رواية رائعة بقلم ندى

موقع أيام نيوز

واقفا و عكازه وال مغمغما 
هروح أغير ال في الحمام ولغاية ما آجي اطلب لينا سندات أي حاجة لإني جعان وكنت مستنيك
قال مستنكرا ضاحكا 
هو إنت من إمتى مكنتش جعان أصلا إنت 24 ساعة جعان يامعلم
انحنى قليلا وهو يهمس محذرا مانعا ضحكته 
احنا في مكان عام فمتخليش لساني يغلط بالالفاظ
قهقه الآخر بقوة واستدار هو متجها إلى الحمام فنظرت هي له عندما مر من جانبها ولاحظت عكازه ولكنها لم تكترث لهذا كثيرا ولفت رأسها ناحية طاولته فرأت صديقه ينظر لها وعندما التقت اهم ابتسم لها فخفضت نظرها في الكتاب فورا بتوتر وخجل ولم تكف عن لعڼ نفسها وغبائها الذي وضعها في هذا الموقف المحرج وقررت أن تنس بهدوء قبل وقوع مصائب أكبر ثم استقامت ولملمت أشيائها وغادرت بسرعة البرق وعندما عاد هو بعد دقائق لاحظ فراغ الطاولة منها فنظر إلى صديقه بنظرة فضولية فيجيبه هو ضاحكا 
بعد ما أنت قمت هي بصت عليا فأنا ابتسمت وبعديها علطول لمت حاجتها ومشيت شكلها اتكسفت !
نظر اسلام لصديقه بغيظ وهتف پغضب 
إنت متخلف يابني بتضحكلها ليه .. ماطبيعي تتكسف وتمشي
استمر في ضحكة بينما هو فتأفف وجلس على المقعد واكمل احتساء كوبه الذي تركه ناقصا.
....
باقي الفصل الثالث
خرج حسن من المنزل واستقل بسيارته ثم انطلق بها وأشارت هي لسائق التاكسي أن يلحق به وبعد دقائق توقفت سيارته أمام المكان المقصود وتت من السيارة ثم اختبئت بمهارة حتى لا يراها أما هو فقاد خطواته نحو الداخل والذي كان عبارة عن ملهى ليلي لا ي سوى أصحاب الطبقات الراقية ! .
توقفت من الخارج تنظر له خلف الزجاج وهو ين لإحدى فتيات الليل ويجلس بجوارها ثم يبدأ في طلب خاصته وكانت الفتاة تتلفت حولها باحثة عن أحدهم حتى وقع نظرها على يسر من خلف الزجاج وأشارت لها يسر بأن تبدأ فأماءت بالموافقة والتفتت ناحية حسن ثم ات منه بطريقة مغرية والتصقت به حتى تسير الخطة كما يجب وكانت يسر من الخارج تلتقطت الصور بزاويات تعبر عن وضعهم الغير لائق واستغلت الفرصة عندما وجدتها والتقطت الصورة فورا ثم وجدتها تنظر لها كأنها تسألها هل يكفي هذا فأماءت لها بالموافقة وأشارت بها على شيء أمامهم ففهمت هي مقصدها رعت في تنفيذه بينما هو كان غير مكترث لها تماما فقط يقلب نظره بين الفتيات بنظرات وقحة مما زاد إصرار يسر على معاقبته فهذا الفاسق يحتاج لشيء يعه لره .. كانت تحترق غيرة وهي ترى هذه تجلس بجانبه وهو لم يبدى أي اعتراض ياله من وقح وفاسق .. ولكنها اقسمت أنها ستخرجه من هذه القذرات قريبا !
بالداخل 
تحدثت الفتاة له بنبرة وضيعة 
ألا قولي ياحسن بيه هي مش يسر العمايري بنت عمك !
نظر لها عند ذكرها ليسر وقال بتعجب 
آه إنتي تعرفيها من فين !
كانت معرفة قديمة !
ابتسم بسخرية وقال بوقاحة دون أي اعتبار أن هذه الفتاة ابنة عمه وسمعتها من سمعته 
لا ده أنا بعد كدا هغير تي مدام بنت عمي تعرفك مش بع تكون زيك ليه أدور برا ! .. قال معرفة قديمة قال !!
قالت بتصنع الضيق 
أخس عليك ياحسن بيه إيه زيك دي إنت بتغلط فيا كدا !!
أطلق ضحكة مرتفعة ومستهزئة وقال بنظرة شياطنية وجريئة 
احنا هنستعبط يابت !! هتعمليلي فيها شريفة ولا إيه تي أفكرك بالليلة إياها !
أطلقت ضحكة أنوثية مرتفعة ومٹيرة فرأتها يسر من الخارج وهي تضحك هكذا وهو يبتسم فبصقت عليهم باشمئزاز وهمست بتقرف وتوعد 
بسببك بتعامل مع الأشكال دي وبتفق معاها كمان صبرك عليا بس دي لسا البداية
لحظات قليلة ووجدتها تنهض من جانبه وتنس من أمامه للخارج دون أن يلاحظها وتقابل يسر في الخارج التي ت من ها التسجيل الصوتي وقالت بشراسة 
عملتي اللي قولتلك عليه 
قالت الفتاة بثقة ونظرة وقحة 
طبعا ياهانم اطمني ده قطع فيكي جوا .....
قاطعتها بحدة وهي تصيح بها پغضب 
إنتي هتنسي نفسك ولا إيه يابت عملتي اللي قولتلك عليه وأهي فلوسك وقسما بالله لو سمعت إنه عرف إني كنت هنا لاكون محياكي من على ال الدنيا كلها

ثم 
مر يومان دون أحداث جدة في اليوم بالنسبة للكل .. زين ينشغل بعمله كالعادة وملاذ لا تزال تحسم قرارها النهائي حتى تخبرهم بقرارها .. أما حسن فكما هو في عالمه الخاص والقذر ويسر تنتظر الوقت المناسب لتطلق السهم عليه .. أما شفق فتواصلت مع أخيها هي وأمها مرة واحدة منذ ذهابه وكرم مازال يبحث عن قاټل زوجته ولا يتوقف ليوم واحد عن محاولة جمع أي معلومات عنه .
أما اليوم فسيكون يوم المفاجآت العالمية بالنسبة للكل وقد تكون فجائع للبعض وليست مفاجآت ! .
فتحت هاتفها عندما سمعت صوت
تم نسخ الرابط