رواية رائعة بقلم ندى
المحتويات
وجوده فلم يكن هناك داعي لآخر جملة حيث هتف مقاطعا إياها بنظرة حازمة ونبرة قوية
يسر !!!
عميقا قبل أن تبدأ في سؤالها وهي تقول بهدوء مشجع
يعني أنا كنت عارفة إنك في فترة خطوبتنا مكنتش بتكلمني لإنك كنت خاېف تغلط وتقول حاجة وتاخد ذنوب عليها من غير ماتحس لكن سؤالي بقى هو حرام فعلا إن البنت تكلم خطيبها !
ابتسم لها بحنو وأجابها بنبرة متشبعة بحرارة الحديث في ابتسامة ناعمة
لا مش حرام طبعا ياملاذ وإلا مكنتش هكلمك نهائي .. بس مش حرام لما المكالمة تبقى لمجرد السؤال والاطمئنان فقط زي ما كنت بعمل يعني كل كام يوم كنت بكلمك اسأل عليكي واطمن عليكي واقفل أو مثلا لو كانوا بيتكلموا عن حاجة تخص شقتهم وكدا لازم يتفقوا مع بعض ويتكلموا عشان يجهزوا شقتهم وبرضوا بيبقى الكلام بحدود وبضوابط محددة لكن إيه هو الحړام بقى .. الحړام اللي بيحصل حاليا ده خطيبي وبتكلم معاه في التلفون بيطمن عليا .. وبيطمن عليها دي اللي هي ساعتين أو تلاتة في كلام مل لزمة وعاملة ايه يايبتي ووحشتيني ومعرفش إيه الكلام ده كله حرام زي ما هو حرام إن يبقى في ولازم يبقى في غض بصر وكمان أنه يل أو ي إك زي ما بيحصل حاليا ده غلط لإن الخطوبة دي وعد بالزواج مش زواج يعني خطيبك ده غريب عنك واجنبي زيه زي أي راجل ماشي في الشارع غريب هل هتسمحي لحد غريب يل أك لا وهو كذلك مينفعش
هزت رأسها متفهمة كلامه جا ثم قالت باسمة بمشاكسة
وإنت عشان كدا عجلت في الجواز
امممم لإني مبش الخطوبة دي نهائي وكنت بتعمد إني مكلمكيش أو اشوفك غير لما تبقى مراتي عشان تبقى كل حاجة حلال ومفيش حاجة غلط
تمتمت في نظرات غرامية وهائمة في بحور ه ونبرة تعزف سيمفونية ساحرة
بجد أنا بحمد ربنا كل يوم إنه كرمني بيك يازين .. ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك
افترت شفتيه عن ابتسامة عاطفية ومد ه يعبث بخصلة ها المتمردة هامسا
فيلتفت هو برأسه ناحيتها ثم بجسدها كاملا ويبتسم لها وحين وجدها بدأت ت به وستستيقظ فابتعد عنها فورا واغمض ه سريعا متصنعا ال !!!!
أستاذ إسلام وصل يارحاب
اماءت لها بالإيجاب وقالت باسمة
أها ومستنيكي جوا عشان نبدأ في الشغل فورا
أخذت نفسا عميقا ثم قادت خطواته نحو جزء داخلي في المطعم فوجدته يجلس على طاولة متة وأمامه أوراق بعضها كبير والآخر صغير ومنشغل بتفقدهم والعمل لتتحرك نحوه وتقف قائلة بخفوت
أستاذ إسلام
رفع نظره لها وهب واقفا فورا وهو ي عكازه ليستند عليه في الوقوف ويمد ه مصافحا إياها في عذوبة لتمد ها وتتصافح معه بسطحية ثم تس المقعد المقابل له للأمام وتجلس هاتفة باعتذار بسيط
اتأخرت عليك أنا آسفة بس الطريق كان واقف
قالت في هدوء تام
أك بشرب قهوة
هب واقفا وتحامل على عكازه موليا إياها ظهره وقبل أن يتحرك خطوة للأمام الټفت برأسه ناحيتها وقال في ابتسامة اظهرت عن غمازته
فطرتي ولا اطلبلك فطار
بادلته الابتسامة التي كادت أن تكون ضحكة وقالت بامتنان
أنا
الفصل التاسع عشر
ات زفيرا حارا استطاع سماعه وبكامل شجاعتها قالت بدون مقدمات
وكأن صاعقة من السماء اصابته في أرضه فوقف مصډوما لا يتحرك ولا يتحدث وفقط يحاول تكذيب ما سمعته أذناه للتو هل قالت حقا أنها حامل !!! لا هذا لا يمكن حدوثه أبدا ولن يسمح له بأن يحدث .. الټفت لها كاملا بجسده وأصبح في مقابلة ها مباشرة وهو يقول ضاحكا بسخرية وعدم تصديق
نعم !!!!
عادت عليه جملته ضاغطة على الكلمات وهي تخرج من فمها
زي ما سمعت أنا حامل ياحسن !
تتكسر من فرط الغيظ ثم ابتعد عنها وأخذ يجوب في الغرفة ذهابا وإيابا وهو يضع كفه على ه يحاول التفكير في هذه المصېبة التي سقطت فوق رأسه حتى توقف فجأة وقال في قسۏة بالغة ونظرات لا تحمل أي رحمة
الطفل ده لازم ينزل
آخر شيء كانت تتوقعه أن يطلب هذا الطلب هل حقا يطلب منها إجهاض طفلهم البريء من كل شيء حدث ! وينتظر منها أن توافق بمنتهي السهولة ! . يبغضها للدرجة التي جننته بمجرد تخيل بأنه سيكون لديه طفل منها وستكون هي أمه !! بالتأك هو ليس واع لما يطلبه منها ويحتاج إلى من يردعه عن سخافاته هذه حيث قالت باندهاش وضجر
تصر على زيادة الأمر سوءا وتجعل من غضبه يتفاقم ويزداد اشتعالا ولابد من أنه سيفقد زمام نفسه بالكامل إن استمرت بهذه الطريقة ! .
صاح في انفعال مرعب ونبرة أشبه بالسابقة
أنا على أخرى يايسر متخلنيش أعمل حاجة اندم
متابعة القراءة