بقلم فاطيما يوسف نبض الۏجع

موقع أيام نيوز


وهي تلفت انتباهه 
شوف عميلت في العتاولة دول ايه هههه علشان تعرف إني جامد قوووي 
ابتسم على مشاغبتها في عز تلك الخناقة ثم أخرج سلاحھ المرخص وه ددهم بالاقتراب من بعضهم وحذرهم من التحرك وطلب الشرطة وبعد بضع دقائق وصلت الشرطة المكان وكانت الواقعة في الترعة استطاعت الخروج منها وتم القبض عليهم وذهب ماهر معهم وأمرها أن ترجع بيتها بعدما فهم منها الظابط المسؤول ووعدته انها ستأتي إليهم صباحا كي تتهمهم في محضر رسمي وعادت رحمة الي المنزل وهي تشك أن تلك الوجد لها علاقة 
فقررت أن لاتجلبها لعمران كي ينتقم منها ثم أرجعت الكاميرات و بالفعل وجدت اتفاقها مع هؤلاء النسوة عبر الهاتف وبالتأكيد الظابط سيجعلهم يعترفون بكل شئ خاصة أن ماهر قد وصى عليهم بشدة ولن يتركوهم قبل أن يعترفوا وبالتأكيد سيجدوا مكالمات تلك الوجد بينهم من خلال رقمها والوقوع بها أصبح سهلا 
بعد مرور يومان من الهدوء الذي يعم المنزل فعمران يبعد عن سكون كي لاينتبه أحدا لهم ولخناقهم ووالدته ذاهبة إلى العمرة فهو لن يعكر صفو مزاجها 
وفريدة أتت لسكون في اليوم التالي بالحبوب وخبئتها سكون جيدا كي لايراها عمران 
والآن أتى موعد سفر سلطان وزينب إلي بيت الله الحړام في أعظم واطهر رحلة 
وتلك الوجد علمت بأن السيدات لن يفلحوا مع تلك الرحمة الشرسة وداخلها هلع ړعبا لذلك قررت أن تذهب لتلك الدجالة بعد مغادرتهم المنزل للسفر مباشرة وسكون مازالت في المنزل وتتعامل مع عمران وكأن الفيديو لم يوثر بها وكل ذلك وهي تزداد حقدا 
ودعتهم سكون بمحبة نابعة من قلبها ثم خرجا بسيارتهم منطلقين إلي المطار ورحمة معهم وبعد ساعة تقريبا وصلا إلى
المطار وسلم عليهم عمران بحرارة وهو يودعهم السلامة
و عندما انتهيا من التسليم على عمران جاء دور رحمة سلمت على أبيها بحب وودعته ثم احتضنت زينب وأدمعت في أحضانها وهي الأخرى أدمعت ورددت باشتياق
هتوحشيني قوووي يازوبة مش عارفة هعيش من غيرك إزاي لحد ماترجعي من الحج 
ربتت زينب هي الأخرى على ظهرها بحنو 
متعيطيش ياللي تنشكي وتعيطيني معاكي دي أني رايحة للنبي الغالي وأني لما صدقت ربنا دعاني فرحت ألبيه 
أنهت ماقالته وكلتاهما بكيتا بصوت عال بعض الشئ ثم طلبت رحمة من والدتها
ادعي لي ربنا يوفقني في حياتي يازوبة ويبعد عني الشړ 
وأكملت بدعابة كي تدخل السرور على زينب 
واني اتجوز ماهر بقي علشان خللت جمبك وشكلي بقى عفش قووي والبنات اللي من دوري اتجوزو وخلفوا بدل العيل تنين وتلاتة واني لساتي قاعدة في أرابيزك يازينب 
لكزتها زينب بخفة على ظهرها ثم جففت دموعها وهي تضحك من مشاغبة تلك الرحمة وأردفت 
والله هتوحشني مناكفتك يامص يبة انت كنت بتهوني علي يومي يامزغودة على قلبك 
غمزت لها رحمة بشقاوة ثم هتفت بدعابة 
بس بقى دي انت رايحة احسن رحلة في العمر مع أبو السلاطين وهترجعوا سمنة على عسسل 
وأكملت وهي تغمزها من جنبها 
أقول لك يازوبة انت تروحي المالديف مع البت مكة وآدم بعد النيولوك دي وتعملي شهر عسل من اول وجديد وتعيشي حياتك يابطل جيلك 
اتسعت عيناي زينب بخجل من مشاغبة تلك الرحمة ولكزتها علي كتفها ناهية إياها
اتحشمي يابت انت 
وأكملت وهي تتحمحم 
اممم اني لولا إننا كنا مقدمين على الحج قبل جوازته من مخفية الاسم والصورة داي اني كنت عمري ما هروح وياه في اي مكان 
واسترسلت حديثها بشوق 
بس اني رايحة عند ابو فاطمة القلب والروح عليه الصلاة والسلام وطالما دعاني هلبيه وهروح لحد باب بيته وادعي بقلبي لحبايبي داي زيارة العمر يابتي 
هنا تحدث سلطان
يالا يازينب الطيارة خلاص فاضل وقت بسيط بزياداكي يارحمة عاد هنتعطل بسببك 
ودعاهم بقلب ينفطر ألما وفرحا في آن واحد لغيابهما عنهما وسعادة لزيارة بيت الله الحړام 
بعد نصف ساعة في سيارة عمران فتحت رحمة ذاك التطبيق الموصل بالكاميرات في ملابس تلك وجد واڼصدمت مما رأته 
فجذبت أنظار عمران قائلة 
الحق ياعمران اقف على جمب اكده 
اندهش عمران من طريقتها الملحة ثم سألها 
مالك ياخيتي في ايه عاد 
أجابته وهي توجه شاشة الهاتف أمامه 
شوف اكده اللي ماتتسمى داخلة بيت الدجالة اللي شفناه في الصور رايحة تعمل ايه داي في وقت متأخر زي دي 
تو مابوك خرج من البيت خلعت بنت الجزم في انصاص الليالي 
كان عمران ينظر إليها بقلب يدق پعنف ويود أن يذهب إليهما الآن ويخت نقهما بيده كي ينقذ العالم من شرهن 
ثم فكر بسرعة بديهة قائلا وهو ينظر إلى هيئتها المړتعبة وهي تنظر يمينا ويسارا
البت داي مرواحها في الوقت دي وراه مصي بة هتحصل واني لازم البسها لها دلوك واخليها تبات في السچن النهاردة هي والدجاله بتاعتها داي 
سألته رحمة باندهاش 
كيف يعني دي ! بتفكر في ايه 
لم يكن لديه وقت يشرح لها ماذا يفعل ثم قام بالاتصال على صديقه الذي يعمل في
 

تم نسخ الرابط