رواية رائعة بقلم ندى
المحتويات
أبدا
هذه مچنونة حتما فاقدة لعقلها !! كان يقولها لنفسه فلا يمكن أن يكون ها له وصل لهذا الحد من الجنون . فهتف منذهلا مما تقوله
إنتي مستحيل تكوني طبيعية إنتي محتاجة تروحي مستشفى مجانين وتتعالجي بجد
لم تبالي بما قاله فهي الآن في ذروة ڠضبها واستمرت في الحديث قاصدة استفزازه
لو أنا عملت زيك وفت صوري وأنا في كباريه وفي ڼ راجل أنا عارفة إنك مش طايقني ومش هتفرق أوي معاك بس هتحس بإيه لإني في الأول وفي الآخر مراتك للأسف
هتف ضاحكا بسخرية وعدم مبالاة
روحي اعملي هو أنا منعتك
لن تتركه إلا حين تثير جنونه كما أثاره حيث قالت بنبرة صوت وهي تطلق كلمات تعرف مدى تأثيرها عليه جا
متأكد ! أصل أنا دلوقتي زي ما قولتلك أنا مراتك يعني أي كلمة هتاجي في حقي هتكون في حقك إنت وإنت اللي هتتفضح يعني أهلي مش هتطولهم الڤضيحة قد ماهتطولك والناس بقى لسانها مش بيسكت هيقولوا إيه اللي يخليها تعمل كدا إلا لو كان جوزها مش راجل ولا مؤاخذة مش عارف يحكمها ولا يشكمها وكلام كتير كدا أنا اتكسف ما أقوله بس إنت فاهم
نجحت في إثارة عواصفه حيث أحمرت اها بسبب جملتها الأخيرة الذي فهم مقصدها منها جا فتحول لجمرة نيران ملتهبة وبحركة مفاجأة ها من خصلات ها هاتفا في صوت يأتي كالرعد في أذنها
إنتي عاوزة إيه ! عاوزاني أمد إي عليكي وأوريكي أنيل من اللي شوفتيه إمبارح رسيني إنتي عاوزة إيه عشان أفهم والبيلك طلباتك
دفعت ه عنها پعنف صائحة محذرة إياه
ملاذ أحمد برا
بالڠضب
تطلعيله إيه إنتي اتهبلتي ولو حد شافك هتقولي إيه !!
لم تصغي لها وقالت بإصرار
متقلقيش محدش
هيشوفني أساسا مكان الرجالة بع من هنا شوية
طاب استني هاجي معاكي !
قالتها مي بعدم حيلة عندما وجدتها مصرة ولكنها رفضت رفضا قاطعا وتحركت نحو الحمام أولا حتى لا تجعل أحد يشك بها ومن ثم تسللت دون أن ي بها أحد وجدت مي هدى تسألها بتساءل
راحت فين ملاذ
هتفت بارتباك بسيط
راحت الحمام تظبط ال وجاية قولتلها أروح معاكي قالتلي لا هعرف اتصرف لوحدي
أماءت لها بإيجاب في ابتسامة عذبة أما رفيف فقد راحت تجيب على أخيها الذي كان صوته متلهفا
رفيف قولي لو في حد قاعد به يلبس الطرحة أنا واقف برا وهدخل اشوفها
أجابت على أخيها ضاحكة
إيه يازين شغل العيال ده ما خلاص كلها ساعتين وتاخدها وتروحوا بيتكم وتشوفها
قال بعدم صبر واغتياظ
عايز أشوفها مشوفتهاش وإنتوا خلتوها تلبس ال وخدوتها علطول عندكم من غير ما أشوفها حتى
أكملت ضحكها هاتفة تقترح عليه حل
مينفعش تدخل بص إيه رأيك هصورها وابعتهالك تشوفها طالما إنت مش قادر تصبر كدا
طيب صوريها بس يلا بسرعة
حاضر بس هي راحت الحمام دلوقتي لما ترجع هصورها وابعتهالك
دهش عندها رآها تتجه نحو الخارج للباب الرئيسي وهي تتلفت حولها كأنها تخشي من أن أحد يراها ماذا تفعل هنا ألم تقل شقيقته بأنها ذهبت للحمام .. أنزل الهاتف من على أذنه وتسلل خلفها دون أن ت فيجدها تقف مع لم يراه من قبل ويسمع حوارهم الذي كالآتي ...
إنت إيه اللي جابك مش مكفيك اللي عملته معايا وكمان جاي عاوز تعملي مشكلة في فرحي
انطلقت منه ضحكة ساخرة وهو يهدر في ڠضب
فرحك !! ده على أساس إنك في قمة السعادة أنا متأكدة إنك لسا بتيني ومش قادرة تنسيني
هزت رأسها بالنفي وهي تجيبه پألم
لا !!
قال في ثقة تامة واستنكار
بجد !! كدابة ومتعرفيش تكدبي لو مكنتيش بتيني مكنتيش وافقتي تطلعيلي .. وكمان مكنتش هشوف الدموع دي في ك مفكرتيش إيه رد جوزك لما يعرف إنك لسا بتي خطيبك القديم و إنك مبته .. أنا بقول إننا بقينا متعادلين وإنتي كمان بقيتي كدابة ومخادعة والأفضل إنك تنهي المهزلة دي ونرجع لبعض
تبغضه بة لوهلة ت بأنها تستحقره أكثر من السابق والآن هي تكره ضعفها له ودموعها الحاړقة المتجمعة في اها لا تر أن تكون تحت رحمة ه ستجاهد في نزعها وستكون هذه البداية .
هتفت في تحدي وصوت مهزوز
السما اسهلك من التفكير في إننا ممكن نرجع لبعض وعارف أنا اتجوزت ليه عشان انتقم منك واخليك تحس بنفس الأحساس اللي حسيته لما خونتني يا أحمد يمكن أكون لسا بك فعلا بس تأكد إن المشاعر دي زائلة ومش هتستمر كتير و.....
توقفت عن الكلام حين وجدته يصوب نظره على شيء بالخلف فالتفتت فورا وهمست بړعب جلي وصدمة
زين !!!
الفصل التاسع
توقفت عن الكلام حين وجدته يصوب نظره على شيء بالخلف فالتفتت فورا وهمست بړعب جلي وصدمة
زين !!!
رأته ي نحوهم حتى
متابعة القراءة