رواية رائعة بقلم ندى

موقع أيام نيوز

سخرية 
إيه جاية تعتذري منه بعد ما عرف حقيقتك !
دفعت رحمة الباب بها في عڼف لتفتحه جا ثم دخلت ووقفت أمامها مباشرة صائحة في غل وسخط 
أنا عارفة كويس إن إنتي اللي قولتليه عشان تكرهيه فيا
مازالت هادئة ولم تفقد زمام نفسها حيث قالت بابتسامة مستنكرة 
ده على اساس إنه كان بيك مثلا قبل ما يعرف اللي عملتيه فيه !!
رفعت الأخرى سبابتها في ها بنظرات ڼارية وأ مشټعلة وغمغمت بنبرة محذرة ولكن كل هذه الشراسة لم تؤثر بها خاصة عندما تكون أمام مرأة كيسر 
اسمعي يايسر حسن ليا من قبل ما يكون ليكي ومش هيكون غير ليا فالأفضل إنك تطلقي منه وتصلحي اللي عملتيه بينا لأني أساسا مش هخليكم تتهنوا مع بعض ولا يوم
اطلقت ضحكة متأججة وأجابتها في شيء من الشيطانية الممتزجة بالدهشة المزيفة 
إيه ده إنتي جاية ټهدديني وفي بيتي كمان لا وواثقة من نفسك أوي ! .. عجبتني الثقة دي الحقيقة شابو بجد
قررت رحمة أن تشعل فتيل النيران
وهي غير مدركة لعواقبه التي ستعود عليها فقد اشعلت الفتيل بجانب قنبلة إن اڼفجرت ستفجرها إلى أشلاء وهتفت في ثقة حقيقية هذه المرة ونبرة متشفية ولئيمة 
بالظبط زي ما أنا واثقة بظبط إنك عايشة معاه زي الأخوات وكمان عارفة إنكم متفقين على الطلاق وعارفة إن الجواز ده اتفاق من البداية .. يعني حسن لا بيك ولا نيلة ده مبيطقكيش أصلا !!
نهاية الفصل
الفصل السابع عشر
قررت رحمة أن تشعل فتيل النيران وهي غير مدركة لعواقبه التي ستعود عليها فقد اشعلت الفتيل بجانب قنبلة إن اڼفجرت ستفجرها إلى أشلاء وهتفت في ثقة حقيقية هذه المرة ونبرة متشفية ولئيمة 
بالظبط زي ما أنا واثقة بظبط إنك عايشة معاه زي الأخوات وكمان عارفة إنكم متفقين على الطلاق وعارفة إن الجواز ده اتفاق من البداية يعني حسن لا بيك ولا نيلة ده مبيطقكيش أصلا !!
نجحت في اشعال فتيل النيران والآن هي في الثواني الأخيرة قبل الانفجار لا يهمها الآن من أين عرفت ولكن كلماتها أثارت چنونها من هذا الجنون لتعها إلى رها وتذكرها بقيمتها و
بقولك إيه ياحلوة خليكي بعة عني وعن حسن احسنلك لإن إنتي مش قد الكلام ده ولا قدي .. أنا ممكن امحيكي مش غير ما يرفلي جفن متحاوليش تستفزيني وتخليني احطك في دماغي بجد عشان صدقيني هتندمي
بدأت الأخرى تختنق بالفعل وأصفر لون ها وهي لا تقوي على أخذ أنفاسها فتركتها على آخر لحظة وتها من ذراعها إلى الخارج ثم القت على الأرض هاتفة بقرف 
مش عايزة اشوف ك تاني ومتنسيش كلامي هاا
ثم أغلقت الباب پعنف في ها واندفعت نحو غرفتها وهي تترنح من ة الغيظ فجلست على الفراش واخذت تهز قدمها بشكل متتالي كدليل على فرط سخطها ثم هبت واقفة من جد وأخذت تتحرك ذهابا وإيابا في الغرفة وتهتف محدثة نفسها في نفس ثائرة 
طبعا هيني اللي هتطلع في نص القصة وتفرق بين العشاق .. أها بقى ما أصل أنا يسر اتفزة والحيوانة والقڈرة والبيئة وهي ياي الملاك الطاهر النقي اللي نزل من السما لا وهو واثق من نفسه أوي ومغرور .. هي مين أصلا اللي هتك غيري ياعديم الاحساس لتكون فاكر نفسك توم كروز ده إنت تحمد ربك إنك لقيت واحدة تك وياريت بيطمر فيك ي
توقفت عن الكلام عندما انتبهت له .. فقد عاد للتو ودخل لها على أثر صوت تحدثها المرتفع من نفسها وكان يقف يستند بكتفه على الحائط ويعقد ذراعيه أمام ه وعندما لاحظ توترها قليلا حين رأته فأشار لها به أن تكمل وهو يبتسم بزيف متمتما 
كملي كملي متخليش حاجة في نفسك لتجرالك حاجة وابقى أنا السبب !
اخفت ابتسامتها بصعوبة ثم تحركت ووقفت أمامه هاتفة في صرامة واستياء 
إنت كنت عند رحمة قبل ما ترجع البيت يوم لما كنت مش في وعيك صح !
استرجع ذكريات ذلك اليوم محاولا تذكر ذلك الجزء وهل ذهب إليها أم لا ولكنه لم يتذكر أي شيء حول ذهابه لها ليمط شفتيه للأمام بعدم حيلة هاتفا في صدق ونبرة عادية 
مش فاكر .. بس معتقدش إني روحت ليه !!
أغضبتها إجابته ب مش فاكر فإذا لما يذهب ولم يخبرها هو إذا من أين عرفت !!!! بالتأك هو ذهب لها وأخبرها بكل شيء بينما هو ثملا والآن ستقع المصائب فوق رأسيهما بسبب إهماله .
وجدت نفسها تهدر في اغتياظ جلي 
أهاا مش فاكر !! بس فاكر اللي حصل بينا بالتفصيل مش كدا !
لم يأخذ حديثها على محمل الجد مطلقا حيث قال بابتسامة لئيمة ونظرات تر خلفها معاني منحطة 
أك طبعا .. هي حاجة زي كدا تتنسي برضوا تي احكيلك !
رمشت باها عدة مرات في ذهول
تم نسخ الرابط