رواية رائعة بقلم ندى
المحتويات
بل ونهضت من جانبه تماما واتجهت لتجلس بجانب الفتيات تشاركهم حديثهم قبل أن ټنفجر في ذلك اتفز من الغيظ .
وبعد مايقارب الساعة كل منهم أخذ زوجته وذهب لمنزله ولم يتبقى سوى رفيف وهدى حيث هتفت رفيف مداعبة
خلصتي من ولادك التلاتة يادودو .. يارب تكوني مرتاحة مفضلش غيري أنا وإنتي أهو في بعض
قهقهت هدى ضاحكة وتمتمت براحة ولكنها امتزجت بشيء من الضيق
أك مرتاحة وهبقى مرتاحة أكتر لما اشوفهم مبسوطين واشيل ولادهم إن شاء الله واشوف كرم مبسوط مع مراته يارب وأنا واثقة إن شفق هتنسيه اروى وهتشوفي وتقولي ماما قالت
شاركتها الضحك وهي تقول
مابلاش الثقة المفرطة دي يادودو !
يس يابت اتلمي قومي يلا من جمبي سبيني استجم شوية مع نفسي
فعلت كما أمرتها واستقامت ضاحكة وهي تبتعد عنها تاركة إياها ترفع اها للسماء وتدعي لجميع ابنائها بقلب أم صادق في دعائه وه لأولاده ! .
وضع كرم المفتاح في قفل الباب واداره للشمال ثم فتحه ودخل أولا لتدخل هي بعده ويغلق الباب بهدوء ويتابعها وهي تتأمل في المنزل الذي تراه لأول مرة كان يحتوى على أثاث عصري وجميل والوان الحوائط هادئة وجميلة لتنتفض من شرودها على صوته الرخيم وهو يتمتم باسما
مكنش في وقت عشان اجيبك تتفرجي وتشوفي لو حابة تغيري حاجة أو كدا بس احنا فيها أهو واعملي اللي إنتي عايزاه لو في حاجة مش عجباكي خلاص ده بيتك
التفتت له برأسها وهمست في رقة ساحرة وهي تهز رأسها نافية
لا بالعكس كل حاجة في البيت جميلة خالص ماشاء الله
طاب كويس تعالي بقى قبل ما تدخلي أي مكان في البيت هوريكي حاجة
قطبت حاجبيها باستغراب ولكنها تبعته في صمت حتى وصلا أمام باب غرفة لونه بني ثم المقبض وفتح الباب وهو ينظر لها بابتسامته المعهودة التي تسرق قلبها يطلب منها الدخول أولا لتخطو أول التفتت له وقالت بصوت باكي و مملتيء بالدموع مع ابتسامة واسعة
جميلة اوي ياكرم بجد هو كان بي الصورة دي أوي ليكم
ت ناحيتها ووقف خلفها مغمغما في حنو ودفء استته في صوته
فعلا .. بس لو إنتي كل ما تدخلي الأوضة وتشوفيها هتعيطي كدا أنا ممكن اشيلها
التفتت له بجسدها كاملا وهتفت تنهاه بسرعة وهي تجفف دموعها بظهر كفها
لا لا اوعى متشيلهاش هزعل منك أوي بجد لو شلتها شكلها جميل خالص
اكتفى بابتسامته اللطيفة لتبتعد عنه وتبدأ في تفقد بقية المنزل وهو معها ثم جلسوا يتحدثون في امور فهذه البداية فقط زفرت بشجن وعدم حيلة ثم جففت الدموع التي ركضت لاها وتمددت على الفراش متدثرة بالغطاء وهي تغمض اها لتهرب من أحزانها عن طريق ال .
أما هو فقد ذهب للمطبخ ليشرب المياه وقبل أن يضع كوب الماء في فمه انزله وهو يتأفف مغلوب على أمره فلا يستطيع تجاهل صوته الداخلي الذي يأنبه بأنه سيتركها تنام بمفردها في أول ليلة لهم في منزلهم ولا يستطيع أيضا التغاطي عن شعوره بأنها تضايقت ليرفع كوب الماء مجددا لفمه ويشربه دفعة واحدة ثم يعود متجها نحو غرفتها أو غرفتهم بالمعنى الأصح ثم فتح جزء صغير من الباب في تردد وهو يجاهد في السيطرة على مشاعره المضطربة فهو لا ينكر توتره بمجرد اقترابه منها أو اقترابها هي واليوم سيبذل مجهود عظيم ليشاركها في نفس الفراش والغطاء تغلب على اضطرابه وفتح الباب كاملا ثم دخل وأغلقه خلفه بينما هي فظلت توليه ظهرها وتتصنع ال ظنا منها أنه دخل ليأخذ شيء وسيغادر مرة أخرى ولكن لحظات ووجدته يتسطح على آخر الفراش لتلتفت له برأسها في شبه ذهول وتتمتم في عدم فهم
إنت مش كنت هتنام في الأوضة التانية !
وكنتي ناوية بقى تقعدي عند أهلك لغاية إمتى !
قالت في هدوء تام
لغاية ما الاقي نفسي عندي القدرة إني استحمل تصرفاتك من تاني ياحسن لإن اللي حصل وكلامك اللي إنتي مش عايزة تتقبليها وخلاص بقى مل لزمة نعاتب بعض اللي حصل حصل ومش هنقدر نغيره يامدام يسر !
ضغط على آخر كلمتين وهو يلفظهم من بين شفتيه قاصدا إثارة چنونها أكثر ليستمتع به وبالفعل وجدها تحدق به بأ لا تبشر بخير ولكنه لم تكفيه النظرات فقط حيث أراد أن يرى أسوأ ما في هذه الشرسة فهتف في كلامات تحمل معاني منحطة وهو يغمز باه في لؤم
بس تصدقي مكنتش متوقع إنك ة كدا !!
نجح ووصل إلى ذروة چنونها حيث تحول ها إلى كتلة نيران متوهجة وأحمرت اها ثم التقطت كأس الشاي وهي تقول بنبرة صوت توضح مدى ة عاصفتها
المرة اللي فاتت كانت القهوة وجات سليمة المرة دي الشاي فاير يعني هتتسلق ياحسن
ولكنه ليس فيها أيضا لتعقد حاجبيها باستغراب فلا يعقل أن
متابعة القراءة