بقلم فاطيما يوسف نبض الۏجع
الوحيد اصبري يابت فات الكتييير مابقى إلا القليل متتعجليش بالخير باقي هبابة وقت وتنولي المراد
هزت كتفها وابتسم وجهها وتحدثت بسعادة مفتعلة ككل حديثها
وإنت كمان مهتنولش المراد
ده أني هدخلك الجنة على الأرض وهدوقك شهد وجد وهنسيك اسمك وسنك وهرجعك ولا أحسنها شاب في التلاتينات بس أنت عجل ياحاج
استطاعت أن تثير داخله بدلالها وتمكنت من اقټحام قلب ذلك الشائب وانخرط ورائها دون أي حسبان لأي اعتبارات وردد مفاجئا إياها
لااا كتير اكده على يابوي بت ياوجد اعملي حسابك كتب كتاب ولدي كمان يومين واحنا بعديه بسبوع طوالي خلاص داي اخر قرار عندي
انفرجت أساريرها فور ان نالت مرادها فألقت الفتيل الذي سيشعل الني ران في ذاك المنزل وبالتحديد في قلب عمران الذي يعشق والدته وقررت الابتعاد عنهم طيلة الأسبوع حتى لايشك في أمرها أحدا فقد نفذت ماتريد ثم التفتت حولها يمينا ويسارا واستئذنت منه المغادرة
طيب اني همشي بقي علشان محدش ياخد باله من وقفتنا في الوقت ده عاد ويجيبوا سيرتي بالباطل واني منقصاشي أني قافلة داري علي وكافية خيري شړي فوتك بعافية ياحاج
ردد سلامها
وإنتي من أهلها ياوجد
وتوجه كل منهم إلي طريقه بقلب يدق دقات مختلفة فدقاتها انتصار بأنها ستكن بجانب عمران ولن تجعله يسعد فهي لن تطوله ولكن لن تهنئ غيرها عليه ج أما دقاته هو بامرأة تعيد شبابه دقات مختلفة مستنكرة على ذالك الشائب
انتهت الاختبارات لدي كل من رحمة ومكة
اليوم ستذهب رحمة كي تواصل عملها بمكتب ماهر الريان ولكن يوميا وبشكل مستمر فقد أنهت دراستها وتفرغت لأولى مشوارها المهني وصلت إلى المكتب في الساعة الثانية ظهرا قبل موعد وصول ماهر بساعتين
فقد اشتاقته كثيرا ولكن دون أن توضح له أما هو يعاند حاله كثيرا فطيلة فترة
غيابها يشعر بنقصان بدونها ولكنه لم يهاتفها مرة واحدة مما جعلها تحزن دلفت إلى مكتبها ونظرت إليه بمحبة فقد استوحشت أوراقه وقضاياه ثم دلفت الي مكتبه ومان إن رأت صورته الموضوعة على مكتبه نظرت إليها بتعمق نظرة عيناه فيها غموض مثير لاهي مبتسمة ولا هي حزينة
لاهي مخيفة ولا هي خائڤة مختلف انت يارجل ماذا ورائك
أقسم برب السماء وأشهده انك اقټحمت أسواري ولكن سأبدل نظرتك الغامضة إلى واضحة سأجعلك تنطقها دائما وأنت لاتريد سأستخدم معك مكر حواء كي تلين
وقفت متسمرة مكانها ترى الصورة والمكتب بأكمل وهي تتشبع منهم قدر الامكان
ثم نظرت إلى الساعة المعلقة على الحائط وجدت أنها شردت كثيرا بدأت في مهامها بالمكتب وبعد أن أنهت ترتيب الملفات قررت أن تغير من نظام المكتب كي تعطي طاقة متجددة للمكان
بعد نصف ساعة نظرت إليه باستحسان ثم قامت بتشغيل الجهاز المعطر للمكان وأزاحت الستار من على الشباك ودخلت شمس النهار أنارت المكتب وأدفئته ثم خرجت إلى مكتبها وبدأت في عملها
بعد قليل دلف كل من ماهر وجاسر ابن عمها ويبدوا أنهم عائدين من إحدى الجلسات
دلفا إليها وألقى جاسر السلام على ابنة عمه أما ماهر فور أن رآها أحس بشعور الاحتواء ونظر إليها بعيناي طفل فقد أمه ولكن من تحت نظارته السوداء القاتمة فهو انتقى ذاك النوع من العدسات خصيصا كي لايري أحدا نظرة عيناه
ثم هتف مباشره دون سلام أو كلام
بلغي الشؤون المالية تصرف مكافئة للمتر جاسر وإنت تعالى معايا على المكتب
غمز لها جاسر بعيناه مع ابتسامة نامية على وجهه ودلف وراءه رأى ذلك الماهر تلك النظرة فور أن دلف مكتبه وعيناه نظرت إلى الكاميرات مباشرة وشعر للمرة الثانية بالڠضب الشديد الذي لم يفسر معناه إلى الآن
أما هي ابتسمت على مشاغبة ابن عمها وأصبح الآن الذراع الأيمن لماهر في مكتبه
جلس جاسر أمامه مرددا بامتنان
مش عارف أشكرك إزاي يامتر على المكافأة مكنش ليه لزوم نكلف سعاتك يافندم
أدار بالكرسي يمينا ويسارا وهتف
مفيش شكر ياجاسر إنت النهاردة اديت مرافعة في المحكمة تستاهل ولازمن تاخد مكافئتك عليها وبزيادة كماني انت قدرت تثبت براءة الراجل من القضية من خلال شعرة القاټل الحقيقي ودي ثغرة محدش يتوقعها إلا محامي كبير وأنت ماشاء الله بقيت مكار القضايا ياجاسر
حسس جاسر على صدره وهو يردد بامتنان
كله بتوجيهات سعاتك يافندم وكلها حاجات اتعلمناها منك أنت الأب الكبير لينا ياماهر باشا
هز ماهر رأسه بإشادة ثم أعطاه ملفا لقضية العمال المنفصلين قسرا من وظيفتهم وهو يدلي تعليماته
اتفضل يامتر دي قضية العمال اللي انفصلوا من مصنع الحديد والصلب اجبارا لان الشريك اللي أخد المصنع مش عايزهم عايزك بقي توريني همتك وترجع للعمال دي حقها ومكانها في المصنع وعايزة اعرفك على حاجة كمان إن القضية دي مفيهاش أتعاب العمال دول غلابة وقصدوني وكانو هيبيعو اللي حيلتهم علشان يوكلوني بس أنت عارف لينا قضيتين تلاتة في السنة لله واني حابك تاخد إنت الثواب وكمان القضية دي لو كسبتها هتفتح لك