رواية رائعة بقلم ندى

موقع أيام نيوز

.. وهو يطرح التساؤلات في ذهنه كالآتي متي أتت هذه ! .. ولماذا جاءت إلي ! .. هل نسيت شجارنا بالأمس بكل هذه السرعة ! .. بالطبع لا فهي لا تمتلك ذلك القلب الصافي والنقي الذي ينسى الأڈى في ظرف ساعات ! .
انتظرها حتى تبدأ هي وبالفعل جلست على أحد المقاعد وغمغمت ببرود ونبرة خبيثة 
متزعلش نفسك صدقني هي اللي خسرتك
قصدك على مين !!
قالها بشيء من الحزم فأكملت هي بهدوء مستفز وجراءة متوقعة منها 
على رحمة .. اصلي شوفتك بتتكلم معاها من شوية تحت
جاءها سؤاله المندهش 
وإنتي تعرفيها وتعرفي موضوعنا من فين !
هبت واقفة وتمتمت ساخرة وبنبرة ممتعضة 
أنا جيت أقولك بس إنك تبقى مغفل فعلا لو رجعلتها تاني لإن اللي باعتك مرة هتبيعك مليون مرة
ربما هي لم يكن من ن خطتها التحدث معه ولكنها كانت ستنفجر من غيظها إن لم تخرج الكلمات من داخلها واكتفت بقولها هذا حتى تريح قلبها قليلا وهمت بالرحيل .. ولكن للمرة التانية كان يقبض على ذراعها هذه المرة كانت فبضة قاسېة وقوية فالتفتت له ووجدته يحدقها شزرا ويقول 
سألتك سؤال يايسر .. تعرفي رحمة منين اوعي تكوني ليكي إ في المشاكل اللي حصلت بينا !
ضحكت بقوة وهتفت بغطرسة واستنكار 
وأنا مالي بيك أصلا عشان أعمل مشاكل بينك وبين يبتك السابقة !

وإنتي عارفين كويس أوي إنك بتيني وھتموتي عليا وطبعا تلاقيكي غيرتي منها وقولتي أما أحاول أعمل مشاكل بينهم بأي شكل ومش بع تكوني إنتي اللي بعتيلها العريس ده .. بس أ أقولك يايسر إني هرجعلها وبالعند فيكي ومتنتظريش مني غير المعاملة دي وأنا بنصحك إنك تطلي من دماغك .. إنتي فاكرة إن ممكن حد يبصلك أصلا وحدة زيك متعرفش ت إنتي بس بتعرفي ټأذي .. وبرأى قبل ما تفكري تي أبقى بصي لنفسك تصلحي لل ولا لا !
بدون رحمة كانت تعرف أنها يبغضها ولكنها لم تكن تتنظر منه كل هذه القسۏة وعدم تقدير مشاعرها حتى لو كان لا يقبل ها له.. كيف له أن يكون بكل هذا الجفاء الآن فقط أدركت أنه استحق ما سببته له من ألم عندما فصلت بينه وبين يبته .. استحق كل شيء قالته له المرأة التي ها .. واستحق هجرها له كأنه نكرة لأن هو الذي لا يعرف شيء عن ال وجبر الخواطر حتى لو بكلمة بسيطة .. هو الذي لا يصلح لل وليس هي ! .
أنا فعلا مبعرفش أ لإني يت واحد زيك .. وعشان أنا مبعرفش غير الأذي هخليك تشوف معنى الأذي بجد ياحسن وهدفعك تمن كل كلمة قولتها من شوية صدقني .. هتشوف يسر المؤذية على حقيقتها بقى
في مساء ذلك اليوم .....
كان عائدا إلى المنزل بعد قضاء يوم مرهق ومتعب قضي نصفه في منزل صديقه الحميم وثم ت إلى العمل لينهي بعض الأعمال المتعجلة والآن هو في طريقه للمنزل يتشوق لفراشه وال .
وإذا به يجد فتاة تظهر أمامه فجأة وهي غير منتبهة لوجود السيارة القادمة نحوها ولكنها انتبهت ونزل من سيارته مسرعا ليرى هذه الفتاة بخير
أم أصابها مكروه .. وعندما دقق النظر بها جا هتف بذهول 
وهي تطرق أرضا موضحة له ذهولها بمقابلتها له أيضا 
أستاذ كرم !
هتف بقلق حقيقي دون أن يكون في نبرته أو نظرته إى خجل على عادته 
إنتي كويسة .. أنا آسف جدا والله ما أقصد لو ك فيها حاجة تعالي نروح اتشفى حالا
أجابت مسرعة بارتباك واستحياء 
لا لا مستشفى إيه مل لزمة أنا بس عشان اټخضيت فوقعت .. الحمدلله ربنا لطف وكمان أنا اللي غلطانة مبصيتش على الطريق قبل ما أعدي
متأكدة إنك كويسة !!
أماءت له بابتسامة متوترة أما هو فعاد لطبيعته المعتادة حيث أجاب بخفوت ونبرة مؤدبة 
طيب اتفضلي هوصلك للبيت .. البيت مش بع من هنا
غمغمت باعتراض بسيط بعد أن ازداد الامر سوءا بالنسبة لها 
أنا كويسة والله هاخد تاكسي وهروح دلوقتي
رسم ابتسامة بسيطة على شفتيه وقال بشيء من الحدة واللين دون أن تكون نظراته على ها ثابتة 
تاكسي إيه في الوقت ده ! .. مينفعش تاخدي تاكسي دلوقتي وحدك وأنا أك مس هسيبك تركبي تاكسي .. يلا اتفضلي هوصلك
تنفست الصعداء بيأس واتجهت إلى السيارة وهي تعرج قليلا ثم استقلت بالمقعد الخلفي واستقل هو بمقعده المخصص وانطلق بالسيارة فخطڤ نظرات سريعة لها من مرآة السيارة العلوية التي تعكس الأجسام وهو يتردد في سؤالها سؤال كهذا أو بالأحرى ي بالخجل لأن هذا شيء ليس من شأنه .. ولكنه لا ينظر لها إلا أنها مثل شقيقته ولا مانع من سؤالها كشيء من الاطمئنان ! .
تنحنح بصوت مسموع قبل أن يطرح سؤاله عليها في أحراج دون
تم نسخ الرابط