بقلم فاطيما يوسف نبض الۏجع
اعترضه وملامح وجهه امتعضت وتحولت من بين لحظة وأخرى الى صدمة تليها ۏجع يليها إحساس بالفقدان وكل ذاك في لحظات لااا في ثواني وملامح وجهه تتبدل مع بعضها ونطق لسانه معبرا عن حاله پصدمة
عايز ايه! عايز يتجوزك يابت عمي !
اندهشت من تحوله المفاجئ لها ومن نظراته وفي الآخر سؤاله الذي جعلها نطقت بذهول هي الأخرى
وفيها إيه داي ياواد عمي هو أني مش بت زي كل البنات اياك ولا ايه ولا اني فيا حاجة شينة لاسمح الله تخليك تتغير اكده وياي ووشك ينطق الف كلمة وكلمة !
لم يعير لكلامها أدنى اهتمام أو بالأحرى هو لم يسمعه من الأساس وهتف بنفس حدته
من مېتة يابت عمي وهو طالبك للجواز ده إنتي بقى لك تلت شهور بتشتغلي عنديه يدوب ممكن أعرف فيه مشاعر مابينكم خليتكم بنيتوا القرار ده
سألها بسؤال إجابته ستكون كالخ نجر المط عون في قلبه العاشق لها سألها كي يطمئن ويطمئن حاله أنها لم تفكر به ولم يعجبها ذاك البارد المتبلد المشاعر وسمع بأذناه إجابتها التي شطرت قلبه نصفين
يعني حاجة شكل إكده بس لسه مش متوكدة من مشاعره ولا قادرة أتوكد من مشاعري بردك إذا كانت إعجاب ولا ارتياح ولا حتي حب
ود لو يص رخ في وجهها أن تصمت ولن تجيبه ود أن يفتح رأسه ويضعه بين يداه ويمحيها من ذاكرته
ود أن ي شق صدره ويق تلع قلبه ويق طع الشريان النابض بعشقها ولا أنه يسمع حيرتها في أنها شعرت بغيره وتمنته في أنها احتارت في رجل غيره أو جال بخاطرها من الأساس
لااااا ياعشق السنين لا يامجرى دمي منذ طفولتي !
رأت حالته التي تنم على غضبه وحيرته
بالله لقد شعرت بوج عه ينطقه وجهه دون أن يتحدث وسألته بحيرة
مالك ياجاسر جرى لك إيه ياخوي شكلك متضايق اكده ليه
ض رب على المنضدة بحدة بالغة وقام من مكانه وتحدث وهو يستند بكلتا يداه عليها ووجهه قريب من وجهها بنبرة معترضة
اخوي اخوي اني مش أخوكي ولا عمري كنت أخوكي يارحمة أني جاسر ولد عمك ده شئ والأخوة شئ تاني
ارتع بت من حدته وقلبت عينيها بخ وف من مظهره الغاضب ونبرته الجديدة كليا عليها وتحدثت بحيرة
وه هو فيه ايه عاد حوصل
ومالك عامل اكده ليه اني عمرى ماشفتك بحالتك داي في عمري كله !
ادار وجهه للخلف كي لاترى ضعفه أكثر من ذلك وهو يردد بنبرة مخذولة
كل ده ومتعرفيش يابت عمي ! ده أني حالي واضح للأعمي إلا إنتي
حالك ! كيف يعني جملة استفهامية نطقتها رحمة وعقب هو عليها باعتراف لها عما يجيش في صدره
حالي اني عاشقك يابت عمي من وإنتي عيلة بضفاير لسه مخلصة الابتدائية
حبك بيجرى في دمي من سنين كنت فيهم وياكي زي ضلك اللي مهيفارقكيش
عشت سنين أحابي عليكي وأكون جارك وسندك في كل شي يخصك علشان تحسي إنك حاجة كبيرة ومهمة أوووي في حياتي لااااا علشان تحسي إنك كل حياتي وبردو مدرياناش
وحاجات وحاجات كتييير عايزة لها مووايل تتحكى فيهم عن أيامي ولياليا اللي عشتها اتمناكي ولما ياجي اليوم اللي اعترف لك فيه بحبي ليكي ألاقي منك وجيعة تق طم ضهري يابت عمي
كانت تستمع إليه ودموع عيناها تنهمر بغزارة على وجهها لم تتخيل يوما
أن جاسر الذي كان بمثابة أخيها الأكبر يكن لها ذاك الشعور وتلك المشاعر بتلك الدرجة
يالك من قدر واثق الخطا قلبي عشق رجل لايعرف العشق وقلبه عشق امرأة لاتعشقه وتراه أخا ما هذا يا الله !
ثم أكمل بنفس الۏجع عندما رأى الذهول والحزن من دموع عيناها
كيف موصلكيش احساسي بيكي يابت عمي قد اكده كنت متداري
أجابته بلوم
ليه مقلتليش يابن عمي ليه استنيت السنين داي كلها وجاي دلوك تلومني على حاجة مليش ذنب فيها
واجهها وهو يثبت عيناه العاشقتان داخل عيناها
حال العاشق بيبان من كل تصرفاته وكنت فاكرك حاسة بيا وبقلبي وبشعوري ناحيتك
حركت يداها بتعجب ورددت
مانت عارف أني من صغري وياك وأنت كمان وإحساس الحب اللي بتتكلم عنيه محستهوش غير إنك اخوي
ضغط على شفتيه بع نف ولم يعد يقدر على التحكم في حاله وهتف
أمال حستيه إزاي مع ماهر وهو أصلا ميعرفش يحب
غ لى الد م في عروقها ونسيت حال ذاك المټألم أمامها وتسائلت
كيف مايعرفش يحب مش بني ادم ده وعنديه إحساس وقلب ود م إزاي مايحبش
توالت الصڤعات على قلبه المسكين منها لم يهمها وجعه منها ولم يهمها كسرة قلبه بسببها ولكن كل ما يشغل بالها هو ذهولها عن ذاك الماهر ووجد لسانه ينطق
للدرجة دي لحقتي تحبيه ولحقتي تعلقي قلبك بيه في تلت شهور بسس !
شفتي منيه ايه خلاكي اتعلقتي بيه إكده
نظرت للأسفل بسبب حماقتها وخذلانها له وعدم اهتمامها لأمر قلبه
لم