رواية رائعة بقلم ندى
المحتويات
أجبرك عليه لكن اللي أقدر أجبرك عليه هو اللبس المحتشم والحجاب الشرعي بمعني إنه ميكونش واصف أو لازق أو شفاف يعني بيبقى واسع وبيغطي منطقة ال كلها وإنك متطلعيش من بيتك متزينة ومتعطرة وتطلعي ب فضفاضة ومتظهرش محاسن ومنحنيات جسدك فهمتيني
أماءت له بالإيجاب وهتفت وهي مازالت تحتلها السعادة وتسأله بتأكد
يعني إنت مش هتمانع لو لبسته
قال بابتسامة مستنكرا سؤالها
بعد ده كله ولسا بتسألي همانع ولا لا !! .. بس إنتي ناوية تلبيسه بجد يعني
تقت باسمة في خفة
أنا من زمان نفسي البسه بس مكنتش متشجعة أو لاقية اللي يشجعني الصراحة وإنت دلوقني شجعتني فأنا هصبر شوية لغاية ما أكون متأكدة من القرار ده علشان لما البسه إن شاء الله مقلعه تاني وربنا يثبتني
أوقف السيارة جانبا ثم نظر لها وغمغم بحنو
يلا وصلنا
إيه ده بسرعة كدا !!
هتف مشاكسا إياها ومازحا
هتحسي بالطريق ازاي وإنتي من ساعة ما ركبتي العربية وبتتكلمي !!
فغرت شفتيها پصدمة من رده الصاډم والغير متوقع ولكنها شاركته المزاح
أنا !!!! ربنا يسامحك بس على فكرة بقى إنت اللي بدأت الكلام
اطلق ضحكة صامتة قبل أن ي بكفها ويه من شفتيه ليقبله برقة هامسا في عاطفة
بهزر .. اتكلمي براحتك يايبتي على قلبي زي العسل
توترت بة من تقبيله لكفها وستها برقة تنظر حولها متفحصة المكان الذي جاءا إليه لتهتف
إيه هناخد رحلة نيلية صغيرة !
ت من السيارة ثم التف ناحيته فتنزل هي بدورها وتسير معه ناحية اليخت النيلي الصغير وتقول عابسة
على فكرة أنا بخاف من الميا بليل
وهو أنا بقولك انزلي عومي احنا هنركب يخت
سارت معه حتى وصل أمامه وصعد هو إليه ولحقت به ثم تطلعت حولها في الماء وسمعته ينادي عليها من الداخل فدخلت له وجلست على الأريكة الجلية والبنية اللون المتلصقة في أساس اليخت نفسه ثم أحست به بدأ يتحرك في الماء فنظرت من الزجاج تتابع الماء ومنظرها الليلي المريب حتى وجدته يجلس بجوارها ويمد ه إليه بمشروب دافئ نظرا لأنهم في الشتاء فأخذته من به بابتسامة ممتنة ثم قال هو يفتح حوارا للحديث
هااا قوليلي بقى پتخافي من الميا ليه
تردد قليلا ولكنها قالت بإحراج
هقولك بس متضحكش
تمام قولي !
غمغمت في خفوت
مجددا
حاضر بس احنا في النيل وإيه اللي هيجيب سمك القرش والبيرانا للنيل
عادت لطبيعتها وغمغمت ببساطة
عارفة بس أنا عموما بخاف من البحر ولما بنزل بيكون أخري ي بس وعلى الشط كمان وبليل لو قطعتوا إي مستحيل أحط صباع واحد في الميا وأصلا منظرها
بليل بيخوفني معرفش ليه بس بحس برهبة من الميا وبليل بذات صحيح إنت ليه جبتني هنا !
ملقتش مكان حلو نقعد فيه وحدنا على رواق غير ده
هزت رأسها بالتفهم ثم لفت ذراعيها حول نفسها تأخذ وضعية الن وكفيها يفركان على أعلى ذراعيها نزولا وطلوعا بسبب شعورها بالبرد محاولة تدفئة نفسها وإذا بها ت به يلف سترته الجلية والثقيلة ودخلت وتجده فك جميع أزرار ه ويهم بنزعه ولكنه توقف نتيجة لاقتحامها عليه الغرفة وصاح
في إيه !!
رفعت شاشة هاتفها في ه تريه إحدى صوره وهو في ملهى ليلي صائحة بدورها
إيه ده ياحسن !!
التقط الهاتف من ها ودقق النظر في الصور ليجدها صوره اليوم بالفعل ليلقي به على الفراش وېصرخ بها بصوت جهوري
وإنتي مالك إيه ده إنتي هتحاسبيني ولا إيه ! وبعدين جبتي الصور دي من فين لتكوني مكلفة حد يراقبني مهو مش بع عليكي أصل هنتظر إيه من شيطانة
بالأمس كانت أنثى وتخشى صوته وغضبه والآن هي لا تدري عن مفهوم الأنوثة بشيء وصوته لا يهز ة واحدة منها حيث اندفعت نحوه ووقفت أمامه مباشرة هاتفة في شراسة
أهااا هحاسبك أنا ممكن استحمل معاملتك ليا لكن خېانتك علني كدا وفي أول يوم جواز مش هسكت عليها
ضحك باستهزاء من فرط انفعاله وصاح مستشيطا غيظا
إنتي عبيطة يابت ! .. خېانة إيه !!! هو أنا إمتى يتك ولا كان في بينا حاجة عشان اخونك أصلا
ات منه أكثر وهو لا يظل ثابتا في أرضه ووجدها تهتف مباشرة أمام ه في صوت يشبه فحيح الأفعى وأ شيطانية
إنت اتجوزتني عشان تكرهني فيك وټنتقم مني على اللي عملته معاك ومتخلنيش اڤضحك وأنا وافقت
ا تماما ودمائه تغلي في عروقه وعقله يرسل له إشارات متتالية أن يقبض على رقبتها وېخنقها ليتخلص منها نهائيا ولكنه تظاهر بالثبات لتكمل هي بنبرة أكثر شراسة من السابقة
مش بعد السنين دي كلها
هسمح لحد ياخدك مني إنت ليا لوحدى .. تعرف أنا ماشية بمبدأ إيه لو الحاجة مش هتكون ليا يبقى مش هتكون لحد غيري
متابعة القراءة