رواية رائعة بقلم ندى
المحتويات
أهو دلوقتي علطول
دقائق من الانتظار كل منهم الخۏف والړعب ينهشهم نهش خشية من إن يتسلل من بابا اتشفى خفية ويأتي لهم فيأذيهم كانت نهلة تقف على النافذة تتابعه بتركيز دون أن تغفل عنه لحظة فق على فراشها تقرض في أظافرها بقلق كدليل على فرط توترها واضطرابها الذي سرعان ما انجلي حين التفتت لها نهلة وقالت مبتسمة في سعادة
كرم جه
أت هي تنهة حارة بعد أن سكنت نفسها واطمأنت فهي لا تنكر شعورها بالراحة حين يكون معها ترى فيه الأمان التي افتقدته منذ
ۏفاة أخيها وتراه هو في كل تصرفاته باستنثاء خجله الفر بالطبع .. طرق الباب نفضها نفضا واعتدلت سريعا في تها ورفعت الغطاء إلي أعلى ها أما نهلة فاتجهت هي لتفتح له التي استقبلته بابتسامة بشة ليبادلها هو إياها مع محاولاته لتجنب النظر إليها دخل و مقعد ثم جلس أمام فراشها وهتف باكتراث لأمرها
إنتي كويسة
اكتفت بإماءة رأسها له وتتحاشي النظر في ه استحياءا منه مهيأ نفسها لاستماع توبيخه الرقيق مثله لها وبالفعل جاء صوته به شيء من الانزعاج
ليه طلعتي وحدك ! احنا مش متفقين إنك متطلعيش وحدك لغاية ما اوصل للحيوان ده
خرجه همسها مرتبكا
متش اتعبك معايا والله وأنا روحت وكنت هرجع البيت زي الفل لولا العربية االي خبطتني عند الكلية دي
غبائها
غبية إنتي مش شيفاني بشاورلك عشان تقوليله عنده حق يضايق الله اعلم فكر ازاي انا الصراحة لو مكانه هقول إنك مش واثقة فيا
رمقت صديقتها بنظرة ضعيفة وعاجزة عندما تفوهت بآخر كلماتها وداهمتها مشاعر الندم لكذبها عليه ولكنها تصنعت التجاهل واستندت عليها حتى لملموا أشيائهم وغادروا معه واستقل هو بالمقعد الأمامي في السيارة وهما في الخلف ثم انطلق بالسيارة يشق بها الطرقات دون أن تنحرف اه حتى بالخطأ في المرآة الة عليهم !! .
تتابع الجميع من حولها أهلها وأقاربها في كامل سعادتهم حتى أبيها الذي جاء صباح اليوم لير خطبة ابنته كان منذ قليل يتحدث مع كرم قبل رحيله ويضحك بقوة ! وفرحة أمها وأبيها وأخيها تستطيع الوصول لها وت بها ببساطة .. ولما لا يفرحون ! فلقد اعطوها ل جميعهم على ثقة تامة به وربما هي أيضا تثق به بأنه لن يكون كخطيبها ولكن مع الأسف ستكون الضړبة القاضية منها هي وليس هو هي ليس لديها شك في إخلاصه لها طوال حياتهم سيكرث حياته لأجلها ولأجل أولاده بينما هي ستكون نموذج للخداع وعدم الثقة والكذب .. وربما هذا هو الأمر الذي سيجعلها تفكر في أمر الارتباط به رسميا فمازال لديها الفرصة قبل الزواج إما أن تقبل أن تكون الزوجة الخائڼة أو تنس بهدوء ! .
انتفضت بخفة على أثر صوته الذي ها من محيط أفكارها العميقة كانوا يجلسون على أريكة فاخرة متة الحجم واافة بينهم تتسع لشخص آخر أن يجلس في المنتصف .. التفتت له برأسها تسمعه وهو يهتف في خفوت بابتسامة صافية
لو كنت أعرف إنك هتضايقي من الجو الهادئ كدا كنت قسمت الخطوبة وخليت الستات والرجالة وحدهم وكنتوا شغلتوا اغاني وفرحتوا مع بعضكم
هزت رأسها نافية فورا وغمغمت وهي تبادله نفس الابتسامة
لا لا خالص مش مضايقة بالعكس أنا ب الهدوء ومش ب الأزعاج بتاع الأفراح .. بس تقسم ليه الرجالة والستات !!
أخذ شهيقا قوي وقال في نبرة رجولية صلبة وجادة
مش ب اشوف أهل بيتي بيرقصوا قدام رجالة .. لإن اللي بيحصل في الأفراح دلوقتي كله غلط في غلط وأنا أ إننا نبدأ حياتنا صح عشان ربنا يباركلنا فيها .. صح ولا لا
صح !!! وماذا عن زوجة ستدخل منزله وتنام بجانبه على فراشه وهي تفكر ب غيره هل ستكون حياتهم بالشكل الصحيح الذي
يره !! .. هل ستستمر علاقتهم كثيرا !! .. غامت اها بالعبارات وخشت أن يراهم فلم تتمكن من الرد عليه وهبت واقفة واسرعت نحو الحمام تختبئ فيه من كل شيء فلاحظت إحدى صديقاتها المة انسحابها من جانبه فجأة واسرعت نحوها أما هو فوقف مستعجبا وأشار لشقيقته التي اسرعت نحوه وذهبت معه لها .
هتفت صديقتها قبل أن تدخلها
أنا هدخل وراها
ثم فتحت الباب ودخلت وأغلقت الباب خلفها فوجدتها تقف أمام المرآة واها ممتلئة بالدموع لتهمس بانفعال وصوت منخفض حتى لا يصل ماعهم
في إيه ياملاذ إيه عاوزة تبوظي خطوبتك !!
أجابتها بهمس ودموعها على ك السقوط
ايوة أنا مش هقدر أكمل معاه أنا مستحيل أقدر أكون ليه الزوجة اللي عايزها .. مش هقدر اخدعه أنا هبقى كدا بخونه
لانت نظرات صديقتها لها وغمغمت في لطف وحنو
طيب متعيطيش عشان مكياجك .. ومتبقيش غبية دي فرصة جاتلك ومينفعش تضيعيها طلعي أحمد القذر ده من دماغك وقلبك وادي لنفسك فرصة يمكن
متابعة القراءة