رواية رائعة بقلم ندى

موقع أيام نيوز

ينتفض بړعب ثم أخذت تقدم قدم وتأخر الأخرى پخوف حقيقي من الذي ينتظرها بالداخل بالرغم من انها أخذت احتياطتها ولكنها لا تأمن شرور هذا الحقېر الذي ابتزها بصورها وأخيرا تقدمت نحو الباب وطرقت الباب ولحظات ة وجدت شابا يبدو أن في بداية الثلاثينات يفتح لها وقسمات ه صارمة ومرعبة بالإضافة إلى ندبات ه البسيطة بالسکين جراء شجارات وبلطجة معروفة بين هؤلاء النوع من البشر وبمجرد رؤيته لها ابتسم بخبث فازداد يقينها أنه هو الحقېر الذي يخفي صورها وهتفت فورا بڠصب عارم 
إنت عايز مني إيه !
ادخلي طيب يامزة ونتكلم جوا على رواق
تلفتت حولها بنظرات مرتعدة ثم عادت بنظرها إليه وقالت بحدة لا تليق ببراءتها ولطافتها التي تظهر أمام جميع الرجال عن طريق قسمات ها 
لا أنا مش هدخل قول إنت عايز إيه عشان تمسح الصور بتاعتي
عايزك
قالها بفظاظة وجراءة ة فتقهقرت هي للخلف في ړعب حقيقي وفي هذه اللحظة أدركت أنها أخطأت أكبر خطأ في حياتها بالمجئ له بمفردها ولكن ارتفاع صوت ضحكته الرجولية واتفزة وهو يجيبها لم تهدأها بل اخافتها أكثر 
إنتي فهمتي إيه لا أنا مبش العڼف والشغل ده .. أنا عايز نبقى صحاب وايب مؤقتا يعني وبعدين نشوف هنعمل إيه ولعلمك ده مش اختياري ده إجباري
لا زالت قلقة وخائڤة ففضلت الانسحاب فورا وعندما حاولت الهرب قبض على ذراعها وقال مبتسما بلؤم 
رايحة فين بس هو دخول الحمام زي خر تعالي ادخلي هنتكلم شوية ونتعرف على بعض
ست ها من بين براثن ه وقالت بصوت مرتعش 
لا أنا اتأخرت وماما قاعدة في البيت وحدها مينفعش أسيبها كتير وحدها

حل لهذه المعضلة فأخيها من المحتمل أن يتأخر في عمله ولن يعود خلال الأيام القادمة ماذا ستفعل !! لا يمكنها محادثة هذا الحقېر ومقابلته ! يجب عليها أن تفكر في حل بأسرع وقت ! .. كانت هذه هي الأفكار التي تجول بعقلها طوال الطريق .
في صباح اليوم التالي ....
التقطت الهاتف وعندما دققت النظر في شاشة الهاتف واستطاعت قراءة اسم المتصل بعد عناء بسبب ضعف نظرها أجابت فورا مبتسمة بعذوبة 
ازيك ياكرم يابني عامل إيه 
أتاها صوته المهذب به ة ابتسامة بسيطة 
الحمدلله يا أمي أنا بخير أنا أتصلت أطمن عليكم لو عاوزين حاجة بما إن سيف مش هيعرف يكلمكم تاني لغاية مايرجع بسبب شغله فأنا زيه بظبط
علت الابتسامة الامومية المة ها لهذا الشاب الذي في نظرها مثال للشاب المهذب والمحترم وكل شيء .. ولم تستعجب من منادته لها بأمه فهو دوما يقولها لها 
طبعا ياكرم إنت زي سيف بظبط والله عندي يابني ربنا يبارك فيك يارب احنا كويسين الحمدلله أطمن ولو عوزنا أي حاجة هتصل بيك أك
هم بأن يجيب عليها ولكن صوت طرق الباب جعلها
تهتف في لطف 
استني ياكرم الباب بيخبط خليك معايا على الخط يابني
أجابها بالموافقة أما هي فارتدت حجابها واتجهت للباب ثم فتحته واندهشت برؤيتها لعساكر وعلى مقدمتهم ضابط من رتبة رائد فنقلت نظرها بينهم عرت بانقباض قلبها فورا ثم قالت بترقب 
نحو منزل صديقه أو منزل فقه العزيز الذي لا يعرف كيف ستمر أيامه بدونه ! .
الفصل الرابع 
وصل أخيرا إلى المنزل وصعد الدرج ركضا حتى وصل إلى الباب ودخل فورا عندما وجده مفتوح فرأى الظابط يجلس على المقعد في الصالون وبمجرد رؤيته لكرم هب واقفا وهو يقول بتعجب 
إنت مين 
ا منه كرم وقال بتلهف وه فرت منه الډماء 
أنا كرم العمايري صديق سيف الم قولي حصل إزاي ده يارة الظابط 
تنهد الضابط بحزن جن وقال بأسف 
كانت في لحظة اشتباك قواتنا مع العدو وسيف الله يرحمه اټصاب والإصابة كانت خطېرة لدرجة إنه اتوفى في لحظتها فورا سيادة الرائد سيف كان حقيقي مثال للبطل وكلنا في حالة صعبة من ساعة ما وصل لينا خبر ۏفاته أنا من اصدقائه المين في الشغل ومن وقت ما وصل ليا الخبر وأنا مش مصدق
أثارته كلمة الله يرحمه فهو لا يزال يحاول تقبل ۏفاته مسح على ه وهو يس دموعه التي على أتم الاستعداد للسقوط وأشاح به للجهة الأخرى وهو يردد آية واحدة 
والذين إذا أصابتهم مصېبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون .. إنا لله وإنا إليه راجعون
لملم أشلاء قلبه الممزقة واستعاد رباطة جأشه وقال بثبات مزيف 
طيب هي فين ....
قبل أن يكمل جملته قاطعه وقال الآخر 
طلبت الدكتور وجالها هي جوا من بنتها
أجابه كرم وهو يتصنع الظهور بطبيعية 
تمام شكرا يارة الظابط لو في أي حاجة هتصل برتك أك
تمام .. البقاء لله وربنا يصبركم
أماء له بتفهم وانتظر رحيله ثم ت نحو أحد الغرف وانتظر أمام الباب خروج الطبيب وعند خر
تم نسخ الرابط