رواية رائعة بقلم ندى
المحتويات
وطالعته ببلاهة
وهو لو رفيف مكانك كنت هسبها مثلا إنتي متعرفيش ممكن يعمل إيه متستهونيش بالموضوع ولو عليا مفيش تعب ولا حاجة اطمني بس خلينا نحل المشكلة دي من غير ما ټتأذي
كان يخبرها بشكل غير مباشر أنه يرى اهتمامه بها كاهتمامه بشقيقته وأنها ليست سوى شقيقة له ولكن شرودها به عكس الآية وتوتر هو عر بالإحراج كعادته ثم اشاح بنظره عنها وغمغم على عجالة كأنه يتهرب من وضعهم
طيب لو حصل أي حاجة لمامتك كلميني وياريت زي ما قولتلك على خروجك وكدا
لاحظت هي شرودها به فلعنت نفسها وخجلت ثم اماءت له بالموافقة لتنهي هي الأخرى هذا الحديث فاستدار وانصرف فورا ولكن بعد خر رغم الكآبة التي تعم عليها ابتسمت مستنكرة وبتعجب من خجله وتذكرت كيف أشاح باه وه عنها بتوتر بعد أن رآها شاردة به كيف ل أن يخجل هكذا !! فهي لم يسبق لها رؤية مثله ويبدو أن هناك خفايا أعجب من الخجل في شخصية هذا ال ! .
زي ماهي ويوم الفرح تصدم بيها
طالعته هدى بنصف ه هامسة بخبث
وېتصدم ليه دي البنت ماشاء الله قمر ده حتى هو عجبته !
غمز به اليسار في لؤم وهتف ضاحكا باستنكار
ايوة بقى امال عاملنا فيها قال الله وقال الرسول ليه !
رمقه شزرا وهتف بحزم
ما تتلم يالا !
انحت رفيف على حسن وهمست في أذنه وهي تكتم ضحكتها
بس ياحسن لياكلنا .. احنا مش ناقصين
وضع ه على فمه يخفي ابتسامته التي انطلت منه رغما عنه فتكمل هدى في رزانة وحنو محاولة اقناعه
يايبي لازم تقعد مع خطيبتك بعد الخطوبة وتتكلموا كدا عشان تتعرفوا على بعض
هتف شبه منفعلا
ماما متجننيش بلا اقعد واتكلم معاها ليه واتكلم معاها ليه ما اخدها في الشقة ونقفل على نفسنا احسن انا لما اقعد معاها وحدنا ده اسمه خلوة ودي حرام
خلاص خلي رفيف تقعد معاكم أظن كدا معندكش حجة !
صاحت رفيف مسرعة في توتر وخوف
لا اقعد مع مين أنا إيه يقعدني مخطوبين وبعدين أنا لو قولت كلمة غلط وابنك معجبته ممكن ياكلني
قال زين مبتسما ليتهرب من إصرار أمه
ايوة عندها حق
نزعت هدى الشبشب والقت به على ابنتها صائحة باغتياظ
اكتمي ياحيوانة يعني مش كفاية بحاول اقنع فيه !
اڼفجر حسن ضاحكا بقوة فنكزته رفيف في كتفه بضيق ويتابعهم زين وهو يبتسم ثم هتف حسن من بين ضحكاته
يا أمي احمدي ربك أنه تكرم وهير خطوبته اصلا
بادل أخيه في المزاح قاصدا إثارة غيظ أمه وتمتم يجاريه في الحديث
قولها ! .. ما تروح تخطب إنت بدالي ياحسن !
دخل كرم من الباب وهتف مبتسما عندما رأى تجمعهم وضحكهم
متجم عند النبي إن شاء الله
ردوا جميعهم ب آمين ثم عاد زين ونظر لحسن كأنه يأخذ رأيه فيما طرحه عليه للتو فهب واقفا وقال وهو ينصرف بعا عنهم
اخطب مين صلي على النبي ياعم أنا مش ناقص ۏجع دماغ
أجابه زين بنظرة مشټعلة ومغتاظة
آهاا ما أنت عجباك الصياعة امشي متورنيش ك بدل ما احدفك بالسکينة
تق ضاحكا بمشاكسة
الشيخ زين بجلالة قدره يقول هحدفك بالسکينة لا مكنتش متوقعها منك دي ياشيخنا
نزعت هدى حذائها الآخر وصاحت به
ولو ممشتش ياحسن هحدفك أنا بالشبشب
لا وعلى إيه امشي بكرامتي أحسن !!!
قالها ضاحكا ومداعبا بينما كرم انحني على رفيف وهو يسألها عن ما يجري فبدأت تقص له حوراهم منذ البداية فيبادلها الضحك بينما أكثر من يستشيط غيظا بينهم هي هدى !! ...
أيام مرت بروتينية بعض الشيء على البعض وباختلاف بسيط على البعض الآخر ! .
زين كان في الاستعداد لخطبته التي ستقام اليوم في إحدى المقاهي الفخمة وستكون بين العائلتان فقط وذلك بعد موافقة العروس والجميع وعدم ابداء أي اعتراض على اقتراحه . كان يستعد لهذه الخطبة وكأن تقبض على فؤاده وتعصره ومن الناحية الأخرى تربت على كتفه
بحنو محاولة دفع الطمأنينة لنفسه المضطربة والوجلة ! ...
أما كرم فكان يتخبط في أحزانه كما أعتاد لا يقطع زيارة صديقه الحميم هو وزوجته كل يوم والتالي شيء إلا عليها يكون مضطرب أو مستحي ! وربما ايضا أنها بدأت تلذذ برؤية خجله الغير مألوف لها على من قبل مع ابتسامته الساحرية عندما تميل شفتيه لليسار في لطف فتحلق في جمالها ونظرات اه الرمادتين كانت كسهام صائد محترف يصوبها نحو يسارها بإحترافية .. مهلا هل اتغزل به !!! قالتها لنفسها في ذهول فعادت ټعنف نفسه بقسۏة عودي لرك ايتها الحمقاء وكفاكي تصرفات فاسقة !! الرجال بالألوف ألم تجدي سواه لتعجبي به ! فتعود وتجيب في هيام وكيف لامرأة تملك عقل تستطيع مقاومة هذا ال الفر ... !!
أما عن حسن فلا يزال في
متابعة القراءة