رواية رائعة بقلم ندى
المحتويات
بنظره لرحمة هاتفا في نفاذ صبر
إيه اللي جابك تاني !
صاحت رحمة في بكاء وحړقة
أنا قولتلك كدا !! .. أنا مش فاكر إني قولت حاجة زي دي أبدا وحتى لو قولتها فهي أك مش حقيقة
همت بأن تجيب عليه ولكنها وجدت قبضة يسر تقبض پعنف على ذراعها وتسها معها للخارج فلم يحاول أن يمنع زوجته بل تركها لتفعل بها ما تشاء فتلك الساقطة تستحق كل شيء حتى ولو كان يزال ير لها القليل من ال في قلبه .
زجت بها يسر داخل المصعد وقالت في نظرات ڼارية ومتقدة تحمل الټهد
أظن شوفتي وادركتي إنه بيني أنا وإني مراته وهفضل لغاية آخر نفس فيه مراته فإنتي زي الشاطرة كدا هتبعدي عن جوزي وهتبطلي تحومي حواليه وإلا هتشوفي مني حاجة مش هتعجبك ومتنسيش إنه معرفش غير نص حقيقتك فاحترمي نفسك وابعدي بكرامتك ده آخر تحذير ليكي يارحمة إنتي متعرفنيش لسا فتجنبي ڠضبي أحسن
ثم ضغطت على زر المصعد لكي يعود بها للدور الأرضي وطالعتها شزرا والباب ينغلق ببطء ثم التفتت وعادت لمكتبها وهي تستشيط من الاستياء والازدراء وتهمس
قال يطلقني دي نجوم السما الكم !!
انتهى من ارتداء ه التي هي عبارة عن بنطال أسود و رصاصي اللون ويعلوه سترته السوداء وقف أمام المرآة وصفصف ه جا ثم وضع مفاتيحه وهاتفه في جيبه وهم بالانصراف
ولكنه توقف عندما خطرت على ذهنه من أين أتى قلبه بكل هذه القسۏة ليترك الينة يسة غرفتها منذ ليلة الزفاف مر يوم وليلة واليوم هو اليوم الثاني لهم ولم يراها سوى مرة واحدة وكأن كل منهم يعيش في منزل منفصل وليس الغرف فقط !!! .. انتابه القلق والخۏف عليها من أن يكون قد أصابها مكروه فهي لم تخرج من غرفتها مطلقا ولا يسمع لها نفس حتى هو من اختار أن يستمر زواجهم لشهر كاملا ويجب عليه أن يحكم بينهم بالعدل ولا يترك جموحه يسيطر عليه لابد من الاعتناء بها قليلا حتى لو كانت لا تستحق اعتنائه .
خرج من غرفته وكانت ته الأولى نحو المطبخ فتش في الثلاجة عن الطعام الذي أره صباح الأمس فوجده كما هو لم ې حتى ليتأفف بمفاذ صبر مرددا استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيم وأتوب إليه هذه الحمقاء على الغالب تود أن ټموت من عدم الأكل !! .
تحرك صوب غرفتها وفتح الباب على مصراعيه لتنتفض هي واقفة مطأطأة رأسها أرضا من على الأريكة التي كانت تجلس عليها وت ساقيها لها متفردة بعنائها قائها ت به يقف أمامها مباشرة ويهتف في صوت غاضب
وآخر ما ټسي نفسك هنا ومتاكليش هيحصل إيه ولا هيتغير إيه يعني !
كانت لا تجرؤ على رفع اها والنظر إليه فما
كان منها إلا أنها أغمضت اها وعضت على شفتها السفلى في مرارة وتسمعه يكمل في صرامة
مكالتيش حاجة من إمبارح صح !!
هزت رأسها بالإيجاب وهي تحاول الإمساك على دموعها التي تقيم الحړب عند جفنيها لتنل حريتها وتسقط ليأتيها سؤاله الثاني في ترقب ولكنه لم يكن يقصد به عدم تناولها للطعام أبدا
ليه !
لم تجبه وظلت على حالها تنظر للأرض في صمت وإذا بها ت بقبضتيه على ذراعيها ويهزها بقوة هاتفا في أ تعاني من ألم الخېانة وال
بصيلي
وردي عليا .. ليه ! .. ليه عملتي فيا كدا أنا عملتلك إيه ! ده أنا كنت مستعد اعيشك عيشة الملوك كنتي شيفاني مغفل للدرجة دي ! لدرجة إنك هتدخلي بيتي ومش هحس ولا هشك فيكي كنت مسيري هعرف بس ربنا أراد إني أعرف قبل ما يفوت الآوان
اڼفجرت باكية ورفعت نظرها إليه أخيرا وهي تهتف بصوت مرتجف
صدقني ما كانت في نيتي إني أخدعك أو أخونك بمجرد إني أقبل أكون على ذمتك وأنا بفكر في راجل غيرك أنا مش هنكر إني غلطت بس والله العظيم بعد ما كتبنا الكتاب أنا خدت عهد على نفسي إني هعمل اتحيل وهشيله من عقلي وهكون ليك بكل جوارحي أنا مكسوفة ما أرفع ي في ك لإني معترفة بغلطي
تركها وهدر ضاحكا بسخرية وجفاء
عارفة أنا كنت بك وبحترمك وبعزك بس أتضح إنك متستهليش المشاعر النقية دي وحتى لو حصل بأنه بالخارج وير رؤيتها ففتح الباب ببطء ودخل بينما مي فذهبت للحمام .
جلب هو مقعد وجلس على مسافة معقولة منها مغمغما في ابتسامة رقيقة
عاملة إيه دلوقتي
غمغمت في أ تائهة دون أن تنظر له
الحمدلله كويسة
ساد الصمت لثوان قليلة قبل أن تهمس في امتنان صادق
شكرا ياكرم على وقفتك جمبي أنا مش عارفة هوفيلك حق كل اللي عملته معانا ومعايا أنا بذات إزاي
هتف في نظرة دافئة وابتسامة شفتيه الساحرة تزين ه
مفيش شكر
متابعة القراءة