رواية رائعة بقلم ندى
المحتويات
من ه الألبوم واغلقته ثم وضعته علي المنضدة الصغيرة بجانب الفراش وقالت في ضيق ملحوظ من عبثه بأشيائها دون إذنها
مش لازم تعرف اعتقد إن مش هتفرق معاك ثم إن إنت أصلا مين سمحلك تقلب في حاجتي من غير أذني
استفزه جدا طريقتها ولكنه تمكن من تمالك انفعالاته وغمغم في برود كان مستفز أكثر بالنسبة لها
أنا سألتك سؤال واحد وأظن أن الأجابة مش محتاجة الرغي ده كله
وأنا مش عايزة أقولك أساسا
أجابها بنظرة صارمة وحادة
أعرف ليه بقى !
هتفت بعدما اكتراث له مطلقا وكلمات اشعلت فتيل النيران في أعماقه
حاجة متخصكش وبما إننا قريب أوي هنتطلق أعتقد ملهاش لزمة وممكن بقى تطلع عشان عايزة البس
صر على أسنانه وكور قبضة يه كدليل على هيجانه الداخلي وأنه يمنع نفسه الثائرة عنها بصعوبة ثم
الساعة الواحدة ظهرا داخل شركة العمايري .....
كانت رفيف تتفحص مكتبها الجد بابتسامة عريضة تتفقد كل شيء به وبالمكتب الخشبي ذو اللون الأسود والنافذة التي تعطي اطلالة رائعة على الشارع بالخارج من الأعلى وبينما هي منشغلة بالنظر من النافذة سمعت طرق الباب فالتفتت وسمحت للطارق بالدخول فوجدته علاء حيث فتح جزء من الباب وهتف باسما بمشاكسة مألوفة منه
مبروك على الوظيفة الجدة .. خلاص بقينا business woman
ضحكت بخفة ثم أجابته في رقة طبيعية منها
ادخل ياعلاء
دخل وترك الباب مفتوحا وجلس على مقعد وثير أمام المكتب وهتف ضاحكا
طيب روحي كملي ك !
هزت رأسها بالرفض وهي تقول بصوت ينسدل كالحرير ناعما
لا هنام جمبك هنا على صوتك كمل يلا
أردف في جدية بسيطة وحزم
هتنامي هنا إزاي يعني قومي روحي اوضتك ياملاذ
تقت بإصرار والحاح تام
يبقى تاجي معايا الأوضة وتقعد جمبي تقرأ قرآن لغاية ما أنام يا إما أقعد هنا
أدرك أنه لا مفر من عنادها وإصرارها فاستسلم لها وهتف مغلوب على أمره
استغفر الله العظيم .. طيب اسبقيني على الأوضة وأنا جاي وراكي
تود أن تكون أما لأولاده ولكن هيهات فهو لم يسمح لها بعد بالتوغل في قلبه من جد وستضطر أن تعاني عقاپ خطأها وتنتظر لحظة الإفراغ عن مشاعره المحپوسة خلف القضبان ! .
بدأت تغمض اها تدريجيا حتى ابحرت في ثبات عميق وبعد دقائق انتهى هو من القراءة فالټفت لها
جانب آخر لا يستطيع مكابحة عقله الذي يلح عليه أن يطلقها ويقي قلبه ونفسه من هذه العلاقة المزعزعة فيواجه تعنيف قلبه الذي يتوسل له أن لا يستمع لعقله ويعطيها فرصة ثانية فهي اخطأت واعترفت بخطأها و ندمت ثم طلبت منه السماح وقطعت الوعود بأنها لن تسمح بشيء كهذا أن يتكرر مرة أخرى وستكون له بكامل جوارها لتصبح زوجة تليق به ويفتخر بها وإن خلفت بوعودها
هذه المرة وخانت الثقة مجددا يحق له أن يستمع لعقله ولكن إذا استمع له الآن سيكون الظالم والجلاد الذي نفذ حكم الأعدام في مذنب قام بالسړقة بينما هو في القانون لا يستحق الأعدام ! .
ولكن حتى وإن استمع لرغبة قلبه لن يتمكن من الصفاء بسهولة ولن يعدها بأن تعود علاقتهم كما كانت إلا بعد وقت طويل .
مد ه وابعد خصلات ها عن ها وارجعها للخلف ثم مرر ابهامه على وجنتها بلطف يتحسس بشرته في مساء اليوم التالي .......
كان كرم في غرفته يحتسي كوب القهوة خاصته ويشغل بأن رأسه ستنفجر من كثرة التفكير حيث بدأت الوساوس تنهشه نهش فلو ذهبت لماذا هاتفها خارج نطاق الخدمة ومالذي فعها للذهاب لمكان لا يستطيع حتى تخيله فهذه ليست عادتها وهو اعتاد منها على الصراحة لا الهرب إن كانت لا ترغب بالقباء بمنزله لكانت قالت له بنفسها وصممت على الرحيل .. ولكن كل ما يحدث الآن يز الأمر سوءا بالنسبة له يخشي أن يكون ذلك الوغد قد نال منها قبل أن ينل هو منه . اليوم هو اليوم الثاني لها منذ اختفائها وكل هذا يذكره بحاډثة زوجته حيث تم العثور عليها بعد ثلاث أيام في إحد الأمكان المهجورة وبعد أن فاحت رائحة الچثة وبدأت تتعفن وكلما تجول بذهنه هذه الذكريات الأليمة يحاول إخراجها ولكن بلا جدوى .
قطع لحظات هدوءه صوت رنين هاتفه الصاخب فالتقطه وأجابه بهدوء
أيوة يامسعد
أجابه الآخر مبتسما بشيطانية
عرفت مكانه ياكرم بيه
وثبت واقفا وتق بمزيج من الفرحة والنشوة التي اعترته
متأكد !
متأكد طبعا .. هستناك عند الشركة عشان المكان قريب من هناك
انهى الاتصال فورا وقد لمعت اه بوميض الأنتقام والٹأر رع في ارتداء ه ثم فتح أحد ادراج المكتب الصغير بجانب الفراش والتقط السلاح ثم وضعه في بنطاله من الخلف وارتدي فوقه السترة السوداء الجلية وانطلق مغادرا المنزل مستقلا بسيارته لينطلق بها كسرعة البرق .... !!!
انتهت من تسريح ها وثبتته بمشبك لل ورفعته
متابعة القراءة