بقلم فاطيما يوسف نبض الۏجع

موقع أيام نيوز


عند عمران وسكون وضعها على التخت واقترب من وجهها وهو يتسائل بنظرات تستكشفها 
أها ايه اللي بيوجعك بقى ياداكتورة بالظبط 
ابتلعت ريقها وهي مازالت تتوج ع باصطناع 
معرفاش فجأة اكده جالي مغص وبيق طع في بطني ومش قادرة حاسة بيه جامد أاااااه 
أمسكها من يدها ووضعهم بين يداه وحاول تهدئتها بنبرة ساخرة 
أه بطنك بتوج عك معلش ياحبيبي يمكن من كتر ماهزيتي وسطك ورقصتي وانتي عريانة وسط الحريم تعبتي أو على رأى الحاجة زينب يمكن حسدوك ياحبيبي 
زاغت أعينها من نبرته الساخرة منها وأحست لوهلة أنه كشفها فوضعت يدها على رأسها وأكملت تألمها 
أااااه حاسة إني مصدعة ودايخة ومش قادرة أفتح عيني 
رفع حاجبه وبنبرة مندهشة 
الله هو إنتي بطنك اللي بټوجعك ولا عنديكي صداع ماترسى على تمثيلية ياروحي 
فتحت فاهها بدهشة وبنبرة صوت طبيعية هتفت باستنكار
تمثيلية ! هي دي ألف سلامة عليكي ياسكون أو نامي وارتاحي تقول عليا بمثل !
حرك يداه على رأسها وأزال حجابها
التي كانت تضعه بإهمال وتسائل وهو يحرك يداه على خصلات شعرها الغجري 
وه ! هو انتي عنديكي صداع ياحبييي ولا بطنك مغصانة ماتختاري مرض حلو اكده تمثلي عليا بيه دي حتى إنتي داكتورة قد الدنيا والحاجات داي بالنسبة لك لعب عيال 
حركت رأسها بتيهة من لمساته واقترابه منها ورائحته ووضعها وهي نائمة وهمست باعتذار لأنه استشف كذبتها
أنى أسفة ومش هتتكرر تاني ياعمران ولا في أي فرح ولا في أي مكان 
على نفس لمساته جذب خصلة من شعرها حول إصبعه بشدة آلمتها وجعلتها تتأوه 
أاااه شعري ياعمران بتوجعني ماقلت لك خلاص مش هعمل اكده تاني 
خفف من قبضته على خصلتها ثم خللها بيداها بحنو قائلا
شطورة سكون لو خصلة واحدة بانت من شعرك تاني ولا منظرك ده قعدتي بيه حتى قدام الحريم تاني هتشوفي وش عمرك ماشفتيه ياحبيبي تمام 
آه والرقص ممنوع بتاتا مترقصيش غير لعمرانك بس ياحبيبي 
حركت رأسها بموافقة نمت عن ارتياحها ثم شعرت بح بس أنفاسها باقترابه فتمتمت بخفوت 
عمران بعد عني بقي مش قادرة أتنفس 
غمز لها بإحدى عيناه قائلا بمشاكسة
أبعد كيف يعني هي مش الليلة حنتنا ياحبيبي ولا ايه 
ثم تابع حديثه وهو يقبلها من يداها برغبة 
وبعد ماشفتك وانتي بترقصي كيف الفراشة أهمل لك اكده من غير ما أمسي عليكي والله تبقى عيبة 
ابتعدت قليلا من مكانها وابتلعت أنفاسها المسحوبة منها بصعوبة وهي تردد بقلب يخفق 
تمسي ايه ياعمران ! هو إنت التماسي دي عنديك في أي وقت وفي أي مكان !
بعد عني بقي أمي وخواتي برة وممكن يدخلوا في أي وقت منظري هيبقى وحش وقتها بعد الله يسترك 
كلما ابتعدت سنتيمترات اقتربهم هو منها وهو مازال مسحورا بقربها واقترب من وجهها مداعبا أنفها وأنفاسه تستنشق أنفاسها مرددا بوله 
يانهار أبيض عليك وعلى سنينك اللي مليانة أنهار عسل ياعمران ده إنتي تسحري بجمالك وجمال عيونك ياسكوني 
انجذبت لطريقته ونسيت كل شيء واحتضنت وجهه بكف يداها وهمست برقة 
عيون سكون اللي ياما حلمت تبقى لعمران وبين ايدين عمران 
وضع يداه على يداها المحتضنة لوجهه وجذبها برفق ناحية شفتاه وقبلهما بعشق وهو يغازلها
بحبك لاااا بعشقك ونفسي أعيش وأدوق طعم الحلال معاكي 
أبعدته برفق بكف يدها الصغير 
طيب كفاية بقى لحد اكده وكلها يومين وأبقى ملكك وفي بيتك 
حرك رأسه برفض
طب قولي لي أسويها كيف داي 
أبقى في حضنك وقلبي رايدك وشوقي ليكي غالب وأهمل لك كيف ياسكوني 
لمعت أعينها بعشق وخللت أصابع يديها بين خصلات شعره 
خلاص ياعمراني فات الكتير ومبقيش إلا القليل وبعدها دنيتي هتنور بوجودك وياي 
بس كفاية اكده وبعد بقى مقدراش أتنفس في قربك وقلبي مهيبطلش دقات باسم عمران 
أنهت كلماتها وأبعدته برفق بكفاي يداها الرقيقة 
أفاق من حالة الحالمية التى أدخلتها إياه تلك الساحرة الآخاذة لقلبه والس ارقة لكله وهو يحمحم
لاااا أني اللي هبعد لأني بعد اكده هدوب بين ايديكي ومحدش هيقدر علي 
استمع كلتاهما الى دقات باب الغرفة فعدلت سكون من هيئتها المبعثرة على يداه ودخلوا جميعا كي يطمئنوا عليها ووجدوها أصبحت بخير وغمزت لها رحمة بشقاوة جعلتها تبتسم وانقضت تلك الليلة مع انتظارهم على أحر من الجمر للقاهم وأن يجمع الله بينهم في خير 
جلس جاسر أمام ملف قضية ما يدرسها وكالعادة ارتسمت صورتها أمامها توج ع قلبه وأغلق الملف وأسند رأسه على الأريكة وتذكرها وهي طفلة صغيرة كيف كان يحنو عليها 
تذكر أول نبضة من قلبه جعلته يشعر بعشقها لها وأنها حب الطفولة والشباب والشياب 
وحدث حاله
كنت لي نهارا أنتي شمسه يارحمتي وكنت لي قمرا يضئ عتمتي 
لم يا قلبي فأنت الذي حلفتني وحلفت لي أن لاتشتاق وخڼتني 
وحلفت لي أن لاتميل مع الهوى أين اليمين وأين ماعاهدتني 
لم تقعدن الآن على الطريق وتشتكي وأنت مظلوم وظلمتني 
انهض أيها الجاسر واخلع
 

تم نسخ الرابط