رواية رائعة بقلم ندى
المحتويات
إمتى من وأنا عندي تمن سنين يعني 16 سنة
قبض على ذراعيها يهزها بقوة هاتفا في حدة حتى يجعلها تفيق من أوهامها
افهمي أنا بقولك مش عايزك ومش هك أبدا
دفعت يه بعا عنها وهبت واقفة وهي ترفع سبابتها في ه محذرة إياه بأ دامعة تحمل الشراسة والألم
مش هتطلقني ياحسن ولو طلقتني زي ما هتخليني اخسرك هخليك تخسر كل حاجة حتى أهلك وأمك وأخواتك وإنت عارف إني أقدر أعملها
ثم اندفعت نحو غرفتها مسرعة لكي تترك الحرية لدموعها أكثر وتركته هو يهز رأسه بنفاذ صبر وعصبية .. !!
كانت شفق في طريقها للحديقة حتى تجلس في الهواء قليلا ولكنها توقفت حين مرت من أمام غرفته فانتابها الفضول للدخول وإلقاء نظرة عليه .. تختلس فرصة غيابه عن المنزل فالتفتت حولها تتأكد من عدم وجود أحد في الطرقة ثم تسللت ببطء نحو غرفته وفتحت الباب ودخلت .. أغلقته خلفها وأخذت تتأمل الغرفة بإعجاب كانت الحوائط من اللون الكافيه الفاتح الذي يميل للأبيض وخزانة متة الحجم من اللون
الأبيض وسجادة على الأرض من نفس لون الحائط والفراش كان لونه أسود لامعا ويوجد حمام داخلي صغير ابتسمت بانبهار من جمال وبساطة هذه الغرفة فهي لم تخطىء عندما قالت أنه لديه ذوق رفيع في كل شيء ليس ه فقط لفت نظرها الصورة المبروزة في غلاف زجاجي وموضوعة على منضدة صغيرة بجانب الفراش فات والتقطتها تحدق بها بصمت تتفحص ملامح تلك الكامنة بين ذراعيه لم تكن تحتاج لأحد ليخبرها أنها زوجته فابتسامته وسعادته كانت كافية لتوضح مدى السلام الروحي لكليهما وهم مع بعضهم عادت ووضعتها مكانها بتعاسة وعبوس واضح على معالم ها وهمت بالالتفات والمغادرة قبل أن خل أحد ويراها ولكن الدرج العلوي للمنضدة كان جزءا منه مفتوحا وبداخله صورة تعلم صاها جا فاسرعت بفتحه كليا والتقاطها وهي
بعدما رأى تلعثمها وهي تعطيه الصورة وكيف كانت تحدق بها پصدمة امتزجت بالړعب فجال بعقله فورا كلامها في يوم زفاف حسن كرم افهمني أنا قصدي غير كدا خوفه مش طبيعي هو عارفك ودي حاجة احنا مختلفناش فيها بس هو كمان عارف إنك أك متعرفه شكلا وإلا كان هيخاف كدا ليه أوي تصرفه بيوحي بحاجة واحدة وهي إنه عارف إنك لو لمحته بس هتعرفه فورا وهو يعرفك كويس والصراحة أنا خۏفي زاد أوي وبذات بعد ما شكيت إنه ممكن يكون ..... وتلقائيا ربط كلامها بالموقف الذي حدث للتو وملامح الزعر على ها فاتسعت اه وأظلمت بطريقة مخيفة ومعالم ه الهادئة واللطيفة تحولت لأخرى لتشبه وحشا مرعبا فالذي ور بذهنه الآن هو التفسير الوح لكل شيء !!!
......
الفصل الثاني عشر
في صباح اليوم التالي داخل منزل محمد العمايري ......
كانوا على طاولة الطعام يتناولون فطورهم بهدوء ولا أحد يتحدث كان الكل يأكل معادا هو يعبث بصحن الطعام الذي أمامه دون أن يضع لقمة في فمه وينتظر اتصال م بفارغ الصبر ولا يزال الڠضب يهيمن عليه منذ أمس سمع أمه تهتف باهتمام
مالك ياكرم مش بتاكل ليه .. إنت متعصب من حاجة !
رد عليها باختصار
مليش نفس !
نظرت له شفق بتدقيق وتحدثت لنفسها پخوف هل يعقل أن يكون شك بشيء عندما وجدني أ بصورة ذلك ال بالأمس اهتز هاتفه على الطاولة بجانبه وأخيرا جاء الاتصال المنتظر فوقف فورا وأجاب وهو يسير باتجاه الباب ليغادر
ألو يامسعد عملت إيه
أجابه الآخر باستياء
هو ياكرم بيه شوفت الكاميرات وطلع هو
تحول لجمرة نيران ملتهبة وأطلق من بين شفتيه الفاظ بذيئة من بينها كلمات وع بالاڼتقام ليكمل مسعد بجدية وحزم
سبلي أنا الموضوع ده ياكرم بيه وهجبهولك خلال كام يوم
عايزه سليم يامسعد
ومحدش ې منه ة واحدة
حاضر
كان حسن بمكتبه داخل الشركة ور بمقعده بحركة دائرية حول نفسه وبه مفاتيح سيارته يعبث بها ويحركه يمينا ويسارا أمام اه شارد الذهن يتذكر كلامها عشان هي أصلا عمرها ماتك وإنت كنت دايب فيها ويمكن مازالت هي باعتك في أول محطة .. اللي لسا بتها دي تخلت عنك رغم كل اللي عملته عشانها لا يزال يها للأسف ولم يتمكن من نزعها من قلبه بأي شكل من الأشكال لم يعد ا كما كان سابقا ولكنه لا يستطيع القول أنه يكرهها رغم أنها لا تستحق سوى الكره وكل ما قالته له يسر كان حقيقة .. هي تخلت عنه وخدعته وهو كالأحمق مازال يحمل لها القليل من ال !! .
قطع شروده دخول يسر المفاجئ وهي تحمل بها ملفات صغيرة فاغلقت الباب خلفها وهتفت بإيجاز
حسن اتصل بزين شوفه فين لغاية دلوقتي مجاش !!
عقد حاجبه وهدر باستغراب
وإنتي عايزة زين ليه !
هتفت بامتعاض وابتسامة صفراء
يمكن عشان الشغل مثلا وعشان في ملفات عايزة اورهاله ضروري
قال في
متابعة القراءة