رواية رائعة بقلم ندى

موقع أيام نيوز

يتحدث بنبرة صوت جادة ونظرة ثاقبة تعرفها جا منه مما جعلها تتوتر 
موافق وكمان جهزي نفسك وتعالي مع كرم بكرا عشان تبدأي ويسر تعلمك زي ما قالت بس مش هو ده الموضوع اللي جاي عشان .. قوليلي بقى إنتي كلمتي يسر فعلا !
ارتبكت بة وتلعثمت فطالما سأل هذا السؤال حتما عرف بأنها تحدثت مع علاء وكان يسألها بوضوح وبنظرته هذه لأنه متيقن أنها لم تتمكن من الكذب أمامه وإلا ستكون عواقب كذبها أ فأخذت شهيقا قوي واخرجته زفيرا متمهلا ثم تمتمت في توتر 
الصراحة لا .. بص هو مفيش حاجة أصلا والله كل كل ما في الموضوع إني كنت راجعة من الكلية وعلاء شافني بالصدفة وقالي تعالي هوصلك البيت في طريقي وأنا ركبت وهو سألني عن الكلية 

معاه كدا نهائي أو هركب معاه أصلا
أكمل بنفس نبرته السابقة 
أنا مقولتش حاجة على علاء أنا عارف علاء كويس وإلا كان زمانك هتشوفي ردة فعل مني مختلفة أنا بتكلم عليكي إنتي ده غلط واسمه خلوة وإنتي فاهمة يعني إيه خلوة .. فأنا مش هقول حاجة المرة دي وهعديها بس هتكون آخر مرة ولو حصلت تاني الصدفة دي ابقى اعتذري منه بأي طريقة ودايما تخلي في حدود في تعاملك مع أي راجل مش مع علاء بس وتبقى الحدود دي كمان لما تكوني مضطرة يعني في عمل أو شيء تاني إنتي مضطرة تتعاملي فيه مع راجل فتحطى حدود ومتسمحله ولا تسمحي حتى لنفسك إنتي تتخطيها
ثم توقف عن الكلام للحظات واسترسل حديثه بابتسامة ساحرة ولين 
عشان متأخرش
...
تجولت إلى مايقارب الساعة والنصف بين محلات ال النسائية وخاصة محلات ال الفضفاضة كالرداءات والعباءات والتنانير .. ألخ وبينما هي في آخر محل تحاسب على آخر شيء ستشتريه لفتت 

خدعته واستغلته وخانته ولكنها لم تخنث وعدها أبدا ولن تفعل .
غامت اها بالعبارات الحاړقة والمعاتبة على ما قاله 
إنت شاكك فيا يازين !! أنا وعدتك إني مستحيل أقرر الغلط مرة تاني ومش معقول هكون بعمل كل اللي أقدر عليه عشان أصلح الوضع بينا واستع ثقتك واروح أع الغلط تاني ده يبقى اسمه غباء ووقتها ابقى استاهل إنك متدنيش فرص فعلا .. أنا حلفت بالله أن القذر ده مبقيش في بالي أصلا وإن إنت الراجل الوح في حياتي دلوقتي بس واضح إن حتى القسم بالله مخلكش تصدق ولسا بتشك فيا ومبقتش مجرد عدم ثقة لا كمان بقى شك إني بخونك وبقابله وبكمل علاقة ي معاه
ثم استدارت وذهبت لغرفتها بعد أخذت أكياس ها معها واجهشت پبكاء قوي وصل لأذنيه ليزفر متسغفرا ربه فمهما حدث بينهم فإن آخر شيء ير سماعه أو رؤيته هو بكائها اتجه نحو غرفتها وحاول فتح الباب ولكنه أبى ولم يفتح ففهم أنها أغلقته بالمفتاح من الداخل ثم أطرق على الباب بلطف هاتفا 
افتحي ياملاذ
جاءه صوتها الباكي وهي تهتف بتضجر 
مش هفتح يازين وممكن تسبني وحدي لو سمحت
قال بلهجة آمرة بها شيء من الرفق 
قولت افتحي الباب ياملاذ .. افتحي يلا !!
وقفت مغلوبة على أمرها وفتحت له ب غارق في الدموع ليخرج منديلا من جيبه ويمد ه به إليها وبنظرة دافئة ثم يهمس في هدوء ساحر 
فهمتي أنا ليه بقول الطلاق أفضل حل ولازم يحصل لإن أنا لا قادر اسامحك ولا قادر اشوفك بالوضع ده فده هيكون فيه خير ليكي أكتر مني
جففت دموعها بالمنديل الورقي الذي أعطاه إياه وهتفت بإصرار وحزم 
وإنت ادتيني فرصة لما استنزفها وقتها ابقى طلقني
ياريتك تتي بالفرصة الأولى زي كدا وحافظتي عليها على الأقل مكنش ده هيبقى وضعنها
تت بيها والدليل إني رفضت أسيبك وخدت عهد على نفس إني هشيل خطيبي من تفكيري ونجحت وزي ما نجحت هنجح دلوقتي كمان لإني مش عايزة اتطلق منك .. عايزة أفضل مراتك أنا بفتخر إني مراتك يازين وبقيت ب ارتباط اسمي بإسمك
كانت تتحدث بثقة مفرطة وهي تخبره بأنها كما نجحت في تطهير قلبها من هذا ال الخبيث المدنس ستنجح في استعادة ثقته بها وستتمكن من إزالة العوائق التي تحجب ضوء الشمس عنهم أما هو فقد دوت كلماتها الأخيرة في أذنيه التي ارسلت كلامها لعقله والذي بدوره قام بإفراز هرمون السعادة ائول عن تحسين الحالة المزاجية فكان هو على ك أن تنطلق منه ابتسامة عاشقة لهذا الكلام الذي بإمكانه أن يترك أثر إيجابي في نفس ورجولة أي ولكنه كبح تلك الابتسامة بصعوبة وتكلف الجمود ولف ذراعه حول كتفيها طالبا منها السير معه حتى الحمام ثم فتح الباب لها وقال بنبرة عادية 
اغسلي ك واتوضي يلا عشان العصر أذن من نص ساعة
اماءت رأسها بالإيجاب ثم دخلت وأغلقت الباب عليها بهدوء رعت في غسل ها والوضوء لأداء فرضها وهي
تم نسخ الرابط