رواية رائعة بقلم ندى
المحتويات
حزم ونظرة قوية
طاب ما أنا موجود أهو ولا هو لازم زين !! تعالي وريني إيه اللي عايزة تورهوله
أشاحت بها للناحية الأخرى متأففة بخنق فهي قررت منذ ما حدث بالأمس أنها ستحاول تجنبه وعدم التحدث معه بقدر الإمكان حتى تهدأ نفسها الثائرة منه .
ات منه ووقفت بجواره وانحت للأمام بجزعة وفتحت الملفات ثم بدأت تتحدث وتشرح له الأمر بالتفصيل وكان هو بكامل انتباهه معها ولما تقوله ولكن انحرفت اه عن غير قصد واستقرت على حجابها المزحزح من الأمام فأظهر عن منطقة ها البيضاء العلوية ونظرا لأن الرداء الذي ترتديه لديه فتحة واسعة قليلا فعندما انحت كشف عن داخلها !! استغرق الأمر ثلاث ثواني بالضبط حتى مد ه وس حجابها لأسفل جا ليخفي لحمها وهتف بغلظة صوته الرجولي
لما تلبسي ال ده تاني البسي حاجة تحته يإما تلبسي طرحة طويلة وتثبتيها عشان مترجعش لورا
اعتدلت بسرعة وانتصبت واقفة ثم عدلت من حجابها وقالت في انفعال بسيط
وإنت تبص ليه أصلا !!!
ازاح نظره عنها وقال بوقاحة مبتسما
فرجة ببلاش .. متفرجش ليه !!
صرت على أسنانها بغيظ ولملمت الملفات فورا قائلة بقرف وهي تتجه نحو الباب
وقح !
وقبل أن تقبض على مقبض الباب وتفتحه تذكرت شيء فتوقفت والتفتت بجسدها ناحيته ثم ات مجددا وجلست على المقعد المقابل له مغمغمة بمضض واختناق
عايزة اطلب منك طلب
اتسعت ابتسامته وأجابها بوقاحة وخبث أ
إيه متفرجش تاني !!!
نظر لها بجمود و خالي من التعابير فاستدارت هي وانصرفت وبعد أن اغلقت الباب وقفت خلفه تبتسم بسعادة داخلية حين استعادت توجيهاته الحازمة لها حول ردائها وقوي الأمل بداخلها أنها قد تكون أكت على تحقيق هدفها ! .
في تمام الساعة الثانية ظهرا ......
كانت بمنزل والدها وتجلس بجانبه على الفراش وبين ذراعيه في صمت حتى همست بعتاب
بس كان المفروض تقعد في اتشفى يابابا عشان تبقى تحت رعاية الدكاترة علطول
أجابها بصوت هادئ
ما إنتي عارفاني يايبة بابا مبش أقعد في اتشفيات وأنا الحمدلله كويس دلوقتي وأمك ربنا يخليها لينا مش بتخليني اتحرك من مكاني من وقت ما جينا من اتشفى
ابتسمت له ب وات به تقبلها هاتفة
ربنا يخليكم لينا
عاملة إيه مع جوزك .. وهو عاملة إيه زين
سألها بابتسامة عذبة لتختفي ابتسامتها تدريجيا ويحل محلها العبوس ولكن سرعان ما رسمتها باحترافية وقالت بتصنع السعادة
الحمدلله يابابا كويسين وزي الفل .. وهو
كويس اتصل بيا من شوية وقالي إنه جاي في الطريق
أماء لها بالإيجاب ثم دخلت أمها وهتفت ضاحكة بمداعبة
مش هتكبري على الحركات دي يابت
همت بأن تجيب عليها ضاحكة ولكن رنين الباب أوقفها وأشارت لأمها التي همت بالذهاب لتفتح بأنها هي التي ستذهب وتفتح وقالت
خليكي أنا هروح افتح ده تلاقيه زين
قادت خطواتها الطبيعية نحو الباب وفتحته وكما توقعت كان هو فابتسمت له برقة وافسحت له الطريق للعبور ليهمس هو بتساءل قبل أن ينزع حذائه بجانب الباب
في حد عندكم
فهمت مقصده حول هل يوجد نساء من اقاربهم أو معارفهم أتو لزيارة والدها وتمني الشفاء له أم لا فهزت رأسها بالنفي وتمتمت بصوتها الناعم
لا مفيش حد غير ماما
بدأ في نزع حذائه عنه وهو يغمغم بخفوت
طيب قوليلها إني جيت
خرجت أمها من الغرفة وهي تر به تريا حارا ومدت ه تصافحه ففعل وهي يرد عليها تريها به باحترام ثم اصطته معها إلى غرفة زا وجلس معه بعدما عانقه وتمنى له الشفاء العاجل أما ملاذ فذهبت للمطبخ وبدأت في تير كوب شاي له فقد عرفت خلال الأيام القليلة منذ زواجهم أنه يفضل الشاي كثيرا وأكثر من أي شيء آخر وبعد دقائق ة عادت لهم وهي تحمل الكوب على صينية صغيرة ثم وضعته أمامه على منضدة صغيرة الحجم وجلست على مة منه تتابع حديثة مع والدها الذي استمر لربع ساعة بالضبط ثم استأذن منهم بالرحيل ليوقفه أبيها هاتفا
خليك اتغدى معانا يابني !
أجابه بامتنان ونبرة مهذبة
ربنا يخليك ياعمي مرة تاني إن شاء الله .. معايا شغل في الشركة لسا مخلصته والله
ماشي يابني مش هعطلك عن شغلك ربنا يك ويقويك
ودعه ثم انصرف ووقف بجانب الباب يرتدي حذائه لتلحق هي به وتقف خلفه تنتظره حتى ينتهي ويلتفت لها لتهمس بنبرتها الأنوثية الخاڤتة
هتاجي تاخدني إمتى
أجابها بجفاء بسيط وإيجاز دون أن يكون في ه أي شيء من البشاشة أو جزء من انحراف شفتيه للجانب كابتسامة لطيفة
على الساعة 8 إن شاء الله
ثم فتح الباب ورحل فأغلقته خلفه ببطء وهي تأخذ نفسا عميقا بأسى جن فهو لن يجعلها تحصل على اامحة منه بسهولة وكأنها لم تخطأ في شيء يستحق الخصام والعقاپ !! ....
مر أسبوعا
متابعة القراءة