رواية رائعة بقلم ندى
المحتويات
كله
أنا خفت تكون اتضايقت عشان ال وكدا يعني !
أ ضحكة صامتة وغمغم برقة تليق بصوته الرجولي
لا والله عادي خالص وبعدين أنا معايا غيره كتير مش هتفرق معايا ال ده يعني على العموم لو حابة تعزميني معنديش مانع مع إن أنا اللي المفروض اعزمك بس مش هكسفك
كان لديها كامل الحق بالإعجاب بهذا الكائن الجميل ويبدو أن الأمر سيتخطى الإعجاب إن استمرت هكذا ! حاولت الظهور بمظهر عدم التوتر وقامت بطلب كوب من الكاكاو كما قال وطلبت لنفسها مشروب غازي ثم ساد الصمت بينهم للحظات فوقع نظرها على الكتاب الموضوع فوق سطح الطاولة وقرأت اسم الكاتب ففوجئت باسمه وبدون تردد رفعت نظرها له وقالت بحماس وفرح
إنت اللي كاتب الرواية دي
نقل نظره بين الكتاب وبينها وغمغم بخفوت باسما
آه أنا !
قالت بعفوية في سعادة غامرة وتشوق
إنت بتكتب روايات بجد !! .. أنا ب اقراها جدا ممكن اغلس عليك واطلب منك الكتاب اقراه وهرجعه تاني والله بعد يومين
انطلقت منه ضحكة تلقائية مرتفعة على طريقتها وكلامها وغمغم بخفة وبساطة
اتفضليه طبعا واعتبريه هدية كمان مش عايزه
لا لا هرجعه طبعا أو هدفع تمنه !
أنا بكسب متابع فده مصلحة ليا برضوا !
ضحكت بخفة على مشاكسته وقالت باسمة
لا اعتبر المتابع كسبته من دلوقتي ! بس برضوا هقراه وهرجعه والله
تنهد بعدم حيلة ورسم الابتسامة العذبة على ثغره وأردف
پألم ممېت يأكل في ه وبالأخص في قلبه .. يأكل الأخضر واليابس وعلى ك جعله أرض يباب لا حياة فيها .. أرض تحتاج للتعمير
من جد وربما التعمير يستغرق سنوات عمره الباقية وېموت دون أن يكمل إعادة تعميره في بداية الأمر فقدانه لأبيه ومن ثم زوجته والآن صديقه صديقه الذي لا يعلم أحد عن نيران قلبه التي لا تنطفىء لا أحد يرى مدى دماره الداخلي حينما يذهب لزيارة قپره فينكب أمامه باكيا كالأطفال فقد كانوا كشيئين من اتحيل انفصالهم عن بعض سوى المۏت ولقد فصل المۏت أحدهم عن الآخر دون سابق إنذار ! .
اقتحم حسن خلوته مع أحزانه وجلس بجواره مداعبا
نزل عليك الإلهام ولا لسا
نظر له ورفع حاجبه هاتفا ببرود كشيء من المشاكسة بينهم
اهااا وبيسلم عليك ياخفة !
لم يعلق حسن على ماقاله ولكنه قال ساخرا
ي عليك البت حنين جاية بكرا يابني قولي لو حابب مساعدة والله اخليها تصرف نظر عنك خالص بدل ما إنت في المرار ده
كان القرد نفع نفسه !
قالها وهو يبتسم بمكر فالتزم الصمت للحظات حتى قال وقد تبدلت ملامح ه للحقد
لا يسر دي عايزة حاجة تظبطها بجد
إن جيت للحق أنا اتخنقت من حنين ومبقتش عارف اعملها إيه دي لزقة ياعم دي نافص تدخل ورايا الحمام مكان ما اروح الاقيها في ديلي !
قهقه بصوته المرتفع وغمغم بمكر
ما أنت غلبان وعلى قد نياتك وهي عارفة إنك بتتكثف ومش هتكسفها بس أنا صايع سيبهالي بكرا وأنا هظبطهالك
ابدا كرم الجدية وهتف
طيب بمناسبة الصياعة مش ناوي تلم نفسك ياحسن أنا كنت متوقع إن أخرك صحاب والكلام بس شكله الموضوع تخطى الحجات دي
كرم أنا مش صغير وعارف كويس أوي بعمل إيه أك مش هتوصل بيا للي في دماغك ومتحاولش تفهمني إنك إنت ورة الشيخ زين كنتوا قمة في البراءة
عاد لابتسامته وهو اعبه ولكن بطريقة رزينة
إنت عارف كويس إني مليش في مواضيع البنات دي أصلا وببذل مجهود عشان اتعامل مع أي بنت أما زين فلو كان ليه في الكلام ده كان زي أي شاب طايش وده بعد اللي كان بيحصله فزين وضعه مختلف وكان بيعمل حجات وهو مش في وعيه ودلوقتي الحمدلله ربنا هداه فاعقل كدا ياحسن احنا لينا سمعتنا ومعروفين ومش ناقصين فضايح وأمك لو عرفت بعمايلك دي هيجرالها حاجة
تأفف پعنف وهتف في ضجر وانزعاج
وفر نصايحك لنفسك ياكرم أنا عارف كل ده كويس ومش محتاج حد يفكرني بيه
لا مش عارف يا أستاذ .. ومتفتكرش إني عبيط أنا عارف كل المخاريب اللي بتروحها وبتسهر فين ورغم كل ده بقول إنك هتعقل بس مفيش فاة واضح إنت مش مدرك عظمة الذنب اللي بترتكبه وأنا بحاول ابعد زين عنك بقدر الإمكان لأني عارف إنكم مش بتتفاهموا مع بعض وفي كل مرة بتتخانقوا بس كفاية اعقل كدا وبطل القرف ده أنا خاېف على مصلحتك
هب واقفا ورمقه بخنق وامتعاض كدليل على عدم اقتناعه بما حاول نصحه به أخيه ثم استدار وانصرف فأ كرم زفيرا بنفاذ صبر ويأس ....
الأريكة الصغيرة وجلس عليها بإرياحية مغمغما في جدية ونبرة حازمة
طيب أنا ظبطت كل حاجة عشان البضاعة جاية بكرا قبل ما تستلمها يازين تتأكد كويس
متابعة القراءة