رواية رائعة بقلم ندى
المحتويات
. صاحت بها نهلة في اندفاع وعصبية ة
هو بنفسه اللي طلب يساعدك لو مكنش حابب مكنش هيهتم بيكي أصلا عارفة إنه كتر خيره وأنه ووقف معاكم كتير من وقت ۏفاة سيف الله يرحمه بس مفهاش حاجة لو كمل جميله شوية لغاية ما تخلصي من الحيوان ده وبعدين ابقى انسيه تماما وإنتي محتاجة لحد يكون جمبك دلوقتي مينفعش تطلعي وتدخلي وحدك كفاية استهتار ياشفق
اجفلت نظرها أرضا في أسى فهي تدرك جا خطۏرة الأمر ولكنها أصبحت لا تبالي بشيء سوى والدتها وأن كانت تحاول حماية نفسها فالأجلها فقط حتى لا تتركها بمفردها ويجب عليها أن تدفع ثمن خطأها وثقتها في من لا يستحق الثقة . اشفقت عليها نهلة ولانت نظراتها لتلك الينة التي تحمل هموما فوق طاقتها فات منها وجلست بجوارها ثم ات بكفها تملس عليه بلطف هاتفة في حنو
ياشفق أنا خاېفة عليكي والله خاېفة الحيوان ده يأذيكي في مرة عشان كدا بقولك قولي لكرم وخليه يساعدك
أنا دلوقتي بفكر هقول إيه لماما لما تشوف راسى المربوطة بالشاش دي و اللي بمشي عليها بالعكاز ولا كرم كمان لما يشوفني هيضايق جدا لما يعرف إني طلعت ومقولتله لإنه منبه عليا أكتر من مرة
قررت نهلة أن تتخلي عن انفعالها قليلا وتستخدم المرح لتخرجها من حزنها قليلا فغمزت لها بنظرات دقيقة وهي تردف بخبث
وإنتي خاېفة
على زعله أوي كدا ليه يعني !
رمقتها شفق بارتباك وتلعثمت فلم تعرف بماذا تجيبها لتخفي عليها حقيقة مشاعرها نحوه التي تنمو يوما بعد يوم فأجابتها يإيجاز ونبرة صوت مرتجفة
هااا .. لا عادي عشان أنا وعدته إني مش هطلع من غير ما اقوله فأك هيضايق
ضحكت على تعلثمها وأكملت ضغطها عليها بالكلام فلن تتركها حتى تعترف بإعجابها به
أيوة برضوا أنا مفهمتش إنتي مضايقة ليه لمجرد إنك فكرتي إنه هيضايق
حاولت إيجاد وسيلة للهرب من حصار صديقتها لها فتصنعت السعال وأخذت تسعل بقوة وتقول بصوت ضعيف
هاتيلي مايه يانهلة معلش
أطلقت الأخرى ضحكة متأججة لكشفها خدعتها الفاشلة التي تحاول خداعها بها ولكنها قررت أن تسير معها لآخر الطريق وترى إلى أين ستصل محاولاتها للفرار منها ! فنهضت ولتجلب لها الماء وبينما هي تمر من جانب النافذة لمحت يقف أمام اتشفي بالأسفل لتتسمر بأرضها وتحدق بها بتشكيك من مظهره الغير مهندم أو الراقي وهتفت دون أن تبعد نظرها عن النافذة
شفق قوليلي كدا هو الراجل ده شكله إيه
استعجبت سؤالها ولكنها أجابت بهدوء
طويل وأقرع واسمر ليه !!!
ات أكثر من النافذة وهي تدقق في ملامحه جا بأ ڼارية ومشټعلة وتكمل اسئلتها في جدية تامة
متعور في ه
بدأ الخۏف يتسلسل إلى نفس شفق التي حاولت الاعتدال في تها ولكنها لم تستطع بسبب قدمها وأجابت على صديقتها بارتيعاد
أم أنها تخشي أن يصيبه مكروه أم تحاول الابتعاد عنه بسبب إعجابها به ولكن ما تفهمه أنها ترتكب خطأ فادح في حق نفسها عندما ترفض الاحتماء به وتركه يساعدها اندفعت نحوها وت هاتفها من ها قائلة في عزم وإصرار
طالما مش هتكلميه يبقى أنا هكلمه !!
هتفت شفق برجاء متراجعة عن قرارها ورفضها القاطع لمحادثته
خلاص أنا هكلمه بس بشرط لما ياجي مش هتجبيله سيرة عن اللي حصل وأنا هقوله إني روحت الكلية وأنا وجاية في عربية خبطتني بس ومش هقوله اكتر من كدا عشان أنا مش حابة حد خل في مشاكل بسببي
ذعنت نهلة لها فعلى الأقل ستطمئن عليها حين يأتي ويرافقهم هو للمنزل وستتأكد بأن ذلك المترصد لها بالأسفل لن يتمكن من أذيتهم أما هي فأخذت تفتش عن رقمه في قائمة الأسماء وحين وصلت له إخءت تحدق به بتردد تخجل ولا تر محادثته ولكن ما بال حيلة فإما هي أو صديقتها التي بالتأك ستفشي له بكل شيء إن حدثته حسمت أمرها وضغطت على اتصال ثم وضعت الهاتف على اذنها تنتظر إجابته حتى أجاب بعد وقت محاولا الابتعاد عن صوت الموسيقي والأزعاج الذي حوله
أيوة ياشفق
ألقت نظرة مترددة على صديقتها حين أجاب ثم عادت تتطلع أمامها وقررت أن تدخل في الموضوع فورا دون مقدمات حتى لا تتلعثم وتخطىء في شيء
كرم تقدر تاجيلي دلوقتي .. أنا في اتشفى
ابتعد عن ح المعازيم تماما حتى وقف أمام المصعد الكهربائي مغمغما في هلع عندما ظن بأن والدتها قد اصابها مكروه
مستشفى !! مامتك تعبت ولا إيه !
همست خفوت وتوتر بسيط امتزج بالحياء
لا أنا روحت الكلية وعربية خبطتني أنا وراجعة بس الحمدلله أنا كويسة وكنت محتجاك تاجيلي بس عشان أنا وحدي ومعيش حد غير صتي
ضغط على المصعد الكهربائي حتي يستقل به ويصله إلى الطابق الأرضي هاتفا على عجلة واهتمام
طيب أنا جايلك
متابعة القراءة