رواية رائعة بقلم ندى

موقع أيام نيوز

مربكة في حد ذاتها ولكنها مرغمة لعله يخرجها من وحلها ويساعدها فهو الآن أملها الوح .
أجفلت نظرها عنه وبدأت تسرد بتوتر واضح كالآتي 
الموضوع بدأ يوم لما سافر سيف الله يرحمه للمأمورية دي في نفس اليوم أنا كان عندي وحدة صتي منها لله أعرفها
بنظرة مندهشة وحازمة 
روحتي بيته !!!!!!
توقفت فجأة ولم تتمكن من تكملة ما قاله هذا الوغد فقد كانت كلامته تعبر عن مبتغاه القذر منها .. عادت تتحدث من جد قائلة 
ما علينا مش شرط هو قال إيه المهم إنه مقدرش يلي وأنا مشيت فورا والصورة دي هو فيها إي لما كنت عايزة امشي وحد شكله صورها بزاوية جابت الصورة بالشكل اللي شوفتها واللي استنتجته بعد اللي حصل إمبارح إن هي عملت كل ده عشان تفرق بيني وبين الولد اللي شفته إمبارح لإنه كان بيني وهيكلم سيف عشان نتخطب وكدا كلها كانت ها عليه فت تأذيني بأي شكل وبعد ما صورتني بعتتله الصور عشان تفهمه إني مش كويسة بس هي متعرفش إني خدمتني لأنها كشفتلي حقيقتها وحقيقته
هتف كرم وهو ي بالتشتت 
شفق أنا مش فاهم وحدة وحدة عليا بالله عليكي .. دلوقتي إيه حكاية الواد بتاع إمبارح ده بظبط 
عادت تشرح له بتوضيح أكثر 
عمر أنا أعرفه من زمان أوي واحنا نعرف عيلته وهو معايا في الكلية وهو كان بيني وحاول كذا مرة أنه يكلمني وأنا كنت برفض وآخر حاجة طلبت منه إنه يكلم سيف ويتقدملي لو فعلا هو بيني الكلام ده كان قبل ما يسافر سيف بيومين وصتي دي كانت غيرانة مني بمعنى أصح فت تأذيني بالطريقة دي
طيب والراجل ده كلمك تاني 
هزت رأسها نافية وقالت 
لا متصلش تاني
طيب اسمعي لو كلمك تاني وطلبت منك تروحيله تقوليله موافقة وتتصلي بيا تقوليلي على المكان وأنا هتصرف
أمامت له بالموافقة بدون جدال أو نقاش ولكنه أكمل بنبرة واضح عليها الاستياء ......
الفصل الخامس 
سقط هاتفه من ه في العربية فانحنى لكي يلتقطه وكانت هي قد افاقت من شرودها وبمجرد وقوع نظرها على الطريق صړخت بهلع 
كرم !

حصل خير الحمدلله أنها جات سليمة .. خلي بالك إنت وبتسوق بعد كدا !
استغفر ربه مرارا وتكرارا ثم قال البسملة وحرك محرك السيارة من جد وانطلق بها ولكن كان أكثر حذرا ويقود بهدوء وبعد دقائق توقف أمام منزل صديقه وقبل أن تت من السيارة اتاها صوته الخاڤت 
زي ما قولتلك ياشفق اتصلي بيا
أردفت يإيجاب 
حاضر !
خرجت من إحدى محلات مستلزمات التجميل وهي تحمل بها أكياس بها وأكياس أخرى بها مستلزمات مختلفة وكانت على ك الاستقلال بسيارة الأجرة لولا ه التي قبضت على ذراعها وهو يقول 
ملاذ !
التفتت خلفها وطالعته بدهشة وسرعان ما ست ها پعنف صائحة به 
إنت إزاي ت إي كدا ! .. طبعا ما أنت حقېر وماخد على السڤالة دي !
غمغم أحمد بنبرة شبه راجية 
ملاذ بلاش كلامك ده ابوس اك والله أنا ندمان ندم عمري اديني فرصة اثبتلك إني ندمان وإني استاهل ثقتك مرة تاني
ابتسمت ساخرة وأجابته باستهزاء 
ثقتي مرة واحدة !! .. أنا آسفة


يا أحمد بيه اتأخرت أوي !
ملاذ أنا والله بك أوي أنا كنت حيوان فعلا لإني ضيعتك من إي ابوس إك سامحيني واديني فرصة تانية
هي أيضا لا تزال ته ولكن ها صادق أما ه ملوث ومدنث بماء عكر امتلأ بالكذب والخداع والخېانة هذا
إن لم يكن ه الذي عيه كڈب اساسا وهي ات من انتقامها لكرامتها وإن كان يها بالفعل فستكون حققت نصرا ساحقا بزواجها من زين فقط كي ته بنفس شعورها وتلهب نيران الغيرة في صميمه ! .
خرج صوتها صارم وجاف 
وللأسف مازالت حيوان في نظري وهتفضل كدا طول عمرك
ثم استدارت واوقفت سيارة أجرة ثم استقلت بها وانصرفت من أمامه بينما فبقى هو يفكر في طريقة لإعادة المياة لمجاريها ! .
وصلت رفيف إلى النادي الخاص بها بعدما قررت أن تشاركها اليوم إحدى صديقاتها والتي ستأتي بعدها . عبرت باب النادي الرئيسي وكانت في طريقها للحديقة العامة وقبل أن تتجه ناحية إحدى الطاولات لمحت الجالس بمفرده على نفس الطاولة فتسمرت بأرضها وبدأ هرمون السعادة في الأفراز وتذكرت مقابلتهم منذ فترة قليلة فزدادت ابتسامتها وإحراجها ولكنها قررت بأخذها وسيلة للتحدث معه !! .
لم تنسى إعجابها به منذ فترة عندما رأته صدفة مع والدته ربما هي مشاعر زائفة وليس لها أساسا ولكنها حتى الآن تراه جديرا بهذه المشاعر وهناك شيء مجهول فبدأت هي الحديث بنبرة تحمل الاعتذار 
طيب بمناسبة اللي حصل المرة اللي فاتت تسمحلي اعزمك على حاجة كعتذار مني
اعتذار إيه !! الموضوع بسيط والله مش مستاهل ده
تم نسخ الرابط