بقلم فاطيما يوسف نبض الۏجع

موقع أيام نيوز


الموال دي علشان اني اتبهدلت في البيت دي پهدلة ولازمن يدوقوا من الن ار اللي اني دوقتها 
اخذت النقود منها بلعاب يسيل رغبة على ذلك المبلغ الضخم الذي طلبته منها وبدأت بعده بالورقة وتلك الوجد تجلس على ن ار فهي لا تريد ان تتأخر وسلطان متوعدا لها إن تأخرت 
وبعد دقائق كثيرة أنهت خضرة ما تفعله ثم طمئنتها بحفاوة
اخلص الناس اللي وراي وساعة اكده ولا ساعتين واشتغل وعلى الصبح هتلاقي البشاير هلت واقعدي واتفرجي كيف خضرة هتلاعبهم على الشناكل 
انفرجت أسارير وجد بفرحة عارمة فأخيرا ستراهم يب كون قهرا على ما سيحدث لتلك السكون وعلى الوقيعة بينها وبين زوجها ثم تحدثت بنظرات فرحة 
والله لو حوصل صح لا يوبقى ليكي عندي هدية معتبرة تليق بيكي يا شيخة وكمان هاجي لك علشان بت جوزي مطلعة عيني داي بقى عايزة تخطيط تاني خالص عايزاها تع مى بعينيها وتت شل بايديها علشان ما تعرفش تأذيني تاني ولا تقدر تعملها 
كانت خضرة في عالم اخر تنظر الى النقود ولم تنتبه لكلامها ولكنها وعدتها بكلمات كي تغادر وتتركها مع غنيمة اليوم 
تمام من عني متقلقيش 
ارتاحت وتنهدت بعمق وكأن اليوم عيدها ثم تركتها وغادرت بقلب فرح راى لهلوبة خروجها من بعيد ففورا قام بتصويرها وهي
خارجة من ذاك المكان ثم تتبعها الى أن عادت الى المنزل حتى لا يتهمها سلطان بالتاخير ووقتها لن تمر ليلتها بسلام 
انهي عمران ما كان يفعله ثم توضأ وصلى فريضه المغرب ثم أيقظ سكون فقامت وهي تشعر بالفتور في جسدها ثم دلفت الى الحمام وغسلت وجهها بالمياه كي تفيق وبعدها خرجت الى عمران الذي كان يجلس في المكان الذي خصصوه في الغرفة للعبادة وجلسوا يقرأون بداية من سور القلقلة وآية الكرسي ثم انتقلت الى سورة الملك وهو كذلك فهم معتادون على أنها تقرا خمس آيات وهو الآخر خمس آيات متشاركون في القراءة في جو يشعرهم بالراحة والامان والطمأنينة 
في نفس التوقيت كانت تلك الشيخه تبدا مراسم طقوس العمل الذي تفعله لسكون ولكن كلما بدأت شعرت بىن يديها ثقيلة لا تستطيع التحرك وكأن شيئا ما يمنعها بشدة 
كانت سكون في تلك الوقت تقرأ قوله تعالى وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون
فشعرت أن هذه الآية تشعرها بالأمان فكررتها ثلاث مرات اخرى 
اما تلك السيدة المكان حولها أصبح غريبا فلأول مره تدخل طقوس عمل وتجد تلك الغرابة وكأن الشياطين التي أحضرتها الآن نائمة فقررت ان تمكث قليلا ولو بضع دقائق 
وعلى نفس جلستهم عمران وسكون سألها عمران 
احنا كنا واقفين فين في البقرة في الورد 
أجابته 
له تعالى نبدأ فيها من الاول حاسة إني عايزة اقرأها كلياتها 
تمام يلا نقرأ سورة البقرة لآخرها 
مضى أكثر من نصف ساعة حتى وصلت سكون الى تلك الأيه واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون 
كانت تقرؤها بخشوع وقلب خاضع لله سبحانه وتعالى وكانت تلك القشه التي قضمت بتلك السيدة شعرت بأن المكان يح ترق من حولها وكأن أحدهم يخت نقها ولم تعد قادرة على التنفس فلأول مرة يحدث لها ذلك 
وعلى الفور خرجت من المكان وهي تردد بأنفاس لاهثة تلتقطها بصعوبة
حابس ايه اللي جرى اول مره يجرى اكده ! هي البت دي جايبه لي قطر مين اللي تنشك والله لا هكون مقندلة عيشتها هي 
رأت حالتها من تعمل معها فسندتها في وقفتها وكان جس دها يهتز 
مالك ياشيخة حوصل ايه اهدي اكده 
وضعت تلك الدجالة يدها على صدرها تهدئ من ضرباته الثائرة داخلها وهتفت من بين أسنانها التى تصتك ړعبا وهي تخبرها ماحدث لها ثم أكملت وهي تنظر للأمام بشړ 
البت داي اللي اسمها وحد لما تاجي المرة الجاية تسحبي لي طرحتها من على راسها من غير ماتدرى والله لاهخليها تولول من الع ذاب اللي هتشوفه على يدي جايبالي قطر مين داي بت الجزم كنت هم وت النهاردة بسببها 
طمئنتها تلك السيدة بأنها ستفعلها فهي تكره تلك الوجد بلا سبب 
اما عند سكون وصلت الى الايه وما هم بضارين به من احد الا باذن الله وشعرت بانقباضة في قلبها ولكنها أكملت بخشوع 
انتهوا من قراءة وردهم وبدأوا بالذكر المعتادين عليه ولكن قرأوا أدعية رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الضيق فتلك الأدعية من يقرؤها يشعر بالراحة والاطمئنان وتلك سنة رسولنا التي ما ان اتبعناها حتى
 

تم نسخ الرابط