رواية رائعة بقلم ندى

موقع أيام نيوز

والړصاصي ثم ذهب للمطبخ وبدأ في تير كوب الشاي الصباحي الخاص به .
فتحت اها وتمطعت بذراعيها للأمام ثم اعتدلت جالسة ونظرت بجوارها فلم تجده لتقطب حاجبيها باستغراب ونهضت لتغادر الغرفة فسمعت صوت قادم من المطبخ .. علمت أنه فيه فتت صوبه ووقفت بجوار الباب متمتمة في رقة 
صباح الخير
رد عليها باقتضاب دون أن ينظر لها 
صباح النور
ات منه ووقفت بجواره ثم مدت ها لتتحسس جبهته هاتفة بنعومة 
بقيت كو......
ا بها قبل أن ته وابعدها هاتفا في صلابة 
كويس .. كويس الحمدلله
طالعته بنظرات رجاء أن ينهي عقابه لها فقد بدأت نفسها تتألم من جفائه معها ليخرج صوتها عابسا 
هتفضل لغاية إمتي كدا يازين 
وضع السكر في كوب الشاي ثم بدأ يقلب بالمعلقة وهو يردف بصوت رجولي أجش 
هيفضل ك لخطيبك حاجز بينا وهيفضل خداعك ليا نقطة سودا في علاقتنا
هتفت بنبرة صوت مرتفعة قليلا وصدق ينبع من صميم فؤادها 
مبقتش أه والله العظيم مبقتش به ليه مش عايز تفهم !! .. أنا مفيش حياتي حد غيرك ومبقتش بفكر غير فيك وعايزاك تديني فرصة اثبتلك ده واثبتلك إني مش بفكر فيه نهائي وإني ندمانة على اللي عملته اديني فرصة استع ثقتك فيا من جد
نفسا قويا أخذه وأخرجه زفيرا حارا قبل أن يهتف في غلظة صوت ونظرة ثاقبة كالصقر 
طيب هديكي فرصة ولو معرفتيش تستعي الثقة دي هيحصل إيه
مفيش لو .. أنا هصلح كل حاجة عملتها صدقني
ا بكوب الشاي والقي عليها نظرة قوية قبل أن ينصرف ويتركها تتراقص فرحا من داخلها وتفكر ماذا ستفعل لتتمكن من إعادة المياه لمجاريها فارتفعت لشفتيها ابتسامة مختلطة بمزيج من المشاعر الرومانسية حين تذكرت ها ليلة أمس وهو بين ذراعيها إحساس داهمها لا تجد الكلمات لوصفه سوى أنها ت بالسلام والراحة النفسية بجواره !! .
فتحت الباب ببطء ودخلت حتى توقظه فتجده مازال نائما تنهدت بعمق ثم ات من الفراش وجلست على الحافة بجواره تبتسم ب لا تعرف سبب تغيره معها منذ آخر شجار بينهم والذي كان من أسبوع كامل .. لم يكن تغيرا جذريا ولكنه لم يعد يعاملها باحتقار وتقرف بل أصبح عاديا تماما يتحدث بطبيعية مما جعلها تشك بأمره وتتساءل بفضول وحيرة هل خطتها تسير في الطريق الصحيح أم أنه أشفق عليها أم ماذا كانت تسأل نفسها هذا السؤال منذ ثلاث أيام وتخشى أن تسأله فتسمع منه ردا خل اليأس لقلبها أو تسمع ما لا تر سماعه وينفعل فيشب شجار جد .. وكانت تفضل عدم معرفتها سبب هذه المعاملة يكفي أنها تسعدها وتعطيها المز من الأمل .
انحنت نحوه وطبعت قبلة طويلة على وجنته تبث بها كل شوقها وها له ففتح هو اه دفعة واحدة بشيء من الفزع حين بها وخرج صوته تلقائيا 
اندفعت نحو غرفتها مجددا حتى تستعجله وفتحت الباب لتجده يلف منشفة على نصفه السفلي وكان سيهم بفكها لولا دخولها الذي اوقفه فاستدارت فورا بجسدها كاملا توليه ظهرها هاتفة بإيجاز 
أنا حطيت الفطار يلا عشان ميبردش
ثم خرجت وأغلقت الباب بسرعة وهمت بالرحيل من أمام الباب ولكنها توقفت حين عزمت على أن 
مقدمات 
إيه سبب تغيرك معايا من ساعة ما اتخانقنا على موضوع الطلاق
اتاها صوته القوي وهو يبتسم ببساطة 
أنا متغيرتش بس تقدري تقولي إني لقيت إن شغل القط والفار ده مش هيف بحاجة بالعكس هيوجع دماغي أنا والأفضل إني اتعامل معاكي بسلاسة وعادي جدا لغاية ما نتطلق
هذا ما كانت تخشى سماعه ولهذا كانت مترددة في سؤاله وعلى عكس المتوقع منها غمغمت في شيء من السخرية 
يعني إنت خلاص قررت إنك هتطلقني
بدأ يزرزر ه وهو يقول بمبالاة 
إنتي شايفة إننا ينفع نكمل مع بعض !!
قالت بهدوء تام 
ومينفعش ليه !
نظر لها وقال ببرود قاسېا وكلمات دخلت في قلبها كالسقم الذي يفتت الأعضاء 
عشان احنا مننفعش لبعض وعشان أنا مش قادر أك
رفضت الكلمات الخروج ورفض صوتها أن ينطلق من حنجرتها وفقط ت بأن دموعها على ك التجمع في اها وما زاد الأمر سوءا استرساله في الحديث ولكن هذه الأمر ببعض اللين 
إنتي مش هتقدري تغصبي حد عشان يك يا يسر .. أنا مش بك فعلا بس كمان مش بكرهك أنا بكره تصرفاتك وأفعالك ومش عايز أكرهك فعشان كدا هننصبر لغاية ما تعدي فترة على جوازنا وبعدين هنطلق .. صدقيني ده أفضل حل لينا احنا الاتنين
لديه الحق في جملة واحدة فقط هي لن تستطيع إجباره على ها .. فكل شيء يمكن أن يكون بالإجبار إلا القلب فلا تتمكني من فرض سيطرتك عليه وجعله يخضع لقوانينك ويذعن لك لن تتمكني من جعل القلب يستلطف شخصا أو يكرهه أو يه بالإجبار .
الآن فقط يمكنها
تم نسخ الرابط