بقلم فاطيما يوسف نبض الۏجع

موقع أيام نيوز


من عاشق جلس أعواما منغلق على حاله منتظرا عوضه 
جلس يفكر بها ثم أهداها خاطرته 
ولا تتشبهين بشيء وأنتي الأخيرة
ولا تسابقين الغير وانتي البدايات 
فالقلب وجد مأواه بين يداكي 
يا رحمتي وألطف الكائنات 
وعيناي خصصت نظراتها 
المغرمة لكي دون شتات 
وروحي هامت عشقا بكي 
وكلي أصبح الآن ثبات
خاطرة ماهر الريان
فاطيما يوسف 
من نبض الۏجع عشت غرامي
مرت الأيام على تلك الأحداث زينب عادت إلى منزلها ولكن ليس بينها وبين سلطان أي نوع من الحوار وهو ممتثل الغ ضب منها ولم يحادثها 
ووجد التزمت غرفتها ولم تخرج منها بناءا على تعاليم سلطان لها 
وسكون التزمت شقتها في تلك الأيام كي تتجنب أي حوارات تسبب جرحها وبالتالي ستتأثر حياتها مع عمران 
ورحمة وماهر في مشاغبتهم المستمرة التي لم تنتهي بعد 
أما آدم ظل طيلة الأسبوع مشغولا في تجهيزات فرحه هو وأميرته التي مازالت غير متقبلة تلك الزيجة ولكنها الظروف ولكنه قرر أن يصبر عليها حتى تأتي إلى منزله ووقتها حتما لم تستطيع الهروب منه مهما فعلت 
أما مها ومجدي فهي تأتي له في المشفى يوميا وتهتم بجميع أموره وقررت أن ترضى بالأمر الواقع فهي لايهمها كلام الناس بقدر مايهمها في المستقبل ملامة أبنائها عن لم تركت أبيهم العاجز وفرقت شملهم وهي من عودتهم على الرجولة منذ صغرهم 
دخلت إليهم الطبيبة كي تتابع حالة مجدي وبعد أن انتهت خرجت مها مع الطبيبة وسألتها 
بعد اذنك يا دكتورة اني عايزة اسئلك على حاجة 
أومأت لها الطبيبة بموافقة بترحاب ووجه مبتسم فتحمحمت متسائلة بتوتر 
هو ممكن يعني مجدي جوزي يخلف بعد حالته داي ولا مبقاش ينفع 
راعت الطبيبة حرجها ونظرت إلى هيئتها المنمقة وملابسها التى تبدو جديدة فظنتهم متزوجون منذ اشهر قليلة فحقا من يرى مها يجزم انها عروسة أمس وليس سنوات فربتت على كتفها مطمئنة إياها
لا متقلقيش خالص جوزك هيمارس حياته الطبيعية بشكل طبيعي جدا وطبعا لو معندهوش اي حاجة هيخلف بالثلث 
شكرتها مها بامتنان وأكملت
منحرمش من ذوقك ياداكتورة بس اني نفسي أخلف بنوتة إنتي عارفة بقى داي حلم كل ست 
تفهمت الطبيبة ما تحتاجه واسترسلت مها حديثها وهي تخفض نبرة صوتها طالبة منها 
طب هو ممكن حضرتك يعني تعملي له تحاليل تطمنيني بيها عن الموضوع دي من غير مايعرف علشان كلمته في الموضوع دي كتييير وهو مستنكرها قوووي ويقول لي اني عارف اني زين ومفياش ولا عيب دوري على حالك وأني كمان عارفة إني زينة وبالرغم من اكده عميلت كل التحاليل وأثبتت اني مفيش لي عيوب 
قالت مها تلك الكلمات و بالفعل هي منذ أن وضعت توأمها منذ سنوات ولم تأخذ وسيلة ومنذ تلك المرة لم تحمل فانتابها الشك أن تكون أصيبت بأذى أو أن رحمها أصابه إعياء وتابعت مع أختها سكون واكتشفت أن لديها مشكلة بسيطة منذ سنوات ولكنها عالجتها ولم يحدث حمل ولا مرة من المرات التي اجتمعت فيها هي ومجدي وداخلها حزين فهي تتمني أن يكون لديها ابنة تصبحان اصدقاء وأحباء فهي تعشق البنات 
حركت الطبيبة رأسها بموافقة ثم قالت 
تمام يا جميلة هاخد عينة ډم منيه وهعمل التحاليل وهقول لك ومتقلقيش هتبقي أم البنات مش بنوتة واحدة 
ابتسمت لها مها وشكرتها بامتنان وفي آخر اليوم نفذت تلك الطبيبة وعدها وأخذت عينة الد م من مجدي بكل هدوء 
انتهي البارت
من نبض الۏجع عشت غرامي
بقلمي فاطيما يوسف
مستنية رأيكم
بسم الله الرحمن الرحيم
لاإله إلا الله وحده لاشريك له يحي ويميت له الملك وله الحمد وهو علي كل شئ قدير
البارت الثالث والعشرون
من نبض الۏجع عشت غرامي
بقلمي فاطيما يوسف
مرت الأيام في المشفى كانت مها تجلس بجانب مجدي فهي تتعامل معه الآن بأصلها ونوعا ما تراعي حالته وخاصة بعد انهياره لما علم بحالته وأنه لايستطيع المشي بعد ذلك 
فوجدها تجلس شاردة الذهن فتحدث بندم 
عارف اني ظلمتك كتييير قووي يا مها وسنين واني مشايفش العمر اللي جري بيا وأني بلف زي الطور في الساقية وممكن كمان إللي أني فيه دي دعوة أم في ساعة استجابة علي إني حلبت ابنها واستغليت وظيفتي ودفعته اللي وراه واللي قدامه من ورا تزويري أو دعوة راجل قفلت له محله بسبب اني مساعدتهوش علشان غلبان مقدرش يدفع ضرايب 
ثم نظر لحالته بأسى وأكمل
وكله كوم واللي عميلته فيكي كوم تاني عشتي معاى سنين في مرار واتحملتي وحتى في شكواكي كتي بت أصول ولما كان يفيض بيكي الكيل وتبكى كنت بشوف بكاكي فجر ومياصة واني كنت كيف الاعمى 
كانت تسمعه بإنصات شديد وج روحها التي حاولت كبتها فتحت من جديد لقد ذكرها بالماضي الأل يم وع ذاب السنين 
ثم تنهدت بت عب بين على معالمها وقالت 
كفاياك نبش في اللي فات ويوجع القلوب يامجدي النبش بيسبب الالم اكتر وبيشيل النفوس وممنوش فايدة ولو كانت كلمة الله يرحمه بترجع اللي ماټ كانت كلمة معلش بتصلح وتداوي اللي فات 
واسترسلت حديثها وهي تغير مجرى الحديث و تخبره 
الداكتورة سكون اتجوزت من شهر ومكة فرحها كمان يومين 
حرك رأسه بأسى ثم أردف بقلة حيلة
ماني كنت بصحتي لما الداكتورة بتتخطب ولما كانو بيكتبوا كتابها واني كسلت أروح وفضلت الشغل على صلة الرحم عمري ما رفعت راسك
 

تم نسخ الرابط