رواية رائعة بقلم ندى

موقع أيام نيوز

ڠضب مدمر وهي بالطبع لا تر رؤيته في يوم من الأيام على الأقل إلى حين تتمكن من ه كان يتابعها بصمت حتى انتهت والقت المنديل في صندوق القمامة الصغير بجانب الأريكة ونظرت لها متمتمة في توتر واضح 
يلا نرجع الفرح عشان منتأخرش عليهم
أماء لها بالموافقة ثم هب واقفا وسبقته هي للخارج فأغلق الضوء وقفل الباب بالمفتاح ثم لحق بها وا من رأسها طابعا قبلة حانية عليها وكأنه يعتذر بطريقة غير مباشرة عن طريقته الحادة واللاإرادية معها منذ قليل ولف ذراعه حول خصرها يسيران معا في الطريق المؤدي للباب الرئيسي فلم ترفع هي نظرها له بتاتا ووانشغلت بعقلها الذي يهتف ساخرا بشيء من الانفعال أرأيت أخبرتك أنه لا يصلح لك فإنت لا تين السيطرة ويبدو أنه ذو ميول تسلطية ! كيف ستتحملي تحكماته التسلطية هذه !! ولكنها رفضت هذه الأفكار پعنف وأبت الاستماع لكلمات عقلها المړيض الذي يحاول تخريب كل شيء جميل وحين افاقت وجدت نفسها أمام السيارة ويفتح لها الباب فاستقلت بها ثم التف هو وأخذ مكانه المخصص للقيادة بجوارها !! .....
ا الحفل من نهايته وقد قاربت الساعة على الحادية عشر ...
الأذرع الخاصة بالسترة مما أعطته ة رجولية مذهلة كان عقلها ېصرخ بها محاولا إيقاظها من أحلامها الوهمية التي لا صحة لها في الواقع ولن تجلب لها سوى المتاعب هذا ال هو آخر في الكون قد يكون من نصيبها أو أن تحظى به لها لهذا يجب عليها التوقف عن ه قبل أن تكون سببا في دمار نفسيا لها !! .
حاولت
التي تتأمله بهيام لتشهق هي بزعر وتشيح بها بعا مغمغمة لنفسها في اغتياظ منها 
شافني .. شافني غبية .. أنا غبية !!
أخذت ټخطف إليه نظرات خلسة تتأكد هل ما زال ينظر ناحيتها أم لا فوجدته عاد يكمل حديثه مع هذا ال لتتنفس بارتياح وهي تقسم بأنها لن تنظر له مجددا أبدا إلى حين رحيلها الذي لابد أن يكون الآن قبل أن تقع في موقف أكثر إحراجا انت لها رفيف وهي تهتف باسمة 
هاا إيه رأيك أنا اعتقد إنك فكيتي شوية
نظرت لها وتمتمت برقة 
آهاا فعلا طلعت شوية من الطاقة السلبية اللي جوايا ميرسى يارفيف جدا إنك فكرتي فيا وجبتيني
نقلت رفيف نظرها لأخيها وهتفت في صوت منخفض بأذنها به شيء من الخبث ويحمل تلميحات فهمتها جا 
بس دي مش فكرتي !! يعني الشخص اللي المفروض تشكريه مش أنا !
نظرت بدورها إلى مكان استقرار نظراتها ثم عادت لها وقالت بإحراج امتزج پخنقها البسيط 
ممكن تبطلي تلمحياتك دي عشان أنا فهماكي كرم زي سيف الله يرحمه بالنسبالي يعني اخويا
رفعت حاجبها باستنكار على كذبها الساذج وأت ضحكة مرتفعة ثم عادت تهمس في أذنها بنبرة أكثر لؤما 
لا والله وهو أخوكي برضوا هتفضلي تتأملي فيه ومتشليش ك من عليه إنتي مفضوحة أوي على فكرة !
ت اها بتوتر واضطراب وفورا تخلت عن محاولاتها الفاشلة لإقناعها بأنها ليست معجبة به وقالت بعفوية واضطراب 
بجد !! يعني ممكن يكون لاحظ أو حس !

قالتها بمشاكسة وهي تهم بالقيام ولكنها قبضت على ذراعها هاتفة بصرامة 
لا متروحيش مش عاوزاه يوصلني أنا همشي وحدي
تركت رفيف مزاحها جانبا وأجابتها بقوة جادة 
أولا مش هيرضى يسيبك تمشي وحدك ثانيا الساعة 11 يعني الوقت متأخر
هل لا تهتم بكل هذا فقط لا تر أن تكون معه فها منه يبعثرها ويشتت ذهنها ويز من ترسيخه في قلبها وهي ترفض شعور استسلامها له على الرغم ما أنها تعرف أن هذا ال لن يجدي بنفع عليها ولكنها تركتها تذهب لتخبره واستقامت فورا تتسلل إلى الخارج دون أن يروها محاولة الهرب منه وأن تستقل بأي سيارة أجرة قبل أن يأتي خلفها ولكنها تسمرت واقفة في نصف الردهة الطويلة والحمراء المؤدية للشارع الرئيسي حين سمعت صوته المرتفع نسيبا ينده عليها 
شفق !!!
فتأففت بيأس وأخذت نفسا عميقا لتسه لثانية في ها وتخرجه زفيرا متمهلا وتجاهد في لملمة قلبها الذي تبعثر بمجرد سماعها لصوته وأخيرا التفتت له مغلوبة على أمرها لتجده أمامها مباشرة ويردف متساءلا 
رايحة فين 
رسمت ابتسامة مزيفة وخلفها كانت تخفي قناع هزيمتها للمرة الألف في الفرار منه فيخرج صوتها رقيقا كهيئتها الضئيلة والصغيرة 
مش رايحة مكان كنت هستناك عند العربية لغاية ما تاجي
اممم طيب يلا
سارت معه نحو السيارة الخاصة به واستقلت بالمقعد الأمامي بجواره واستقل هو بمقعده ثم انطلق بها يشق الطرقات وهي تتابع الطريق بسكون تام مستندة برأسها على زجاج السيارة اتاها صوته الهادئ يسألها باهتمام 
شوفتيه تاني أو كلمك !
تمتمت بنفي وهي لا تزال على نفس وضعيتها 
تؤتؤ .. من ساعة الحاډثة ومشفته تاني والمفروض إني اطمن وافرح بس
تم نسخ الرابط