بقلم فاطيما يوسف نبض الۏجع

موقع أيام نيوز


بغباء مرة أخرى
استغفر الله العظيم يارب طب كتب الكتاب بردوا ماله ومال إني بحبك ومحتجاك جنبي وإن كل اللي انت بتحس بيه ناحيتي أني كمان حساه ناحيتك 
اغتاظ منها وتحمحم لينظف حنجرته وتسائل
هو إني أكون كاتب كتابك وتوبقي مرتي زي حالنا دلوك 
وأكمل وهو ينظر إليها برغبة فهو قد اقترب منها طيلة الأيام والشهور الماضية وبات لايعرف معنى الاستقرار والأمان إلا في قربها بات يشعر بالاحتياج لها دائما وهو ليس من الرجال الذين يستحلون عقد الخطبة لفعل أي شئ يغضب الله حتى أنه لم يحل لنفسه لمس يدها مهما تحدث حديث العاشقين وشعر بالرغبة بها يكبت احتياجه لها داخله حتى بات لايستطيع الصمود أمام أنوثتها المهلكة لقلبه فهو حين يغازلها تخجل وحينما تغازله هي يشعر بأنه يريد اختطافها لأحضانه ويتشبع منها 
يارحمة نفسي يدي تحضن يدك وأحس إنك بتاعتي نفسي لما نكون قاعدين مع بعض وأحس إني عايز قربك ملقيش نفسي بسحب حالي وأمشي علشان معملش حاجة تغضب ربنا ومعاكي انت بالذات عايز البدايات الحلال وقتها هحس اني ملك زماني 
واسترسل حينما رأي نظرة الاحتياج في عينيها هي الأخرى ولمعة عينيها بالخجل واحمرار وجهها وتوترها الواضح من فرك يديها 
وكمان عايز اسمع كلمة بحبك ياماهر اللي لحد دلوك بعد ماقربنا سنة مخطوبين مقلتيهاش 
أنهى كلامه
وماكان حالها أفضل منه كانت تنظر لعيناه بفاه مفتوحة مرتعشة وقلب يرتجف يريد الإرتماء داخل أحضانه ونسيان كل الظروف التي تحاوطهم وتمنعهم من القرب وإتمام زواجهم 
بقيا مدة علي وضعهما هذا كلا منهما ېحترق شوقا للأخر ولكن تشبسها برأيها يمنعها من إتخاذ الخطوة الأولي وتنتظر أن يمر ذاك العام حتى تفرح من قلبها ولكنه الآن وضعها في مأزق كتب الكتاب الذي يريده ثم تحدثت بموافقة وهي تضع عيناها أرضا وليس لديها حجة مقنعة لرفض اقتراحه 
تمام ممكن تكلم بابا في حوار كتب الكتاب وأني معنديش مانع 
نظر إلي السقف وقال بتلهف وأذناه لم تكن تصدق موافقتها 
انت بتتكلمي جد يارحمة أكلم عمي سلطان 
بللت حلقها الذي جف من كثرة عطشها إليه وهي مازالت تنظر أرضا مرددة بتأكيد 
متأكدة ياقلب رحمة 
ثم رفعت عيناها ونظرت داخل عينيه وهي تنطق باعترافها الأول مما جعله يكاد يخت طفها بين أحضانه دون مراعاة لأي شئ 
وبعدين أني مش بس بحبك يا ماهر له اني بعشقك بعشق رجولتك اللي بحس انها مبقتش موجودة بعشق غيرتك علي اللي بتحسسني اني ملكة متربعة على عرش قلبك وپتخاف عليها من أي عيون تبص لها بعشق احتياجك ليا واحتياجك لقربي بعشق كل ملامحك وتفاصيلها بعشق الكاريزما اللي إنت محاوط بيها حالك بتحسسني اني مش هتجوز راجل والسلام أني بعشقك ودي كلمة قليلة على اللي بحسه ناحيتك وزي مانت محتاج قربي أني كمان شكلك بالظبط محتجاه وأكتر منك 
كانت عيناه مثبتة داخل عينيها شعر بأن جسده الآن ينتفض وصدره يعلو ويهبط من شدة احتياجه لها فحقا كانت تلك الصغيرة والتي تصل إلى منتصف صدره بارعة في جعل جسده يح ترق شوقا لاحتضانها يود الآن أن يأتي بالمأذون كي يكتب عقد تملكها ثم يجذبها إلى أحضانه حتى يكاد تفترق ضلوعها من شدة احتياجه لها بين ضلوعه لقد أثارته باعترافها ولكن أي إثارة تلك يافتاة ! لقد فتتي رجل الجليد ومشاعره انصهرت الآن ولم يطيق الصبر والاحتمال دون أن يضعف أمام عيناكي 
مهلا تلك الصغيرة مهلا على رجل لم يتذوق طعم العشق الذي طوقه لسانك واخت رق قلبه الآن يوما ما 
صغيرتي صاحبة العيون التى ألقت أسهمها الآن في قلبي ونفذ رميها وأصبح أسيرهم ولم يريد التحرير من أسرهم يوما مهما طال الزمان 
اذا كان ذاك طعم اعترافك بالعشق لي فماذا عن أحضانك ماذا عن أنفاسك حين أشمها ماذا عن لذة شفاكي حين تحتضن شفاه الماهر يا الله فأنا خائڤ على عذرية مشاعرك من هوجاء اقترابي منك أيتها الجميلة والتي أسميتك صغيرة على حب الماهر 
خاطرة ماهر الريان
بقلمي فاطيما يوسف
من نبض الۏجع عشت غرامي
لاحظت نظراته الهائمة بها والتي تراها لأول مرة بذاك العمق وكأنه مغرم بها وبات لايتحمل أن يعيش فقط على تلك النظرات فقط ويحتاج عناقها بل وسح قها داخل ضلوعه ليبث بها شوقه الجارف لها ثم نطق لسانه بوله بها 
مكنتش أعرف انك لما تنطقيها هبقى مش على بعضي اكده حاسس ان خطوة الزمن في الوقت دي تقيلة قووي 
واسترسل وهو يحاول دغدغة مشاعرها كي يسحبها معه لعالم الاشتياق لقربهم 
انت أكيد حاسة باللي أني
حاسس بيه دلوك أكيد مش قادرة تتحملي انك متترميش في حضڼي وتحسي اني مشتاق يارحمة لهمسك وقربك قوووي 
كانت نظراتها إليه مماثلة مشاعرها ثائرة شعر جس دها بالتمرد عليها في اقترابه في همسه في غرامه في ولهه لها 
مهلا أنت ايها الماهر ماذا بك يا رجل فأنا لم أتحمل تلك منك تلك الع اصفة التي شنتها عيناك على
 

تم نسخ الرابط