بقلم فاطيما يوسف نبض الۏجع
المنشاوي صاحب برنامج الأمر بالمعروف اهنه وقدامي وهو اللي بيكلمني بنفسه !
شعر ذاك الشيخ بالنفور من طريقتها ثم ردد
يعني ايه بنفسه دي ياآنسة أنا بني ادم عادي جدا لو سمحتي متستخدميش طريقة التعظيم معايا أنا مش ناقص ذنوب تحمليها لي فوق اكتافي
وتابع استفساره لها
إزاي واحدة منقبة زيك ومن يوم ماجت المحطة هنا وهي ملتزمة جدا وصيتك مسمع هنا مع الأستاذة هند انك صارمة في تعاملاتك وأنا معدي بالصدفة من قدام مكتبك الاقي واحد بالمنظر اللي شفته واقف قدامك بالطريقة دي أيا كان الواحد ده متفرقش إنتي كدة بتسوءي سمعة التدين والنقاب وبياخدو عنه فكرة وحشة
واستطرد حديثه بإبانة
وعلشان متفكريش حاجة واني تجسست كل اللي شفته صدفة هزتني من جوايا وحتمت عليا اتكلم معاكي من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
اهتز داخلها وهي تقف أمام ذاك الشيخ الذي حلمت دائما أن تناظره وتدخل معه في حوارات تدور بخلدها لم تتوقع انها ستقابله يوما من الأيام ولا أن تتحدث معه ولكنها حزنت لأجل ظنها به ثم قوت حالها المشتت في وجوده وأردفت
لو هسوء سمعة النقاب في وجود
النجم اللي ممكن يتفهم غلط والموضوع كله صدفة ومع إني فاتحة الباب على وسعه للي رايح واللي جاي علشان خاطر مدخلش في ذنب الخلوة يبقي هسوءه اكتر و اكتر دلوك ياشيخ واني وأنت واقفين وحدينا في المكان ده شوف إنت بقي لما تقف المنقبة مع الشيخ في مكان وحديهم الشبهات هتبقي عاملة ازاي
ألقي عيناه التي كانت مثبتة في عيناها أرضا وهتف برفض لأنها احرجته
لاااا كله هنا عارف مين الشيخ عبد الرحمن المنشاوي ومفيش حد يستجرى يظن السوء فيه أبدا متقارنيش الموضوعين ببعض
لأول مرة تشعر أن حكمها على الأشخاص من وراء الشاشات خاطئ لقد خذلها وظنت أنه سيعترف بخطأه حتى ولو كان مقصده خيرا
ثم ربعت ساعديها حول صدرها وأردفت بنبرة ساخرة
إحنا مالنا ومال الناس إحنا لينا رب هو اللي هيحاسبنا ومعندوش فرق بين نجم وشيخ طالما الموقف متشابه والمغزى واحد وهو الخلوة ولا ايه يا شيخنا
احتدم غيظا من تشبيهها ثم تمتم بكلمات غاضبة
لاااا الفرق كبير لأن الشيخ عارف كويس حجم ذنب النظرة وحجم ذنب الخلوة أما اللي زي آدم وغيره ميعرفوش حجم الذنب ولا تقديره ميعرفوش معنى كلمة اتقوا الله
الكلمة دي تهز اي شيخ وتفوقه وترجعه لعقله أول مايسمعها
وعارف يعني ايه نظرة حرام زي دلوك مراعي فرق المسافات مابينا وكمان بكلمك وانا مش باصص لك وعيني في الأرض صح ولا غلط
شعرت أنها أخطأت في ظنها ثم تراجعت في رأيها ورددت بخفوت وهي تنظر أرضا
حاضر يا شيخنا أوعدك إنها مش هتتكرر تاني ولا هيحصل اللي حضرتك شفته أني اصلا جيت اهنه وخرجت من المكتب بسبب الخنقة اللي حسيتها بسبب اللي حوصل وقاعدة الوم حالي لقيت حضرتك بتكلمني دلوك
أشاربيداه ناحية السماء ثم هتف بوعظ
لا يا أستاذة متوعدنيش أنا مليش حكم ولا ولاية عليكي اوعدي ربك واستغفريه عن ذنبك الغير مقصود ولازم تعرفي انك جيتي هنا لطريق كله شبهات فلازم تراعي تدينك وأنك غير اي بنت لازم تراعى إنك صورة وواجهة لدينك فلازم تخلي بالك من كل خطوة بتخطيها علشان القدوة بيشيل سيئات الغير لو شافوه بيعمل غلط فعلشان كدة لو مش قده اقلعيه ومتلبسيهوش وبردو خليكي على التزامك المفروض على اي بنت سواء كانت منتقبة أو لا الدين الإسلامي فرض قواعده وفروضه على الرجل والمرأة وليس له علاقة باللحية أو النقاب لكن هما ليهم حبة التزام زيادة علشان الناس مايرددوش
أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب ۚ أفلا تعقلون
لازم يبقي عندك تمسك اكتر من كدة وتحطي في بالك دايما إنك لازم تبقي قدوة حسنة
ثم ألقى تحية الإسلام مغادرا إياها وغادر المكان بهدوء كما دلفه
شعرت بالراحة اجتاحت أوصالها من حديث ذاك الشيخ وأحست بأنه ملاكا أتى إليها كي يجعلها تستفيق من سحر اللحظة التي كانت أن تدلف بها عالم ذلك الآدم ووقفت تردد اذكار الاستغفار وترجو من الله أن يسامحها عن ترك ذاك الادم معها وفتحه لتلك الأحاديث وعدم ڠضبها عليه حينما اقترب منها
في منزل عامر الأخ الأصغر لمجدي يجلس معه مجدي وهو يستشيط ڠضبا ويردد
الڤاجرة اللي مشافتش رباية تقول لي هخلعك لو ماطلقتنيش !
مشفتش في بجاحتها البعيدة دي ورب الكون لاهك سر لها عضمها النهاردة وهكمل عليها علقة امبارح
شعر عامر بالشفقة على كلتاهما فهو أخيه وهي تعيش معه في عڈاب وحرمان وعلى ولديهما بالشفقة وردد وهو يربت علي فخذيه كي يهدئه
ماني ياما قلت لك يا مجدي عامل أهل بيتك باللين واوعاك تقسى عليهم انت ياخوي عملي أوي زيادة عن الحد لازم تراعي أنها ست وانت حارمهم من وجودك جنبيهم ومن حنيتك ومن طبطبتك عليهم متزعلش مني