رواية رائعة بقلم ندى
المحتويات
لأعلى ثم نزعت عنها روب ال وكانت على ك أن تتسطح على الفراش ولكنها التفتت مزعورة على أثر فتح الباب ووجدته هو خل بهدوء ويغلق الباب خلفه فتهتف في
توتر
حسن !! .. إنت جيت إمتى !
وجدته ي منها في خطوات غير متوازنة لتتراجع للخلف بنظرات مرتبكة ومرتعدة قليلا من هيئته الغريبة انتهت قهقرتها عندما اصطدمت بباب الخزانة وهو لا يزال ي منها حتى وقف أمام مباشرة نبقى نتكلم
انحنى وډفن ه بين ثنايا عنقها يستمد من حرارة جسدها بعض الدفء والقوة لتد هي من عناقه وتملس على ه بحنو وبعد لحظات ة احست بأن الأمر سيكون أكثر من مجرد عناق فابتعدت عنه وهي تردعه عن مايحاول فعله في اضطراب وتلعثم
حسن بتعمل
إيه !! .. إنت مش في وعيك و.....
قاطعها واضعا سبابته على شفتيها هامسا بنبرة ونظرات سلبتها علقھا قبل قلبها فهي ضعيفة ومسلوبة القوة أمامه وأمام ها لها
أنا محتاجلك يايسر !!!
......... نهاية الفصل ........ ......... .......
الفصل الرابع عشر
توقفت السيارة بمكان اشبه بصحراء خالية من البشر ويوجد بها مبنى مهجور غير مكتمل البناء تطلع كرم بالمبنى بإمعان وعادت لذهنه كل لحظة في ذلك اليوم .. عندما وصلت الشرطة وصديقه وكان هو معهم ووجدوها في ذلك المكان ودمائها حولها تملأ الأرض وكانت شبه جافة من المدة التي أخدتها مختفية ولم يعثروا عليها . واليوم ذلك الوغد موجود بنفس المكان ليكون ثأره وانتقامه منه أفضل اڼتقام وسيتعمد أن يسلبه روحه بنفس القطعة التي وجدوا فيها جثتها .
نزل من السيارة وهتف محدثا الذي بجواره
خليك هنا يامسعد
أجابه الآخر رافضا
لا هاجي معاك مش هسيبك وحدك
رمقه بحدة وغمغم بنبرة لا تقبل النقاش
قولتلك خليك هنا !!
ثم قاد خطواته نحو ذلك المبني وكان قد ا من الباب لخل فيراه صديق ذلك الوغد الموجود بالأعلى معه ةيهتف مڤزوعا
كرم العمايري هنا
وثب الآخر واقفا وقال مرتعدا وقد ظهرت علامات الرهبة على ه وقال مسرعا
طيب يلا بينا نمشي بسرعة قبل ما يلاقينا
ثم اسرعوا وغادروا البناية من باب آخر وهم يركضوا نحو سيارتهم القديمة ولسوء حظهم أنهم بخطوات قدمهم فأسرع راكضا خلفهم ولمحه وهو يركض بعا ليستقل بالسيارة وبدون تردد أخرج سلاحھ وصوبه نحوه ليصيب قدمه حتى يعوق حركته ويستطيع الإمساك به ولكن الطلقة اصابت كتفه فاستكمل هو ركضه مټألما وما بذراعه المصاپ حتى استقل بالسيارة مع صديقة وانطلقوا .. أما مسعد فت من السيارة في هلع فور سماعه لصوت إطلاق النيران وركض نحو م الصوت من خلف البناية وهتف محدثا كرم بدهشة عندما رأى السلاح في ه
إنت اللي ضړبت الڼار !!!
قال في أ ڼارية ومتوعدة لذلك الوغد
فلت مني المرة دي كمان بس مش هيفضل يهرب كتيير كدا مسيره هيوقع تحت إي
كانت تجلس على طاولة الطعام الفارغة وتحملق في اللاشيء بشرود وأشعة الشمس الذهبية تتسللت من النافذة لتعطي لمعة ساحرة لها الأبيض والنقي وكذلك ها الكستنائي .
اها متجمعة بها الدموع الحاړقة ولا تعرف كيف استسلمت له بالأمس كيف سمحت لنفسها بأن تكون بهذه السذاجة .. هي تره وبة وتر أن تعيش معه كأي زوجين طبيعية ولكن ليس بهذه الطريقة هي حتى الآن تحاول إيجاد تفسير لفعلتها الغبية و أجابة لسؤالها أنها كيف وقعت أسيرة لاته ونظراته بكل هذه السهولة هذه ليست طبيعتها الشرسة والقوية والصامدة .. ولوهلة تمنت لو أن بإمكانها استعادة الأمس لردعه پعنف ومنعه من ما فعله وهي شاركته فيه بسذاجة لا تقل عنه !! .
وجدته يخرج من غرفته بعد أن ارتدي ه لكي يذهب للعمل وقبل أن يرحل وقف وهتف في قسۏة وجفاء مع نظرات ڼارية وغاضبة للدرجة التي جعلت من اه حمراء كالدم
اللي حصل إمبارح ده انسيه نهائي واعتبريه محصلش فاهمة ولا لا أنا مكنتش في وعي وإنتي استغليتي الفرصة دي
ولم يمهلها اللحظة لتجيب عليه حيث اندفع للخارج وهو يتوهج كالنيران الملتهبة أما هي فسقطت دموعها فورا بدون إنذار وهي تفغر شفتيها پصدمة مما قاله استغليتي الفرصة !!! هل هي من
هتفت تطلب منه بتهذيب مبتسمة
.. اتخذت هي مقعدها بجواره ثم رفعت النقاب عن ها لتتنفس بعض الهواء النقى وتهتف باسمة
تقبل الله
أجابها بخفوت
منا ومنكم
إن شاء الله
ثم انطلق بالسيارة يخترق بها الطرقات وبعد مرور دقيقة هتفت هي بتردد ملحوظ وحياء
إيه رأيك نتغدى برا النهردا يازين نفسي أخرج جدا من وقت لما اخدتني في اليخت قبل الفرح مخرجتش تاني
كان يثبت نظره على الطريق ولم ينظر لها بتاتا وفقط اكتفى بقوله الجاف والحازم
في يوم تاني إن شاء الله ياملاذ مش النهردا
زمت شفتيها بيأس وخنق من نبرته القاسېة وأنه لم يكلف
متابعة القراءة