رواية رائعة بقلم ندى

موقع أيام نيوز

والاطمئنان 
طيب اهدى أنا سمعت إنه بيبقى صعب فعلا واللي أعرفه والله أعلم إن العلماء بيقولوا إنه بيبقى بسبب الضغوط والحالة النفسية والتوتر والمشايخ بيقولوا إنه من الشيطان فإنتي التزمي بأذكار الصباح وااء والحمدلله إنتي ملتزمة في الصلاة يعني فبإذن الله مش هيجيلك تاني
تطلعت إليه بنظرات مستعطفة ومتوسلة فخرج صوتها به شيء من الرجاء 
ممكن تخليني أنام معاك النهردا لإني خاېفة ما أنام وحدي ويجيلي تاني !
أخفى ابتسامته بصعوبة وتمتم في دفء 
نامي ياملاذ السرير قدامك كله أهو
ترددت قليلا قبل أن تسأل سؤالها القادم وهيمن عليها الصمت للحظات قبل أن تستجمع شجاعتها وتسأل باضطراب 
هتنام جمبي 
رفع حاجبه وهو يبتسم بلؤم لسؤالها المتوقع وكذلك الإجابة المتوقعة التي ترغب في سماعها فلم يحرمها مما ترغب فيه حيث تمتم بنظرات ثابتة 
اممممم !!!
كتمت سعادتها في الأعماق واكتفت بالإماءة الصغيرة ثم تمدد بجسدها على الفراش وتدثرت بالغطاء لينهض هو ويجلب هاتفه ثم يقوم بتشغليه على سورة البقرة ويضعه على المنضدة الصغيرة بجانب الفراش ويهتف في نظرات حانية لا تشهدها منه كثيرا بسبب إضطراب علاقتهم 
اقري المعوذتين وآية الكرسي قبل ماتنامي وأهو شغلت سورة البقرة جمبك
ابتسمت له ب وهي توميء بالموافقة وطرحت سؤالها الثالث عندما وجدته يتجه نحو باب الغرفة 
رايح فين !
الټفت لها برأسه وغمغم باسما 
رايح اشرب ياملاذ وراجع نامي ملكيش دعوة بيا أنا ممكن منامش دلوقتي
هزت رأسها بالموافقة وأغمضت اها محاولة ال من جد أما هو فعاد بعد ثلاث دقائق وجلس يكمل القرآءة
حتى ينهي ورده اليومي وبعد مايقارب النصف ساعة انتهى واتجه نحو الفراش ليتسطح بجوارها على الجهة المقابلة لها يحدق فيها بإمعان ليلتقط كفها الناعم ويطبع قبلة رقيقة على ظاهره وي برأسه ناحيتها يخطف قبلة سريعة من جانب ثغرها خشية من أن تستيقظ نتيجة لاته ثم يرجع برأسه لوضعها الطبيعي ويغمض اه متهربا عن طريق ال من الأفكار المنحرفة التي تعصف برأسه

وهي تقوم بتسريح ها لتدخل رفيف وعلى ها ابتسامة مشرقة كصباح اليوم هاتفة 
صباح الخير
أجابتها الأخرى بابتسامة عذبة ونقية 
صباح النور
كانت رفيف في اقصى درجات الحماس والتشوق حيث ت المقعد الآخر وجلست بجوارها متمتمة بابتسامة أصبحت أكثر اتساعا 
يلا جهزيلي نفسك كدا وخدي نفس عميق عشان تستقبلي اللي هتسمعيه دلوقتي
تركت مابها وركزت كل انتباهها عليها وهمست بريبة وفضول وهي كلها آذان صاغية لما ستقول 
في إيه قولي يارفيف متقلقنيش !
هتفت الأخرى في صوت منخفض ونظرات بها لمعة ماكرة 
كرم عايز يتجوزك !
............ 
الفصل الخامس عشر 
كرم عايز يتجوزك !
وكأن صاعقة برقية ضړبتها فحرقتها في أرضها كانت فاغرة فمها واها ترمش بها عدة مرات تحاول استيعاب الكلمات التي دخلت لأذنها للتو ولكن عقلها يرفض استيعابها ويهمس بجملة واحدة ما هذا الهراء !! واستغرق الأمر لحظات طوال حتى هزتها رفيف ببطء متعجبة من تسمرها بمكانها كالصنم لتخرج هي أخيرا من دوامة صډمتها وتهتف پصدمة أ 
كرم مين أخوكي إنتي !!
أمال أخو الجيران !!
عادت تسألها بشيء من البلاهة وعدم التصديق 
عايز يتجوزني أنا ! يعني متأكدة إنه قصده عليا أنا ليكون قصده على واحدة تاني !!
تمالكت رفيف أعصابها ورفعت كفها ضاغطة عليها بة وهاتفة بأغتياظ وهي تجز على أسنانه 
هرزعك حتة قلم يخليكي تفوقي كدا كويس بت متجبليش الجلطة أيوة إنتي هو في حد اسمه شفق غيرك نعرفه !!
التزمت الصمت لبرهة من الوقت ثم ابتسمت بمرارة وطالعتها بابتسامة بائسة 
وإنتي جاية تسأليني طبعا موافقة ولا لا !
أك .. دي ماما فرحانة أوي ولو وافقتي مش بع تخلي كرم يكتب كتابه عليكي من بكرا
هب واقفة وعقدت ذراعيها أمام ها هامسة بصوت حزين 
بس مش هقدر اوافق يارفيف
هبت الأخرى واقفة بدهشة وهتفت بجدية تامة لا تحمل المرح ولا المزاح 

اقتنعت بكلامها ورأت أن آخر كلمات تفوهت بها قد تكون على حق فهذه فرصة والفرص لا تأتي دائما على طبق من ذهب مثلما جاءت لها الآن وطالما أتتك فرصة جاهزة فلن تخسر شيئا إن جربتها لربما تنجح وتكون سبب في تحقيق هدف كنت تسعى من أجله .
رتبت رفيف على ذراعها بلطف مهمهمة بحنو 
فكري في كلامي كويس وردي عليا بليل بقرارك
فتحت أمها الباب ودخلت ثم أغلقته خلفها ببطء واتجهت نحوها بعد أن وجدته تجلس في شرفة غرفتها وبها كوب قهوتها الصباحي تتنسم الهواء الطلق باستمتاع وبمجرد ما أن انتبهت لوجود أمها اعتدلت جالسة وقالت بابتسامة حانية 
صباح الخير
ملست على ها بحنان وأجابتها بعذوبة جميلة 
صباح النور يايبتي
ت مقعدا واتخذت لها مكانا بجوارها هامسة في نظرات مترقبة ونبرة صوت حادة قليلا 
إنتي متخانقة مع جوزك يايسر !
توترت
تم نسخ الرابط