بقلم فاطيما يوسف نبض الۏجع

موقع أيام نيوز


نفخت فريدة بضيق من عنادها ثم سألتها 
أمال هتعملي ايه ياسكون طب متتكلميش خالص واعملي نفسك معرفاش حاجة وعالجي نفسك في صمت من غير مايعرف لعل وعسى ربنا يعجل شفاكي متسبقيش الاحداث 
سألتها بتيهة 
واكده هبقى مش بغشه يافريدة وبخبي عنيه حاجات من حقه يعرفها 
واسترسلت وهي تتأكد من حالها 
أني عارفاني ولا هعرف أداري حزني وهمي وهيكشفني طوالي ولو عرف مستحيل يهملني وأني مهرضلوش إنه يتعذب وياي ولا هرضى له الحرمان من الأبوة المدة الطويلة اللي اني معرفاش كد ايه ومعرفاش إذا كنت هخف ولا له واصل 
ربتت فريدة على ظهرها وطمئنتها 
متتعجليش البلا قبل وقوعه واتفائلي بالخير ياحبيبتي واعرفي إن ربنا مهيضركيش أبدا اصبري بس على حالك واسمعي كلامي 
تنهدت سكون بتعب من حالتها ثم قررت أن تسمع كلام صديقتها وتترك أمرها بيد الله يدبره كيفما يشاء 
اما في المالديف عند العروسين مر عدة أيام على زواجهما ونوعا ما الأوضاع بينهم مستقرة فآدم يحاول أن يحفظ
طباعها ويدرس شخصيتها وهي الأخرى تحفظ طباعه وكأنهم في فترة خطوبة يتشاركان في جميع أمور المنزل فهما رافضين أن يقتحم حياتهم أي شخص ونوعا ما الأمور تسير بينهم على مايرام 
كان آدم جالسا يمسك هاتفه يتصفحه ويتابع التعليقات التى جائته على صورته بعرسه 
ووجد تعليق إحداهن تكتب فيه بح رقة ليه اتجوزت ياحبيبي كنت فتى أحلامي وكمان من واحدة منقبة ومعقدة انت حبيبي أنا مش هي ومسيرنا هنتقابل قريب أووي وأنا واثقة إنك لما تعرفني هتحبني وهتسيبك منها المعقدة دي إنت تليق لك واحدة برينسس تمشي جمبك كدة مش دي خالص
حقا استفزه ذاك التعليق فهو من عادته لايرد على التعليقات وصفحته يتابعها الأدمن المسؤول عنها ثم فتح صفحتها فضولا منه كي يرى من تكون تلك الجريئة التي كتبت ذاك التعليق على العام ولم تخشى هجوم المتابعين عليها وسخريتهم منها 
أتت صورتها أمامه وهي تجلس في وضع غير مريح بجسدها المثير العاړي بعض الشئ فالملابس التى كانت ترتديها تكشف أكثر مما تفضح وأثناء تفحصه للصورة من باب الفضول وهو مندمج في معرفة تلك الجريئة كي يرسل صفحتها إلى راشد ويتولى حظرها وحذف التعليق ومن حظه السئ رأته مكة وهو مثبت الهاتف على صورتها وفجأة خط فت منه الهاتف بحدة وهي غير مصدقة انه يفعل هكذا مما جعله ينصدم من فعلتها ثم وجهت الهاتف أمام وجهه وهي تردد باستنكار
ايه القرف اللي انت بتبص عليها داي هو انت طلعت منيهم اللي بيعملوا اكده 
حاول جذب الهاتف منها ولكنها امتنعت على أن تعطيه له ثم أكملت استنكارها 
شكلي اكده هبدأ أولى صدماتي فيك واللي كنت خاېفة منه هكتشفه واحدة واحدة 
علل موقفه قائلا بتبرير 
يابنتي إنتي فاهمة الموضوع غلط والله العظيم هو انا معقولة أعمل كدة أو أوصل للمرحلة اللي أجيب صورة واحدة وأتأمل فيها ليه يعني 
بنفس ضيقها ولكن لم يعلو صوتها وبنبرة أكثر استياء 
إنت هتجنني أمال اللي شفته بعيني دلوك هتسميه ايه !
تعالى نبدل الأدوار اكده لو دخلت علي لقتني جايبة صورة راجل وبتأمل فيه شوف رد فعلك وقتها هيوبقى عامل كيف 
رفض عقله سؤالها ولم يستوعبه وأجابها 
ده مستحيل يحصل منك هو أنا متجوز أي واحدة وخلاص انا قلبي اختار اللي واثق ومتأكد إنها هتصوني وهتحافظ على اسمي وشرفي وخاصة إني أنا شخصية معروفة فكان لازم أتأنى في اختياري 
تجمعت شياطين الڠضب أمام عينيها من رده على نصف سؤالها والآخر تركه وباتت الغيرة تض رب بجسدها وتملؤه نيرانا ثم هدرت به 
يعني اختارت نص كلامي وجاوبت عليه والنص تاني له !
أااه مانت بقى هتلاقيك بتبررها لنفسك وتقول ماني محروم ومرتي عصياني وهي نايمة دلوك أعمل اللي على كيفي ومزاجي 
اتسعت مقلتيه بذهول من عقلها وطريقة تفكيرها ثم اقترب منها وحاول تهدئتها وهو ېلمس كتفها بحنان 
يابنتي اهدي ومتخليش الشيطان يوسوس في دماغك ويصور لك حاجات مش موجودة من الاساس اهدي ياحبيبتي 
وكأنه بكلامه وفعلته تلك يسكب عليها مادة شديدة الاشت عال فتح ترق أكثر ثم دفعت يداه بحدة من على كتفها مكملة نهرها 
هو انت شايفني مچنونة عاد قدامك وبشد في شعري ولا ايه 
رد علي دلوك جايب صورة واحدة عريانة وبتتفرج عليها وتتأملها ليه ياآدم انت متعرفش إن دي ذنب كبير وإن دي من باب التحرش بردك 
فتح فاهه على وسعه مما قالته ووصل إليه عقلها ثم تحدث باستنكار 
إنت اللي شكلك اټجننتي رسمي هي دي أشكال أبص لها أصلا ! وبعدين دول كانوا بيترموا تحت رجلي وعمري ماعبرتهم قوم بقى أجيب صورهم وأبص عليها !
يامكة حكمي عقلك شوية ومتبقيش متسرعة 
ثارت أكثر من ذي قبل وانفعلت عليه ولكزته في كتفه فقد شعرت بالغيرة من مجرد صورة في يداه 
آه لف ودور علي وابلفني بكلمتين وهتقول علي هبلة وعيلة وملهاش تجارب وهضحك على عقلها بكلمتين 
وأكملت وهي
 

تم نسخ الرابط