رواية رائعة بقلم ندى
عليها بعدين
وقفت أمامه مباشرة وقالت باسمة بتحدي وسخرية
إيه هتسقطني !!
لو لزم الأمر هعمل كدا فعلا
قالها بقسۏة فاقت كل شيء فنجح في إخراج حقيقتها الشرسة والجبارة التي لا تقهر حيث هتفت في أ ڼارية ونبرة لا تحمل تهاون
ولو حاولت تلي بس أو ټأذي ابني هاخد روحك ياحسن
القى عليها نظرة صامتة ومتقززة ثم استدار وهم بالرحيل ولكن وقف عند الباب والټفت برأسه لها هاتفا وهو يرفع سبابته في ها بلهجة آمرة
هتنزليه يايسر برضاكي أو ڠصب عنك وإياكي تقولي لحد إنك حامل فاهمة ولا لا وبذات ماما
فتح كرم اه واعتدل في ته وهو يفرك اه ليزيح عنهم أثر النعاس الذي لا زال يسيطر عليه بعد ليلة الأمس الطويلة وا بجبهته يفركها بقوة وخنق من ألم والبنت اللي قولتلك عليها !
قال وهو يهز رأسه نافيا
للأسف برضوا ملقتهاش لا هي ولا أمها
كور قبضة ه بغيظ وقال يحاول تمالك أعصابه
طيب يامسعد خلاص أنا هشوف
ثم انهى الاتصال معه والقى بالهاتف على الفراش وهو يهتف متوعدا واه تلمع بوميض الاڼتقام الحقيقي
هزت رأسها بالتفي واجابت عليها في أدب وابتسامة عذبة
لا زين طلع من الساعة 7 عشان معاه شغل مهم واجتماع وقالي إنه هيخلص وياجي يعني ممكن كمان شوية وياجي
طلع من غير مايفطر
زمت شفتيها للأمام تؤكد على سؤالها بالإيجاب لتسمع صوت الجدة وهي تهتف بحزم ونظرة متقدة
مينفعش تخلي جوزك يطلع من غير فطار
هي تحاول تمالك نفسها أساسا وهذه المرأة هي وحفتها الافعى يحاولون استفزازها ولكنها ستكون أكثر أدبا ولطفا فقط احتراما لزا وقالت في نجحت في رسم الابتسامة عليه بصعوبة
والله حاولت معاه بس هو كان مستعجل ورتك عارفة إنه عن أك وقالي هيفطر في
إنتي كويسة !
آه كويسة دوخت بس شوية !
أجابته بصوت واهن ومرهق ليطيل النظر إليها بتدقيق من قسمات ها التي أصفر ها
الله يسلمك ياحسين
وفي هذه اللحظة ان لهم زين الذي جاء للتو وحين رأى شقيقته جالسة على المقعد وهي مغمضة اها فا منها وقال في فزع