رواية رائعة بقلم ندى

موقع أيام نيوز

فيها بتني بس إنت حديثهم منذ قليل .
شيل إك دي .. إنت مين 
انتصب عمر في وقفته وقال ساخرا بشجاعة 
حاجة متخصكش أنا مين وإنت مالك أشيل إي ولا مشيلهاش ..
لمحت شفق لمعة الشړ والسخط تلمع في ي كرم فاسرعت وهتفت محاولة تهدئة الأمر بتوسل ولأول مرة تلفظ اسمه بدون مقدمات !! 
كرم مفيش حاجة صدقني اهدى وبلاش تعمل مشكلة بالله عليك
ثم حولت نظرها إلى عمر وصاحت به بضجر 
امشي .. ومتورنيش ك تاني
لا أنا حابب أشوف البيه هيعمل إيه

من غير عياط الموضوع ميستهلش عياط أنا مش بقولك إنتي غلطانة ولا عملتي حاجة غلط أنا واثق تماما إنك متعمليش حاجة زي كدا فلو في حد بيضايقكي قوليلي عشان اساعدك !
رفعت اها الدامعة لتنظر له بشيء من الصدمة فال الذي اته وكان يعرفها جا لم يثق بها وهو الذي لا يعرفها سوى بالشكل لسنوات فكيف له أن يثق فيها وجدت نفسها تطرح سؤالها بتلقائية تامة 
وإيه اللي يخليك واثق كدا 
قال مبتسما بنفس نبرته السابقة ولكنه قالها بشيء من الإحراج وهو يجفل نظره عنها 
لإني واثق في تربية سيف ووالدتك ليكي وده سبب كافي اعتقد
ازداد حدة بكاءها وقالت بصوت مرتجف 
هو فعلا في حد بيضايقني بس أنا آسفة ياكرم أنا حاليا في وضع ميسمحش ليا بالكلام نهائي بكرا إن شاء الله صدقني أنا بنفسي هتصل بيك وهقولك على كل حاجة
كرم بهدوء ورزانة ولكن صوته برغم لطافته امتزج به


شيء من الحزم 
طيب براحتك .. بس خلي في علمك موضوع زي ده مينفعش يتسكت عليه فبكرا إن شاء الله لازم تكلميني وتفهميني إيه اللي بيحصل
اماءت له بالموافقة وجففت دموعها ثم همت بالرحيل فوجدته لم يتحرك لتنظر له باستغراب فيبتسم بإحراج ويقول 
لا كفاية على كدا الوقت اتأخر ولما تطلعي فوق قولي لماما ورفيف إني مستنيهم تحت
بادلته الابتسامة وقالت بامتنان حقيقي 
طيب .. شكرا ياكرم
لم يجيبها واكتفي بإماءته البسيطة وهو لا يزال يرسم ابتسامته التي ټخطف قلوب النساء دون أن ري أما هي فولته ظهرها وقادت خطواته إلى داخل المبنى وبعد
دقائق جاءت أمه وأخته واستقلوا بسيارته ورحلوا وكانت هي تتابعهم من الشرفة بالأعلى ! ....
كان إسلام ساكنا وهادئا على مقعد في غرفته أمام النافذة يتأمل النجوم التي تنير في السماء .. فقط اه معلقة في هذه السجادة السوداء ولكن عقله على بعد أمتار بعة منه ثابت عند تلك اللحظة الذي رأى فيها ذلك الملاك وعلق بمخيلته ولم يتمكن من إخراجه ! ولكنه يحاول مقاومة ومحاربة هذه السخافة فمن تلك التي ستقبل ب عاجز .. ناقص ! ولهذا يكره أن يعرض نفسه لموقف انتظار موافقة فتاة بعد شفقة منها أو ربما لأن عائلتها اقنعوها بأن عاهة قدمه ليست معضلة في حياتهم فوافقت مرغمة هو كأي لا ير عيش حياة مجبرة أو حياة خالية من ال والود والټضحية والتفاهم .. لا ير أن يكون لديه أبناء من امرأة قبلت به مجبورة .. فقط يتمنى حياة زوجية طبيعية كباقي البشر !! .
فتحت ملاذ باب غرفته ببطء فوجدته ساكن هكذا ارد الذهن ابتسمت بنعومة واغلقت الباب بحرص ثم تتسللت خلفة ووضعت يها على كتفيه هامسة بمداعبة 
سرحان في مين هااا
انتفض بفزع بسيط ثم الټفت برأسه لها وقال في اندفاع 
إيه ياملاذ هزارك البايخ زيك ده
فغرت شفتيها واها بدهشة مزيفة وقالت بتصنع الضيق 
بايخ زي !!! .. أخص عليك يا إسلام وأنا اللي جاية افضفض معاك شوية وقولت أخويا الكبير يبي هحكيله وهيفرفشني
لانت نظرته ونبرته وقال ب 
ملاذ هو إنتي متأكدة إنك عايزة زين وموافقة عليه
طالعت أخيها بارتباك بسيط وقالت مسرعة بتأك 
ايوة طبعا موافقة هو لعب عيال ولا إيه ده جواز يا إسلام .. أنا بس خاېفة يكون مش كويس زي أحمد ومكملش معاه
هذه الغرفة الذي كل شيء فيها أسود .. وبالرغم من كآبة الغرفة إلا أن الأسود أعطاها ة عظمة .. فعقد
أنهت حديثها وأخذت تنظر له في انتظار رده ولكنه كان ا لا ي أي ردة فعل وتعبيرات ه طبيعية جدا وفجأة وجدته ينفجر ضاحكا بقوة وصوت ضحكة ملأ الأركان فطالعته بحيرة ولكنه مثلما اڼفجر ضاحكا فجأة صمت فجأة وقال بنظرة شرسة وممېتة 
واللي قالك اني خدعتك نسي يقولك إني مش عبيط عشان تاجي تألفي عليا قصة وأنا هندهش واندم وأقولك اوووه أنا آسف يايبتي ظلمتك سامحيني وانزل ابوس ك عشان تسامحيني .. لا مليش في شغل الروايات والسلات ده احنا في الواقع والواقع بيقول إن اللي 
الأمر صعبا ومرهقا للأعصاب ففكرة أنها تجلس مع لا تعرف عنه سوى أنه صديق أخيها الحميم كانت
تم نسخ الرابط