رواية رائعة بقلم ندى
المحتويات
فضلت الابتعاد عن هذا ال المريب تماما فهو الآن ليس في حاجة لتوصية فيبدو أنه ينوي بتلك الشفق الحمقاء الشړ وستشفي هي غليلها منها بلا ادني تعب وسيقوم هو بكل شيء !! ...
..شهر !! .. تركض الأيام كسيارات سباق وتمر حتى دون أن يوا بها والمواع ت ومنهم من
يخشي من هذه السرعة التي تمر بها الأيام ويتوسل الأيام أن تتمهل قليلا خشية من أن يجد نفسه أمام المحتوم والذي لا مفر منه ومنهم من يتوسلها لتسرع أكثر فلقد طال انتظاره وهو يتحرق شوقا لينل ما تطوق نفسه له من شهر أو سنوات والبعض الآخر تمر عليه الأيام كسابقيها لا تختلف كثيرا وروتينها لم يتغير فقط يستيقظ وينام على نفس أحواله المملة والتي تقتله بالبطيء !!! .
فقد واجه حسن الاستنكار والاستهجان من جميع أخوته بعدما عرفوا برغبته في الزواج من ابنة عمه ليس حقدا ونقما عليها ولكن سخرية من أنه فكر بالزواج ومن أكثر امرأة لا يطيقها !! وحاولت هدى محاولات فاشلة أن تجعله يتراجع ولكن بلا فائدة وقد حصل هو على الموافقة من عمه وتجهزوا جميعا لحفل الزفاف وكان بينهم من يحسب الأيام بالساعات والدقائق من فرط تشوقه لقدوم هذا اليوم وبالطبع هي غنية من التعريف تتجهز لزواجها وسعة كأنها عروس حظيت بالزواج من ال الذي سقط في ها من الوهلة الأولى وليس مجرد زواج سيكون تحقيق لرغباته الشيطانية والاڼتقامية منها وحرب ستخوضها هي معه لتنتصر في النهاية وترفع شعارها على قلبه .
أما زين فلقد اتفقوا مؤخرا أن يكون عقد قرآنهم في نفس ليلة زواج أخيه بعد أن وافق الجميع وحتى ملاذ ! فخطبتهم دامت لشهر وكان هو كل يومين يحادثها بالرسائل كالعادة يطمئن عليها وفكرت هي في البداية ألف مرة في إنهاء هذه الخطبة ولكن هناك قوى خفية تمنعها لا تعرف ماهي وداهمها شعور يخبرها بأن ربما هذه العلاقة تنجح أن اعطتها الفرصة كما اخبرتها صظيقتها وقررت أن تمنح نفسها فرصة ثانية لتنعم بال مجددا فلقد أحست في قرارة نفسها أنها ربما تقع في ه إن تزوجته حتى وإن كانت حتى الآن لا يوجد أي مشاعر تجاهه فهي متأكدة بأن هذه المشاعر ستوجد مع الوقت وما عليها سوى أن تدعه يها وأن تثق ب مجددا وتتركه يستحوذ على مفاتيح قلبها حتى يفتحه حيثما شاء !! .
كرم لا يزال حتى الآن يتردد عليهم يوميا ويشفق على تلك الينة التي وضعها النفسي يزداد سوءا كلما ترى وضع والدتها الذي لا يتحسن وفقط يسوء أكثر مع الوقت ! وكان يطلب من شقيقته أن تأخذها ويخرجوا للتسوق أو التنزه مع بعضهم لعلها تخرج من حالتها المزاجية الكئيبة وكانت رفيف من أ المرين بهذه الفكرة فهي أت شفق كثيرا وأحستها كأخت لها خصوصا مع تقارب سنهم الذي لا يتخطي السنة وفي ذلك الشهر تقاربت علاقتهم كثيرا واصبحوا أصدقاء والمتضرر الأكبر من كل هذا كانت شفق ! ومعاناتها تزداد يوم بعد يوم والنقطة الصغيرة في قلبها تجاه ذلك الكرم تنمو كل يوم أكثر من سابقه تخشي أن
يستحوذها بالكامل ولا يكون لها ضوءا حتى للخروج فيتم الحكم عليها بالسجن الأبدي في ظلام ه اتحيل وتكون قد أثبتت لنفسها وللجميع أن قلبها لا يختار من ال إلا أصعبه !!! ....
أنه معاده كل يوم والباب ق في الوقت المحدد كما اعتادت عليه منذ ما يقارب الشهرين فوضعت حجابها على ها ولفته بانتظام ثم خرجت وفتحت فقطبت حاجبيها باستغراب وهي ترى رفيف تقف أمامها وترتدي رداء يناسب السهرات والحفلات اائية كانت رائعة وفائقة الجمال به .
رفيف !!
دخلت رفيف واغلقت الباب وهي تقول بعجلة من أمرها
يلا يلا ادخلي البسي عشان هتاجي معايا وهتري فرح حسن وكتب كتاب زين وخلاص كتب الكتاب بعد العشاء يعني وب تلحقي تلبسي وده مش اختياري في أوامر ت بكدا !
قالت آخر كلماتها غامزة بلؤم فزداد تعجبها وقد اصابتها الدهشة من دخولها عليها المفاجئ وهي تطلب منها ور عرس اخويها
لا لم يكن طلب بل أمر كما قالت حيث تقت بعدم فهم
أوامر إيه دي !
قالت رفيف باسمة بنظرات ماكرة
كرم هو اللي جابني وقالي اطلع اقولك تلبسي عشان تاجي معانا ومستنينا تحت بالعربية يلا بقى
تجمدت الډماء في عروقها وتسارعت انفاسها تلقائيا حين قالت بأنه هو الذي يرغب في ورها ولكنها لملمت أشلاءها التي بعثرت بمجرد نطق اسمه أمامها وهتفت متلعثمة في توتر
لا فرح إيه يارفيف أنا معملتش حسابي ثم إني مقلعتش الأسود لغاية دلوقتي على سيف الله يرحمه
ياستي وهو حد قالك اقلعيه ولا اتزيني وحطي مكياج والبسي تعالي بك السودا احنا عايزينك تري معانا عشان تفكي شوية وتفرفشي
تنفست الصعداء بعدم حيلة ثم اتجهت نحو غرفة والدتها لتأخذ
متابعة القراءة