بقلم فاطيما يوسف نبض الۏجع
ڠضب لربنا ولا ايه علشان ارضي فضول البني ادمين اللي كانوا سبب في غصبانيتي
اندهشت ماجدة وتفوهت بملامح متعجبة
وه يامكة إنتي عروسة يابتي إنتي هتعملي ايه زيادة عن الخلق يعني !
حركت رأسها برفض قاطع وهتفت بتصميم
الله الوكيل ماهعمل العمايل داي اني واحدة تعرف دينها كويس وكل اللي البنات بتعمله اليومين دول أوفر قلة دين على الاخر اللي تطلع بنص شعرها باين وهي ماسكة المراية وتغني واللي لابسة روب ومبينة صدرها ونص دراعها وفرحانة بنفسها واللي بترقص هي وصاحباتها ويغرقوا الفيس استوريهات بقلة الحيا داي قال ايه فرحانين
وأكملت حديثها وهي على رفضها بتصميم قاط ع عندما رأت نظرات والدتها المترجية لها بأن تمرر اليوم مرور الكرام
له يا ماجدة مهعملش اكده واصل وبعدين عرفتيه اني عايزة قاعة منفصلة الرجالة لوحدها والستات لوحدها واني معيزاش موسيقى في القاعة زي ماقلت لك ولا له
لوت شفتيها بامتعاض وهتفت بقلة حيلة
أها عرفته والجدع واد محترم وشاري وقال لي اللي هي عايزاه يا امي اني هعمله لها من عنيا
وأثناء حديثهم رن هاتف ماجدة برقمه فتحدثت وهي تجيبه
أها بيرن عشان يشوف وصلت لايه معاكي
ايوه ياحبيبي إحنا كويسين الحمدلله اها جمبي أهي وصاحية عايز تكلمها
كل ذلك وهي تحرك راسها لوالدتها برفض وهي لاتريد أن تتحدث معه ولكن والدتها وضعتها أمام الأمر الواقع فأخذت منها الهاتف ثم قامت ماجدة وتركتها وحدها كي تحادثه فسألها بحنو ما إن استمع إلى صوته الذي استوحشه كثيرا
من ساعة ما كتبنا الكتاب وانتي بعيدة أوووي ورافضة تكلميني بس أنا مش زعلان منك يازوجتي العزيزة عادي ولا يهمك
ما إن نعتها بزوجته حتى تغيرت معالم وجهها فقد ظلت رافضة لتلك الفكرة والآن أرجعها إلى عالم الواقع وأكمل هو
أنا في الطريق أهو جاهزة علشان نروح الفندق
تحمحمت كي تستدعي الهدوء ثم أجابته برفض
اني مش عايزة فنادق ولا عايزة انكشف على حد معلش اني مليش في الحوارات داي هلبس الفستان وهكتفي بلمسات بسيطة اختي هتعملها لي
لم يشعر بالضيق من تشبسها فكيف يلومها على أنها تخاف الله ثم طمئنها
متقلقيش أنا مراعي ظروفك ومش جايب لك أي حد وخلاص لا ياحبيبتي أنا جايب لك فريق متخصص لطبيعة تدينك أنا مش هعمل حاجة ممكن تقلل أبدا من خۏفك من ربنا
تنهدت بضيق ثم سألته
هو ايه لازمته طيب يا آدم اني على أي حال منتقبة ومش هيظهر مني حاجة فإيه لازمتها الفرهدة داي
هدأ من حالته المتعبة في عدم فرحتها بليلتهم وانها ليست كباقي الفتيات في ذاك اليوم وراعى عدم استيعابها للأمور ككل ثم أجابها
ياحبيبتي أنا عايز أعمل لك فرح زيك زي البنات عايزك تلبسي فستان وتعملي سيشن وتفرحي بيومك اللي هيفضل ذكرى حلوة في حياتك باختصار مش عايز أظلمك يامكة فانتي اهدي كدة وقومي افطري كدة واشربي قهوتك ومتفكريش في اي حاجة غير إن النهاردة يوم فرحنا وبس ياقلبي
اخذت نفسا عميقا يدل على انزعاجها من الأمر ككل ثم سألته
هو انت ليه مصمم ان احنا جوازنا دي طبيعي وان مفيش بلوة كبيرة حوصلت خليتنا نتجوز بالسرعة داي من غير اي رسم لحياتنا هتوبقى عاملة كيف أو إننا وضعنا هيوبقى إزاي
خلل أصابعه بين خصلات شعره بضيق من تخوفها ثم أردف باستجواد
طب ممكن تسيبي كل الأسئلة والحيرة دي على جنب خالص ودماغك تبطل تودي وتجيب ونعدي اليوم المهم جدا وتتناسى اللي حصل وتتعاملي بطبيعتك كعروسة والنهاردة يوم فرحها على حبيبها اللي بتحبه وهو بيعشقها وبعدين لما يتقفل علينا باب واحد نتكلم ونتفق على كل حاجة
واسترسل حديثه وهو يطمئنها اكثر
ومتقلقيش ياحبيبتي أنا مش هغصبك على أي حاجة وتأكدي أننا مش هنعيش حياة طبيعية زي اي زوجين غير لما تبقى راضية وبكامل إرادتك أنا مش حيوان ولا شھواني اني أغصبك على حاجة انتي مش عايزاها
وأكمل بنبرة حنونة كي يأثرها أكثر ويجعلها تدخل عالم الآدم بقلب مطمئن
متقلقيش ياحبيبتي كفاية عليا نفسك في المكان كفاية عليا احس بوجودك جمبي والله العظيم اي حاجة بعد كدة تهون مقابل نظرة واحدة بس من عينيكي
أغمضت عيناها وداخلها ينطق مشاعر متضاربة الآن ياالله كم من الرقي يحاوطك ذاك الآدم ! كم من الټضحية التى ضحيتها لأجل
إرضائي ! ولكن داخلي ينهرني داخلي خائڤ ضائع مشتت مړتعب والأدهى أنه مشتاق مرحب ترى ماذا فعلت بي أيها العاشق ! لقد أسرتني ودللتني وعليتني لقد ملكتني وما عدت قادرة على المقاومة
ثم همست بنبرة خائڤة ومړتعبة من القادم المجهول
أرجوك يا أدم متوصلنيش للاڼهيار اني عشت عمر بحاله واني مسستمة نفسي على حلم زوج في خيالي وبنيت عمدانه على اساس غير اللي اتحطيت في دلوك أرجوك اوعدني وقت ما احس اني مش قادرة ومقاومتي بقت صفر اديني حريتي
كم صعب ذاك