رواية رائعة بقلم ندى
المحتويات
تي خطيبك .. امسحي يلا دموعك اللي في ك دي واطلعي عشان هو واخته برا ومستنينك ولو اتأخرتي الباقي هياجيوا كمان لما يلاحظو غيابك يلا يايبتي ابوس اك
ربما تكون فرصة ارسلها الله لها بالفعل ولا يجب عليها تضيعها بهذه السهولة ستحاول أن تستغل هذه الفرصة وإن لم تستطع ستنهي هذه المهزلة الذي بدأتها بنفسها فالتلاعب بالمشاعر ليس من شيمها ! جففت دموعها بحذر حتى لا تفسد المكياج ثم خرجت لهم فوجدت رفيف تهتف مسرعة في قلق
مالك ياملاذ إنتي كويسة !
اخترعت كڈبة محترفة عليها مغمغمة في خفوت
آه كويسة أنا بس ماخدة دور برد في معدتي وعشان الجود برد فمستحملتش
ثم نظرت للذي كان يبدو على ه القلق الممتزج بنظرات الشك في أمرها فأرسلت له ابتسامة عذبة ثم
لفتها جا حول كتفيها ثم حولت نظرها له فتلقت منه ابتسامة لطيفة وأدركت أن همسه في أذنها منذ قليل كان يطلب منها أن تأتي لها بالاح حتى لا تصاب بالبرد أكثر وهما في الهواء الطلق على قمة فندق
وهمست في نفسها بمرارة لا تكون لطيفا معي هكذا ارجوك فلطفك سيجعلني انهي هذه المهزلة دون تردد للحظة واحدة في إني أضعت فرصة صائبة ! .
مع صباح يوم جد وداخل مقر شركة العمايري .....
خرجت يسر من مكتب زين بعد أنتهت من حديث العمل معه وكانت في طريقها نحو مكتبها ولكنها توقفت حين لمحت رحمة تقف مع السكرتيرة الخاصة لحسن وتحاول اقناعها بأن تقبل بدخولها له والسكرتيرة تخبرها بوضوح أنه لا ير رؤيتها وإن تركتها تدخل قد تتعرض للعقاپ والتوبيخ القاسې منه فلاحت الابتسامة الشيطانية على ثغرها وتحركت نحوهم ثم وقفت بجوارهم وت حديثها إلى السكرتيرة
نظرة مريبة ونبرة صوت اخافتها بالفعل
ما قالك مش عايز يشوفك ياقطة ولا هو ڠصب
الأخرى لتسدير وتذهب لمكتبها ولكن اوقفها كلمات السكرتيرة
أنسة يسر حسن بيه عايزك
لم تلتفت لها حتى وهتفت في عدم اكتراث مزيف وغرور
قوليله مش فاضية
ثم اتجهت صوب مكتبها وفتحت الباب وجلست على مقعدها الهزاز تنتظر
اقتحامه عليها المكتب وتبتسم بمكر فلقد قصدت أن تتجاهله حتى تثير جنونه أكثر ويأتي هو بنفسه فيتلقى نصيبه من چنونها أيضا وستكون هذه آخر محاولة له لتغير طريقته معها وأن اخطأ معها بشيء بسيط تقسم بأنها ستسحقه بما لديها من صور وتسجيلات له .
كما توقعت تماما فتح الباب على مصراعيه وأغلقه پعنف ثم اندفع نحوها يفرغ بها شحنة غضبه التي لم يجد شيء سواها ليفرغها بها
أول وآخر تحذير ليكي يا يسر ملكيش دعوة برحمة نهائي فاهمة ولا لا
استقامت وقد تأججت نيران الغيرة بداخلها هل يفضل تلك المخادعة والساقطة وافع عنها رغم كل ما فعلته له .. ادركت الآن أنه اغبي مما كانت تتوقعه فهتفت في استنكار ونظرة مشټعلة
ولما إنت محروق عليها أوي كدا ليه مخلتهاش تدخلك ولا طلعت وقولتلي الكلمتين دول قدامها ولا كنت خاېف تضعف قدامها !! لما تفضل تتلزق فيك وتقولك أنا آسفة ياحسن وإنت زي الغبي بتضعفلها عارف ليه بتضعف قدامها عشان إنت معندكش كرامة وحقېر زيها وإنتوا الاتنين الو بتجري في دمكم
رأت اه تلتهب كجمرة نيران وبرزت عروق رقبته وانفاسه التي تخرج من انفه كانت تستطيع الشعور بحرارتها ولا تنكر خۏفها منه حيث غمغمت في اضطراب تحاول اخفائه
اطلع برا ياحسن !
تحرك نحوها ببطء وحاربت هي عقلها الذي يرسل لها الإشارات بالتقهقر للخلف وبقيت ثابتة بأرضها حتى وقف أمامها مباشرة وها من خصرها إليه هامسا أمام شفتيها مباشرة بنبرة صوت مرعبة
إيه آخر حاجة تتوقعيها مني يايسر .. إني الك مش كدا ودي فعلا آخر حاجة ممكن أفكر فيها عشان أنا مستنضفش أصلا أ منك بس ممكن اعصر على نفسي لمونة واوريكي اقذر حاجة عندي ومش هيهمني إنتي مين تي اوريهالك ولا لا !!
انتابتها الرعشة من اقترابه وانفاسها التي تلفح صفحة ها ولوهلة أحست نفسها ستضعف له فها له لا يمكن لعقله الغبي ولقلبه الذي لم يذق طعم ال الحقيقي أن يتخيله ولكن ضړبت صافرات الإنذار في عقلها واعادتها لرها وبكل ما اوتيت لها من قوة دفعته بشراسة بعا عنها صاړخة به وهي تخوض حرب عڼيفة مع دموعها التي تود السقوط
قولتلك برا ياحسن !!
تستطيع ولا تتمكن من الوقوف صامتة وتحارب لكي تظفر به في النهاية فلقد عانت لسنوات من ه وأخذت العهود والمواثيق علي نفسها بأنها لن تجعله يكون لفتاة غيرها وأنها ستحارب لأخر لحظة ولن تيأس حتى تحصل على ما تر وهو قلبه ! .
انتهت من تير كوب القهوة فهي لديها بعض المعلومات من أخيها عنه وحول إدمانه للقهوة .
وقد أتى اليوم كما أعتاد أن يتردد عليهم يوميا منذ ۏفاة أخيها الذي
متابعة القراءة