بقلم فاطيما يوسف نبض الۏجع
القاسې
مر أسبوعا على تلك الأحداث الكل يعيش نوعا من الاستقرار النفسي وكأن الزمن قرر اعطائهم هدنة كي يستعدوا لنكبات القدر فمكة استعانت على ۏجعها بالقرآن والصلاة كي تهرب من عشق آدم ولكن العشق بوجعه قد قدر لها ولكنها تحاول الاستقامة كي لا تفسد التزامها وقررت الاستقالة من المحطة الفضائية وقامت بحظر آدم من جميع الجهات التى يمكن أن يصل بها إليها
وسكون تعيش أجمل أيامها مع عمران كما أن الجميع أحبها ودخلت قلوبهم من عشرتها الطيبة فقد أثرت عقولهم جميعا
أما وجد فهي تبتعد عنهم منتظرة أن تجد فرصة كي تخرج وتذهب إلى تلك المشعوذة كي تعطيها المال والأخرى تبدأ في محراب ش رها الذي يستعيذ من الإنس والجن
أما مها استيقظت على هاتفا من المشفى يخبرونها بأن زوجها قد أفاق من غيبوبته
فردد داخلها من جديد
مهلا أيها الۏجع لقد عدت من جديد فاربطي ايها النفس رباط الصبر من حديد واستعدي لتلك المعركة التي ستدلفيها بقلب عنيد أيتها المها
استعدت للذهاب إلى المشفى وداخلها مشتت لايعرف ماذا يفعل مع ذاك المجدي فهي قد قررت أن لاتعود لمنزله مرة أخرى ولكن هو في شدة ولو تركته سيتحدث الصعيد بأكمله عن قلة أصلها وتلك هي مسيرتها منذ أن تزوجت ذاك المجدي الإجبار على كل شئ
ذهبت إلى المشفى وقبل أن تدلف إلى الغرفة المتواجد بها بعد أن أخبروها بإفاقته وضعت يدها على قلبها كي تستعد رؤية ذاك المجدي
دلفت بأقدام كارهة المكوث بجانبه فقد كرهته وانقضى الأمر أما ماتفعله الآن مجرد مراسم كي تسكت أفواه الجميع عنها
ألقت السلام بفتور ووقفت في مقابل عامر أما مجدي كان يردد بنبرة متقطعة من أثر التعب
انى مش حاسس برجلي ولا بجسمي كله اني ايه اللي جرى لها يامها حد يرد علي ويفهمني مالي
أما عامر كان واقفا وعلامات الأسى على وجهه من ما قصه عليه الطبيب فقد أخبره أن الحمى التى جائته جعلته أصيب بالشلل وهنا كانت الصدمة له فأخيه لم يعد يمشي على قدماه مرة أخرى
ثم تحدث مجدي معتذرا بندم لمها الواقفة في صمت
حقك عليا يامها حقك عليا اني مررت عيشتك ومكنتش ليكي الزوج اللي ياما لمتيني وعاتبتيني علشان يبقى موجود وكان عامل ودن من طين وودن من عجين
حقك عليا سامحيني ياأم الزين واعملي حسابك بعد ربنا ماياخد بيدي نرجعو بيتنا وهعمل كل اللي نفسك فيه
اتسعت مقلتيها بذهول وحدسها لم يصدق ماستمعت إليه فحقا مجدي يعتذر ! حقا مجدي سيتغير ويصبح رجلا في عينها !
يالهي ماسمعته أذناى صدقا ! ولكن عجيب أنت أيها القدر لقد كرهته لقد نفرته ماعدت أراه غير معذبي غير صورة مشوهة قضت على ملامحي الجميلة
فانطلق لسانها قائلا بفتور
بعدين يامجدي مش هنتكلم فيه الموضوع دي دلوك لما ترجع البيت بالسلامة وقتها يحلها الحلال
وجدته لم ينتبه إلى كلامها وخلد في نوم عميق ولم يسمعها ففهمها عامر
الدكتور مديله حقن في المحلول وأكيد فيها منوم تعالي نخرج تحت في الجنينة عايزك في موضوع مهم
أدارت وجهها للناحية الأخرى وهتفت برفض
مفيش بيني وبينك كلام ولا مواضيع
ضيق نظرة عينيه ثم رمقها بنبرة هادئة
الموضوع اللي عايزك فيه يخص مجدي وملهوش علاقة بأي حاجة تانية
بدون أن تنظر إليه حملت حقيبتها ونطقت حرفين لا أكثر
مستنياك تحت
نظر إلى أخيه نظرة شفقة ثم لحقها جلسوا على أريكة متنحية عن الزحام مع مراعاة التباعد بينهم فقد أصبحوا يبغضون الوضع بينهم بشدة ثم سألته باختصار
ماله مجدي
لم يعرف بما يجيبها وكيف يخبرها بما حدث لأخيه ولكن هو القدر وحكم الله في عباده فأخبرها بصوت متقطع
مجدي حالته حالته صعبة والدكتور قال لي إنه يعني انه جاله شلل
ما إن تفوه بتلك الكلمات ارتجفت يدها لتقع الحقيبة الخاصة بها من يدها فبالرغم من إصرارها علي الطلاق لكن كانت لاتعلم إنها سيعتذر لها ويؤنب حاله هكذا وكأن إنسكب فوقها دلو من الثلج أو وقعت من فوق جبل مرتفع إلي الهاوية ثم تبدلت معالم وجهها من الصدمة إلى الهذيان بلسانها
سبحان الله يوم الاعتذار بغلطه معايا في عشرته الج حيم اللي عيشهالي وأنه هيعوضني سنين الحرمان هو نفسه يوم سجني معاه
واني بردو هفضل عايشة في حرمان وبدل ما كان بصحته بقى عاجز واندف نت معاه بالحيا
رمقها بنظرات مش تعلة على ماتفوهت به قائلا بتوبيخ
هو ده كل اللي هامك يابني آدمة إنتي ! بقول لك اخوي اټشل واحتمال كبير جدا ميمشيش على رجليه تاني تقولي حرمان وسج ن
واسترسل حديثه الغاضب منها
هو إنتي إللي بيجري في د مك ايه ماية مش د م
رمقته پغضب مستطير من رماديتيها المش تعلة
إنت اللي بتتكلم عن الأصل والإحساس انت ناسي انك شاهد ومشترك معاي في كل حاجة عميلناها انت السبب في