رواية رائعة بقلم ندى
المحتويات
أخرج النقود وت للكاشير ثم دفع وأشار لأمه بأن تلحق به واستقروا بسيارته وانطلقوا عائدين للمنزل .
على الجانب الآخر كان سيف يجلس مع كرم داخل مكتبه في الشركة ويتحدثون بطبيعية وحديثهم لا يخلوا من المرح والمزاح و المزاح قال كرم باستغراب
مقولتش إيه سبب زيارتك .. أول مرة تاجيلي الشركة !
صمت لثوان وهو يتنهد بعمق و مرير ويبدو عليه القلق مما جعل ابتسامة كرم تختفي فورا ويحل محلها القلق المماثل له وازداد الأمر سوءا عند قوله
أصل أنا طالع مأمورية بليل فقولت آجي اسلم عليك
قطب حاجبيه بتعجب وهتف بعدم فهم
طاب وإيه الجد يعني ما أنت علطول بتطلع مأموريات !
مسح على ه وغمغم بمرارة وخوف كان واضحا في نبرة صوته
المأمورية دي خطېرة ياكرم وأنا مش ضامن ممكن ارجع منها ولا لا .. عشان كدا جيتلك لو حصلي حاجة
وأك أنا مش محتاج أوصيك على أمي وأختي هما ملهمش غيري وأنا معنديش حد أثق فيه ولا اسلمهم ليه وأنا مغمض غيرك
أثارت كلماته في نفسه وهيجت مشاعر الخۏف أيضا بداخله من أن يخسر صديق عمره ودربه ولكنه لم يعيره اهتمام وهتف مشاكسا
توصيني إيه !! إنت عبيط ياد من امتى وإنت بتروح مأمورية ايل كفنك على إك ده هما بيختارولك المأموريات دي مخصوص عشان عارفين كفاءتك بطل هبل بقى
غمغم بيأس ونظرة منطفئة
المرة دي أنا حاسس إنها غير ياصاي ! .. وأنا لو مكنتش بعتبرك اخويا عمري ما كنت هقولك خلي بالك من أمي وأختي لو حصلي حاجة
أطال النظر في اه فتمكن منه شعور الړعب والقلق ولكنه للمرة الثانية لم عه يسيطر على مظهره الخارجي حيث رفع سماعة الهاتف وتحدث للسكريترة طالبا منها قهوة لكيلهما ثم هتف محدثا إياه بضيق واضح
إنت عيل نكدي أصلا تشرب قهوتك ويإما تتكلم في موضوع عدل ياتتكل على الله
ضحك بقوة عندما فهم السبب وراء ضيقه هذا ففضل أن لا يزعجه أكثر فربما تكون هذه مقابلتهم الأخيرة حقا ! .
في مساء اليوم ......
بعد رحيل سيف ووداع من أخته وأمه ممتزج بدموع الخۏف والقلق كانت تجلس شفق في غرفتها مع صديقتها التي أتت لها بعد رحيل أخيها بنصف ساعة .
هتفت مروة بحماسة تر خلفها المكائد واللؤم
خلاص بقى ياشفق إن شاء الله هيرجعلكم سالم وبخير
أمييين
يعني مفيش غيري أنا وماما في البيت فبلبس براحتي.. يلا بقى ياشفق البسيهم
تنهدت بنفاذ صبر ثم طلبت منها ان توليها رفعت هاتفها وهي تقول مبتسمة
إيه يابت الحلاوة دي لا أنا لازم اخدلك صورة
ت الهاتف من ها پعنف وهتفت بصرامة
يابنتي هوريها لماما هي ماما غريبة عنك ياشفق هعمل بيها ايه الصور يعني بطلي هبل .. هوريهم لماما أول ما أروح وهمسحهم علطول أك
رفعت أصبعها السبابة في ها وهي تقول محذرة إياها بحدة بعد ان استطاعت أن ټخدعها بسهولة بكذبتها
تمسحيهم علطول يامروة وإلا والله هزعل منك بجد
وبعد انتهائهم ذهبت شفق لتجلب لها
الماء كما طلبت فاسرعت
الفصل الثالث
داخل أحد النوادي التي تجمع بين الطبقة المتة والغنية . كانت الأضواء مزعجة بعض الشيء وعلى كل طاولة مجموعة أصدقاء أو عائلة جاءوا لقضاء وقت جماعي وممتع باستثناء طاولة ! .
حيث تجلس فتاة عليها وتقوم بمذاكرة أحد دروسها الجامعية استعدادا لامتحان غدا غير مكترثة لأصوات الثرثرة والأزعاج من حولها وعندما ت بالصداع يتمكن منها فقررت أن تنهض وتطلب كوب قهوة لها حتى تكمل آخر درس وترحل قبل تأخر الوقت وبينما هي في طريق عودتها لطاولتها وهي بها كوب القهوة وبال الأخرى هاتفها تتفحصه بتركيز اصطدمت بأحدهم هقت بفزع عندما وجدت جزء من القهوة سكب على ه الأبيض رفعت نظرها له وقالت باعتذار ونظرة قلقة ومرتبكة من ردة فعله التي ربما تحتمل الڠضب
أنا آسفة أوي أوي
نظر هو له الأبيض الذي تلطخ جزء منه بالقهوة وكتم غيظه ثم عاد ينظر لها وقال بنبرة محترمة وبابتسامة راقية
ولا يهمك يا آنسة حصل خير
دققت رفيف النظر به جا ثم هتفت فورا بعفوية
إنت إسلام ابن طنط منى واخو ملاذ
قطب حاجبيه باستغراب لمعرفتها اسمه وعائلته الصغيرة وخرج صوته مستفهما
أيوة أنا ! .. إنتي تعرفيني من فين
يهتف بعد أن وضع الكيس الذي يحتوى علي ال أمامه
إيه ماله ك ياباشا !
نظر لرفيف حتى يتأكد أنها لا تراه و رأسه قليلا من صديقه هامسا حتى لا تسمعه
البنت اللي هناك دي خبطت فيا بالغلط وقهوتها اتكبت على ال
نقل نظره إلى ما يشير له به فوقع اه عليها وظل للحظات يتفحص ملامح ه ثم عاد بنظره مجددا لصديقه وهمس مشاكسا
يارتني أنا ياخي !
ضحك بخفة ثم هب
متابعة القراءة