بقلم فاطيما يوسف نبض الۏجع

موقع أيام نيوز


شوي وسبيكي من دلعك الزايد شوي مع عمران ركزي في اللي هينفعك 
ابتسمت جمعيهن على دعابتها واحتضنت ماجدة بناتها ودعت لهم براحة البال والسلام 
الآن وصل ادم وأتى موعد خروج مكة من منزلها وجميعهم يقفون بدقات قلوب بمزيج من المشاعر المتضاربة من الحزن والفرح في آن واحد قلوبهم حزينة لفراق صغيرتهم وفرحين لزواجها بدأوا بالتسليم عليها واحتضانها بحب ودم وع عيناهم على فراقها تحكى ألف حكوى وحكوى 
ولكن هذه سنة الحياة أناس تفارق وأناس أخرى تعاشر وتسير مركب الحياة ولم يبقى شيئا على حاله ولكن خروج البنت من منزل أبيها يرج القلب ألما ولكن الاعتياد على ذلك الشئ يصبح سهلا يوما عن يوم 
وبعد أن أنهو سلامهم نظرت ماجدة إلى آدم قائلة 
تعالى ياحبيبي أعمل لك فطار متتعجلش الدنيا مش هتطير 
بوجه بشوش وابتسامة أنارت وجهه أجابها وهو يربت على ظهرها بحنو 
تسلميلي يا ماما منحرمش منك أبدا بس والله فطرت هند اختي مأكلاني أكل وأنا جاي يكفيني أسبوع 
ربتت هي الأخرى على ظهره وتحدثت وهي مبتسمة لذاك الراقي في رده وطريقته 
والله يابني أني مشفتش زيك من زمان قووي فيك حنية تكفي الدنيا بحالها اعمل حسابك تجيب مكة وتاجي تقضوا وياي يومين في الاسبوع اني حبيتك
وارتحت لك قوووي 
جذبها ذاك الآدم من رأسها وقبلها بحنو دليلا على محبته النابعة من قلبه لها مرددا بتأكيد
حبيبتي ياماما والله ما كتبت كتابي على مكة وأنا بقيت بعتبرك في مقام ماما الله يرحمها ومن عيوني حاضر مقدرش أرفض لك طلب ياجمييل 
كانت تنظر له متعجبة من طريقته المثالية احقا يوجد رجالا حولنا بتلك المثالية كذاك الآدم الحق يقال ان عمران يعاملها بطريقة حسنة وبشدة ولكن آدم طريقته في التعبير عن أي شئ تأثر القلوب من اختلافها فهو يتعامل بطريقة آدمية راقية بحتة 
هنا هتفت سكون مرددة بدعابة
متستغربيش ياماما آدم مش زيينا اهنه دي متربي تبع التربية الإيجابية مش شكل تربيتنا إحنا تناولي ابنك بسلاح الأم المعتبر ويرد يقول لك وهو بيبرق لك عينيه ويخشن صوته حراااام عليكي ياما 
ضحكوا جميعا على كلام سكون التي أكملت بفخر وهي تنظر إلى مها 
كيف أم الزين اكده مابتربي ولادها وانتي شفتي بعينك معرفش عمليتها إزاي داي بس هي هيرو ونرفع لها القبعة 
ابتسموا على طريقتها ثم ودعتهم مكة وخرجت من المكان وهي تنظر بعيناي دامعتان إلى كل ركن في المنزل وكأنها تودع روحها المتعلقة به جذبها آدم من يدها برفق وفتح لها باب السيارة الأمامي مما جعلها تشكره بعينيها لذوقه ثم خطى بساقه للناحية الأخرى واستقل مكانه وبدأ بتدوير السيارة وغادروا المكان 
وأثناء سيرهم سألها عن حالها كي يطمئن عليها 
عاملة ايه طول الأسبوع مش عارف أوصل لك 
فركت يدها بتوتر ثم أجابته 
زينة الحمد لله 
لاحظ توترها فركن السيارة في جنب ثم أنزل الستار الموجود بها مما جعلها تندهش والتفتت إليه متسائلة بتوتر
وه وقفت ليه ونزلت الستاير داي ليه ! معلش ارفعها بحس بالاخت ناق 
اقترب منها قليلا وجذب وجهها إليه من فوق نقابها وبعيناي تنطق وحشة لها 
مټخافيش ياحبيبي العربية جيدة التهوية 
وأكمل برغبة 
وحشتييييييييني وحشتييييييييني وحشتييييييييني أوووي يامكة 
حقا لقد تخدرت أعصابها كليا من قربه وهمسه ونظراته التي تتآكلها ثم أخفضت عيناها خجلا ودقات قلبها تتصارع داخلها ولم تعرف بما تجيبه وكل ما بها أنها حب ست أنفاسها في قربه 
عارفة منستكيش ولا لحظة ملامحك حفظتها من أول مرة ودخلت قلبي وعقلي 
وأكمل همسه بنبرة صوت أجش
بس تعرفي المرة دي ملامحك زادها نور يسحر إنتي ازاي حلوة كدة بطبيعتك ومن غير اي مجملات !
كانت خجلة للغاية وجميع خلايا جس دها تمردت عليها في قربه جميع خلايا جس دها زاد الإحساس فيها أضعافا مضاعفة جميعهم تناوبوا عليها وأجبروها ان تقع ص ريعة غرام ذاك الآدم ثم تفوهت بخجل جعل وجنتاها محمرتان بدرجة رهيبة وكأن الني ران تؤجج منهما 
خلقة ربنا اللي خلقنا كلنا جميلات من غير ما نحتاج أي تصنع 
حرك رأسه نافيا كلامها وتحدث وهو يمرر أصابعه على وجنتها برفق ورقة أذابتها 
لاا متهيألك ياحبيبتي اليومين دول متعرفيش البيضة من السمرا من القمحية متشوفيش لون العين الحقيقة كلهم تركيب واصطناع 
أما هو أكمل وهو يجذب وجهها برقة إلى وجهه بحركات عاشق متمرس لعاشقة مبتدئة لاتفقه شيئا في قوانين القرب وثبت رقبتها بإحدى يداه وبالأخرى أشار ناحية وجنتها ثم باغتها بقبلة منها جعلت حصونها المنيعة تهددها بالاڼهيار
يعني الخد ده طبيعي من غير اي لون 
وقبلة أخرى لعينيها
ولون العين دي بردو طبيعي من غير عدسات 
وأكمل
تجنني يامكة وحاليا مش عايز غير إني أفضل كدة معاكي ومبعدش عنك 
التمعت عيناها بالدموع فانزعج هو هاتفا بدهشة 
ليه الډم وع دي يامكة بس أنا ضايقتك في ايه 
انقلبت الډم وع الصامتة إلى شهقات بطيئة
 

تم نسخ الرابط