رواية رائعة بقلم ندى

موقع أيام نيوز

علطول وبعديها تاخد راحتها تجهز نفسها لغاية الفرح
يابني بلاش عمايلك دي أنا مش بقولك روح ا إها ولا اعملوا حاجة حرام دي رؤية شرعية وأنا هكون معاك وهي تكون معاها أمها كمان يعني مش هتبقى خلوة زي ما بتفكر متبقاش معقد كدا يازين
هتف منفعلا 
هو أنا عشان ماشي على الدين بقيت معقد ما أنا عشان كدا رافض الجواز .. وإنتي عارفة إني مبعترفش بالخطوبة دي وأقعد أكلمها وأخرجها وهي مش مراتي وكله ده حرام في حرام
قالت برزانة محاولة تهدئته بحنو 
يايبي أنا معاك .. بس مفيش كدا إنت وهي مش عارفين بعض من سنين عشان تقبل تتجوزك علطول لازم تحصل خطوبة عشان تعرفك الأول و يمكن تلاقوا نفسكم مش متفاهمين
استغفر الله العظيم يارب
ضړبت على قدمها بنفاذ صبر وقالت وهي تحاول البقاء هادئة أمام هذا العن 
يازين دي خطوبة وأنا مش بقولك أخرج معاها طبعا لا ولا كلمها وأقعد فيها في التلفون لا إنت لما تكلمها هيبقى كلامكم في حدود مثلا إنك تطمئن عليها مش أكتر أو تتفقوا على حجات في فرحكم والجواز وأنا مش محتاجة أقولك إن ده عادي مفه حاجة إنت عارف ده كويس .. إنت بس اللي عايز تحط العقد في المنشار بالله عليك يابني ماتعقد الموضوع

________________________________________
وخليه يمشي وأفرح بيك بقى
بدأ وكأنه استسلم للأمر الواقع وخضع لها حيث قال بخنق 
اعملي اللي عايزاه يا أمي
قالت بسعادة وحماسة ة 
تمام هما فاضين
بكرا ومعندهمش مانع لو طلعنا عشان الرؤية الشرعية فجهز نفسك بقى عشان قبل الظهر هنطلع
استقام وقال بموافقة و شبه متضايق 
طيب !
لا يعرف ما سبب موافقته !! هل أراد أن يعطي لنفسه فرصة أخرى في الحياة أم أنه فكر أن لا مانع من تجربة حظه هل سيصيب أم يخيب أم أن الأمر ليس له علاقة به بتاتا وهو قدر ونصيب جعله ينصاع لرغبته كالمغيب ! .
مع إشراقة شمس يوم جد كان يوم هادئ منذ بدايته ولكن العواصف كانت تقيم بداخلها كلما تتذكر ليلة أمس وټلعن نفسها في الدقيقة ألف مرة لأنها اتبعت صديقتها وذهبت معها لهذا الشاب ورغم أنها لم تراه ولكنها ت بمشاعر سلبية في هذا المكان وكم توسلت صديقتها لكي يرحلوا ولكن دون فائدة وعندما خرجت اصطدمت بصديق أخيها .. وحتى الآن ت بالخجل عندما تتخيل كيف فكر بها وهي في منطقة مهجورة كهذه وفي وقت متأخر قليلا لا يصح لفتاة أن تكون في هذا المكان حتى وإن كان في جوف النهار .
استفاقت من شرودها على صوت مألوف عليها وعندما انتبهت له تأكدت من شكوكها فهبت واقفة لولا ه الذي ات برسغها وهو يقول بنظرة مستعطفة 
اقعدي ياشفق عشان خاطري متقوميش
بصرامة وهتفت 
عمر مش هقولك تاني 
استقام هو الآخر وهتف معتذرا بصدق وندم 
طيب أنا آسف آخر مرة صدقيني نفسي أفهم إنتي بتعملي فينا كدا ليه أنا بك وإنتي كذلك
قالت بحدة بسيطة وصوت منخفض 
بك آه بس قولتلك الحل غير كدا متنتظرش مني حاجة ياعمر
طيب قوليلي هروح اتقدملك إزاي بس وأنا لسا طالب وحتى معيش شقة ولا حاجة اخوكي هيوافق عليا إزاي !
تمتمت ببساطة بعد أن عادت لرقتها المعهودة 
أنا مش بقولك نتخطب ياعمر بس عايزاك تثبتلي إن نيتك واضحة وصريحة وتكلم سيف وعلى الأقل نقرى فاتحة بس لغاية ما نخلص كلية وإنت ما شاء الله عليك بتطلع من الأوائل يعني إن شاء الله بمجرد ما تتخرج هتلاقي شغل بكل سهولة وسعتها نعمل الخطوبة
تنهد بعمق بعد اقتراحها وقد اقتنع به بالفعل فهو ير أي شيء لكي يحصل عليها وتصبح له لا يطيق الانتظار لليوم الذي ستكون فيه زوجته . هتف باستسلام 
طيب لو ده اللي هيريحك ويثبتلك إني عايز اتجوزك النهردا قبل بكرا هعمله هاتي رقم أخوكي عشان أكلمه
ابتسمت له برقة وخجل ثم أخرجت هاتفها وعثرت على رقم أخيها من بين قائمة الأسماء ثم امتله إياه وودعت إياه ورحلت حتى لا تتأخر على محاضرتها القادمة وتسير بين الحشود وهي تبتسم تلقائيا عند تخيلها أنهم سيصبحان لبعض بعد إعجابها به الذي طال لسنوات .
اقتحم الغرفة دون إنذار وقال مازحا بضحك 
لا أنا أك بحلم يومين ورا بعض في الشركة !! إيه هي الدنيا زنقت معاك ولا إيه وقولت أما آجي آكل بلقمة عيشي !!
علاء الوريث الوح لطاهر العمايري قيق يسر يتميز بشخصيته المرحة ونجح في جميع أفراد عائلته وحتى الفتيات ويستنكر الجميع لصداقته الحميمية هو وحسن فحسن مشهور بعلاقته المتعددة وأنه شاب ماجن أما علاء فبرغم أنه يمتلك الدهاء كابن عمه وصديقه إلا إنه لا يتخطى حدوده مع أي امرأة وهذا هو المعروف عن عائلة العمايري وابنائها ذو الأخلاق الحمة
تم نسخ الرابط