رواية رائعة بقلم ندى
المحتويات
بقوة شبه متأففا وبعد لحظات طوال من التفكير غمغم في هدوء تام
احكيلي ياملاذ كل حاجة عن خطيبك قابلتيه إزاي وفين
توقف إبهامها الذي يتحرك على شاشة الهاتف التي تعمل بال واخترق كلامه مسامعها فأصابها
ده على بالك دلوقتي !
تمتم بثبات ملحوظ ونظرات ثاقبة
عادي حابب أعرف كل حاجة ولا إنتي عندك مانع !!
هزت رأسها بالنفي في توتر وحاولت ارتداء لباس الشجاعة وأن تقص عليه كل شيء دون كڈب لعلى يكون هذا جزء يساهم في استعادة مافقدته وهو ثقته قالت بابتسامة مرتبكة
لا طبعا معنديش مانع بس إنت مستعد إنك تسمع حجات أك مش هتعجبك !
لو مكنتش مستعد مكنتش هسأل
أخذت شهيقا ارتفع معه ها قليلا ثم أخرجته زفيرا متمهلا وتبدأ بالسرد قائلة
هو كان قريب واحدة صتي وفي مرة طلعنا أنا وهي وروحنا مطعم فهي وماشية جه هو ياخدها افني بعديها بكام يوم لقيتها بتقولي إنه أعجب بيا وحابب يتعرف عليا فقولت ليها يتعرف عليا إزاي يعني ! قالتلي يعني يكلمك وكدا في التلفون لإنه ناوي يتقدملك بس عايز يتعرف عليكي في الأول فأنا وقتها بهدلتها وقولتلها أك لا مش موافقة ولو عايز يتقدملي ياجي أهلا وسهلا ولو حصل نصيب في حاجة في ه وصوتها يحمل بحة البكاء واها تسبح في بحر دموعها
مكنتش متوقعة منه الغدر نهائي كنت بثق فيه ثقة عمياء وزي ما قولت بسبب ي ليه كان مخليني عمية عن كل عيوبه كان كتير بيتجاهلني ولما نكون خارجين تلفونه يرن كتير ويقولي صاي ويقوم يكلمه بع وهو أصلا مش صاه دي واحدة من البنات اللي يعرفهم هو لما ملقيش مني فاة وإني مش بسمحله إنه ي مني لأنه هدفه كان من البداية هو أن يحصل عليا ويحاول يجرني لطريقه القذر فزهق مني افله واحدة غيري وهو من البداية عارف إنه مش هيتجوزني لانه مش حاطط في باله الجواز أساسا
ده كان بيتسلي بس بيا وأنا زي الحمارة صدقته ووثقت فيه لا وبعد ده كله فضلت برضوا به وه مكفاش في إنه مرني بوجوده لا حتى في غيابه وكان السبب في وضعنا دلوقتي .
اللي بعترها وهخليه يتغاظ وافقت ومكنتش أعرف إني كدا بدمر حياتك وحياتي وبالرغم من إني كنت لسا مفوقتش من الغدر اللي اتعرضلته لقيت نفسي من غير ما احس بثق فيك وبتلك حسيتك مختلف عنه في كل حاجة لما اتخطبنا مكنتش بتكلمني وكنت بستغرب بعدين فهمت إن إنت خاېف تكلمني فتقول حاجة كدا أو كدا وتغلط فناخد ذنوب أنا وإنت وكنت بتكتفي بمكالمة واحدة طول الأسبوع تطمن عليا وتقفل فورا لدرجة إني كنت بحس إنك مش طايقني بس ما كتبنا الكتاب واخدتني معاك للشركة وسمعت كلامك وغيرتك عليا بسبب المكياج كبرت في نظري جدا وحسيت إن إنت فرصة ربنا بعتها ليا ولو ضيعتها هبقى اثبت لنفسي للمرة التانية إني غبية جدا .. ومن لحظتها اخدت عهد على نفسي إني هشيله من قلبي وهحاول اكون ليك لإنك تت فعلا وفي تاني يوم لما اتكلمت معاك في موضوع النقاب ولقيتك مبسوط وبتقولي ياريت كبرت أكتر في نظري وتي بيك زاد اكتر لاني عرضت علي احمد موضوع النقاب قبل ما ننفصل ورفض وقالي بلاش هبل طبعا كان هيوافق ازاي والنقاب ده كان هيحط حدود في تعاملنا مع بعض وهيمنعه من انه يشوفني ولما إنت عرفت كل حاجة يوم الفرح كنت متوقعة إنك هتتعصب وممكن تمد إك عليا لما نرجع البيت بس خيبت ظني وكان رد فعلك طبع بصمته في قلبي بالرغم من إنك كنت قاسې في كلامك بس حسيت اني مندمتش لما تت بيك وقولت لازم مضيعكش من إي عارف حسيت بإيه بظبط حسيت إنك راجل بمعنى الكلمة واحترمتك جدا وقتها .. ولغاية دلوقتي وحتى لو حصل واتطلقنا اهيني بقولها ليك إنت هتفضل أجمل راجل قابلته في حياتي يازين !
لم يزح نظره عنها بل ظل مثبتا نظره عليها وهو بيتسم بدفء ونظرات تعكس ما يحدث داخل قلبه وكأنها تخبرها بشكل غير مباشر عن طريق لغة الأ أك نجحت وهزمته شړ هزيمة بكلامتها التي صوبت سهام ال نحو قلبه فطبعت أثرها وحينما بدنو استسلامه التام لها ووجد نفسه سي فاشاح به وقال متصنعا الجفاء في محاولة فاشلة
اعتقد إن اللي قولتيه في الآخر ده مل لزمة أنا كل اللي كنت عايز أعرفه عن خطيبك بس
انزوت نظرها عنه مبتسمة بعدم حيلة بعدما توقعت رده الجاف ولكنها قررت أن تستخدم رده كورقة رابحة فتسكته بها بتاتا وتجعله غير قادر على التحدث حيث رفعت نظرها من جد وجففت دموعها هاتفة في ابتسامة واثقة ونظرة كلها تحدى
يمكن هو مل لزمة بالنسبالك بس بالنسبالي ليه لزمة
متابعة القراءة