بقلم فاطيما يوسف نبض الۏجع
الدنيا
ردت مباركته بخجل اعتراها فور أن دلفت عشهم الزوجي
الله يبارك فيك ياعمران
رفع حاجبه باستنكار وردد
الله يبارك فيك يا مين ! لااااا معايزهاش اكده ومتخيلتهاش اكده
ابتسمت بخجل وعيناها تنظر أرضا ثم سألته برقة
أماال تخيلتها إزاي
اقترب منها أكثر ورفع وجهها حتى قابلت عيناه عيناها واحتضن وجهها بين كفاي يداه
تقربي مني وتقولي لي مبروك يا أبو عيالي
اتسعت عيناها بذهول من كلمته وضحكت بخفوت وأردفت
أبو عيالي ! ده اللي هو ازاي يعني واحنا في أول يوم جواز
ضحك على تعجبها وحرك رأسه للأمام بتصميم
أه أبو عيالك باعتبار ما سيكون كمان تسع شهور بالتمام بعون الله
ثم شمر ساعديه واقترب منها وظلت هي تبتعد وهي تردد بخجل
هو انت بتشمر كمك ليه انت داخل معركة لاسمح الله
غمز لها بكلتا عينيه وهتف مشاغبا إياها وهو يقترب وكلما اقترب كلما ابتعدت
أمال إنتي مفكرة ايه هو لعب عيال ياحلوة
مازالت تبتعد حتى وجدت كرسي ورائها فجلست عليه وهتفت بعيناي يكسوها الدهشة المغلفة بالخجل
ايه ده هو انت بتتكلم اكده ليه ياعمران ! أني ابتديت أخاف منك
مط شفتيه للأمام بحركة عفوية منه
تؤ تؤ تؤ لا ياحبيبي خوف مين والناس نايمين صلي على النبي اكده ووسع لي الأحبال الصدرية عندك علشان نستعين على الشقى بالله
هبط لمستواها واستند بيداه على المنضدة وهي تحرك عيناها وتنظر لحركته ثم رددت بحماس كي تنقذ حالها من محاصرته التى كتمت أنفاسها في اقترابه
طيب نصلي الأول المغرب والعشا وركعتين مباركة ليلتنا وبعدين ناكل علشان جعانة مأكلتش من الصبح
نال رأيها استحسانه
وماله نصلي طبعا علشان ربنا يبارك لنا إحنا محتاجين بركة ربنا في الليلة داي وبردوا ناكل لقمة علشان تتقوتي اكده ويكون فيكي صحة لعمرانك ياحبيبي
ابتلعت أنفاسها بصعوبة وأزاحته بحنو بكف يداها
طب خلاص عديني بقى أقوم أخلع طرحتي وأستعد لصلاتنا
معايزاش مساعدة من عمرانك
حركت رأسها برفض فأفسح
لها المجال كي تتحرك فهي خجلة للغاية وهو لم يريد أن يزيد عليها أكثر من ذلك ثم أنهت تبديل الفستان وتوضأت وصلت فرضها وصليا ركتعان مباركة زواجهما ثم وضع يده على رأسها ودعا لهما دعاء الزواج ثم قام وأحضر الطعام وجلسوا يتناولوا طعامهم تحت مشاغبة عمران وبعد دقائق معدودة اقترب منها عمران فلم يعد قادرا على ابتعادها أكثر من ذلك ودلفا إلى عالمهما الخاص في لحظات تخيلوها كثيرا وتمناها كل منهما فحقا حلال الله مذاقه مختلف وجبره للقلوب سكن وسکينة
في منزل ماجدة وبالتحديد في غرفة مكة كانت تسترتخي على تختها ومنذ أن عادت من زفاف شقيقتها وهي على نفس استرخائها وعقلها يراجع ماحدث اليوم وكل مايشغل تفكيرها النظرات العاشقة من ذاك الآدم لها وغناؤه الذي شعرت طيلة القاؤه أنه لها ولأول مرة اجتاح جسدها شعور الحب وكم كان مؤلم ذاك الشعور لها نعم فشعور الحب والۏحشة والاشتياق لحبيب لم تطوله ولم تنوله لها الأيام ولن يسمح لها النصيب أن تكون له مؤلم وألمه يق طع نياط قلبها فهي الآن تشتاقه ومن المحال أن تهدأ ني ران اشتياقها إلا أن تتحدث معه وذلك من المحال أيضا كل خلية في جسدها تطالبها بالفكر بآدم قامت من مكانها وقررت التوجه إلى الله علها تكن وساوس شيطان وهذا ماأهداه لها عقلها توضأت وظلت تصلي وتدعي ربها بالخير يأتي لقلبها ظلت تصلي أكثر من ساعة ودموع عيناها تحاكي ربها وتناجيه أن يشفيها من ألم العشق الممنوع الذي زار قلبها في ليلة وضحاها وكأن أحدهم دعا ربه في ليلة مفترجة وأبواب السماء كانت مفتوحة بأن تعشق ذاك الآدم
وأثناء انغماسها استمعت إلى هاتفها يعلن عن وصول مكالمة وللعجب أنها حينما استمعت دقات الهاتف أعلنت دقات قلبها رنينا مطابقا لدقات الهاتف دون أن تعلم من المتصل ولكن قلبها يشعر بأنه هو وبحركة عفوية منها وضعت يدها على ذاك القابع بين أضلعها وكأنها تأمره أن يصمت عن دقاته المه لكة لمشاعرها ثم خطت خطوات بطيئة وبيدان ترتعش أمسكت الهاتف وعيناها رصدت نقش اسمه فأصبحت تنظر إلى السماء تارة والى الهاتف تارة وداخلها يردد
يا إلهي ماذا عساني أن أفعل فهو المغنى وأنا المنتقبة صاحبة الرداء الأسود وهذا قلبي يدق بين أضلعي عند رؤيا اسمه فقط يطالبني بأن أجبره وأسمع صوته فقط وهذه عقيدتي تأمرني بأن لاأفعل وتلك مشاعري تنهرني وتلومني لماذا لاأقترب وأنال سعادة قلبي معه
بحق جلالك يا الله اهدي قلبي وارشدني ماذا أفعل
هل أترك قلبي ينساق وراء مشاعري وأعطي له فرصة حق التجربة
أم أن أكس ر ذاك الهاتف وأظل أتحسر وأكبت مشاعري وعند تلك الكلمة التي رددها قلبها بحسرة داخلها
أكبت مشاعري ! لااااا لاااا لن أستطيع حتما سأنف جر حتما سأقهر قلبي العاشق للحبيب الأول ظل هو يكرر