بقلم دهب عطية

موقع أيام نيوز


على السفرة في اول مقعد والجده أنعام
أمامه مباشرة بجانب جواد يجلس سيف وعلى رأس
الطاولة زهران
سألت انعام للخادمة شادية 
هي أسيل مش هتنزل كمان النهارده يا شاديه 
ردت الخادمة بهدوء
سألتها ياست هانم قالت أنها شبعانه وهتنام

تحدث زهران متسائلا
هي مالها أسيل يامي. لو تعبانه أتصل بدكتور
يجي يشوفها 
هي كويسه بس من ساعة ماخرجت مع سيف وهي بقالها كام يوم كده بتتهرب من انها تقعد معانا على سفرة واحده. وأكيد سيف عارف مالها نظرت انعام الى سيف بشك.
مضغ سيف الطعام ببرود ورد عليها
بصراحه أنا مش هقدر اجواب على سؤال معرفش
إجابته. فانا من راي اسألي صاحبة الشأن مالها 
زفرت انعام بضيق من وقاحة هذا آلجيل وبرودة
مشاعرهم.
تحدث زهران منهي الحديث
وأنا كمان رأي من راي سيف اسأليها يمكن في حاجه
تانيه 
دخلت عليهم في تلك الأوقات لميس وهي تقول بنعومة ودلال.
هاي ياجماعه. أهلا يابيبي. مالت لميس
على زهران وقبلته من وجنته بوقاحة أمام
انعام التي إھانتها في سرها بافظع الالفاظ
تحدث زهران بحرج من نظارات والدته الغير راضية
عن هذه الزيجة منذ البداية.
اهلا ياحبيبتي قعدي يلا اتعشي معانا 
لا يابيبي انا عامله دايت عرفت انك لسه جاي من الشغل قولت أسلم عليك آلمهم هستناك فوق
بقه شاوو يابيبي ومتتاخرش عليه لتميل مره آخره عليه من وجنته
حمحمت انعام بعدم رضا لتذهب لميس من

أمامهم وهي تتمايل بنعومة مغيظة .
هتفت انعام بامتعاض
استغفر الله العظيم .البيت خلاص سكنته الشياطين
تنحنح زهران وهو يتحدث بحرج
اميالاكل هيبرد.
تحدث وهو يتصنع انشغاله في الطعام 
نظرت انعام الى جواد الصامت من بداية الجالسة
لتقول بحنان الأم
وانت ياجواد ياحبيبي ناوي امته تفرحني بيك اخوك كلها كام شهر و يبقى في بيته مع مراته
ها وانت امته هتفرحني بيك.
رد عليها جواد ببرود مختصر
لسه شويه 
شويه لحد امته انت بقيت خمسه وتلاتين سنه
إيه ناوي تجوز على الخمسين ايه اللي في رقبتك
ده ياجوادلفت نظرها شيئا ما في جانب عنق جواد.
وضع جواد يده على الچرح الرفيع الذي كان سبب
هذه الفتاة وهجومها الجامح عليه كالمختالين
عقليارد بعد تنهيدت ضيق
ده خدش صحيت لقيته كده.

نظر سيف الذي يجلس بجواره وهو بدقق النظر
على عنقه ثم صاح بعد ثواني بغباء
خدش ايه دي ضوافر واحده معلمه عليك
لكمه جواد في بطنه بدون ان يلاحظ احد عدل
سيف جملته سريعا
لا ده خدش واضح ان نظري ضعف هحاول اكشف على عيني خدش ياجماعه الموضوع
مش مستاهل 
غمز له سيف بخبث. اسلب جواد عيناه للطعام أمامه وهو يلعن بسمة وما فعلته بيداها..
كانت تجلس على الفراش بعيون شاردة ووجه
شاحب من ما تعرضت له اليوم.
دلف أمجد عليها بعد الاستئذان .نظر
لها باهتمام وقال
مالك يابسمة انتي تعبانه ولا إيه 
ردت عليه بسمة بنفي حزين
لا أنا كويسه يأمجد مفيش حاجه 
جلس على حافة الفراش وهو يسالها بشك
آمال مش عايزه تقومي تتعشي معانا ليه وليه قفله
على نفسك من ساعة ما رجعتي من برا مالك يابسمة في حاجه مخبيها علينا 
نزلت دموعها فور سؤاله الحنون
تحدث أمجد هذه المرة بيقين
لا في حاجه بجد. احكيلي إيه الى حصل النهاردة
في الشغل نظر لها امجد بجدية وإصرار من سماع حقيقة ما مرت به آليوم .
حسمت بسمة امرها وهي تقول بصوت مبحوح 

هحكيلك بس اوعدني ان هيكون سر مابينا مش عايزه دعاء تعرف عشان متقلقش عليا 
في صباح أستيقظ مبكرا وارتدى قميص أسود وبنطال مماثل له مشط شعره ونظر لهيئته في المرآة للحظات قبل ان يلفت انتباهة
الخدش الواضح في عنقه زفر بغيظ وهو يلقي الفرشاة باهمال على سطح المنضدة.
نزل الدرج والمكان شبه خالي مزال الجميع
نائم صعد دراجته البخارية وانطلق بها بعد
ان وضع قناع الرأس
في ناحية الآخرة خرجت بسمة من آلبيت بعد الاحاح
على أمجد زوج أختها بتركها للعمل فاليوم لديها قضية مهم لاحد قواضي آلطبقة البسيطة آلتي
تترافع إليهم دوما بمقابل ضئيل
ست بسمة. 
اوقفتها امرأة تحمل طفلة صغير على يدها
وقفت بسمة وقالت بود
ازيك يام فريدة عامله إيه. 
ردت المرأة بحرج
الحمدلله ياست بسمة. أنا كنت طلبه من حضرتك
خدمة ويارب ما ترفضي.
سألتها بسمة بتركيز
قولي يام فريدة عايزه إيه 
قالت المرأة باحياء
أخويه الصغير كان شغال على توكتوك ومسكه البوليس وكان معاه يعني حشېش في جيبه 
سألته بسمة وهي عاقدة الحاجبين..
بيتاجر في المخډرات. 
قالت المرأة بنفي سريع
لا تعاطي ولله ياست بسمة كنا عايزينك تمسك القضية دي ده الواد غلبان وهو الي بيصرف على
أمي وخواتي البنات 
من الناحية الآخرة جلس جواد فوق مبنى عال
وحدد هدف بسمة الواقفة تتحدث مع تلك لمرأة 
مسك سلاحھ بتأهب ووضع اصبعه على الزناد وعقله
يجبره على فعلها ولكن هناك حواجز داخله تمنع
فكرة قتل تلك الفتاة .
مش هيفدنا ولا هيضرنا لكن هي دخلت اللعبة
ولازم ټموت. وبعدين أنت من أمته بيهمك روح

حد دايما بتنفذ الأوامر ليه المرادي بتخالف اوامري
تذكر كلأم زهران ليحدد الهدف سريعا للمره الثانية ولكن بيقين فاعل وليس متردد. اطلق الهدف عليها
ولكن قد أخطأ في شيء مهم هو مدرك تماما خطأه !!
أنزل السلاح ونظر الى مكانها ليجدها اختفت وسط تجمهر الناس من حولها والهلع ولخوف الواضح
على وجوه اختها وزوج اختها الذين هبط من العمارة بعد سماع صوت الړصاص
يتبع.

رواية لن أحررك الفصل الرابع 4 بقلم دهب عطية
لن احررك
البارت الرابع
خرج الطبيب إليهم لياتي عليه كلا من أمجد ودعاء بهلع قائلين
طمنى يادكتور بسمة عامله إيه دلوقتي 
أبتسم الطبيب قائلا بتمهل
أهدو ياجماعه الحمدلله هي بخير الړصاصه مصبتهاش هي بس عملت چرح عميق شويه
بجانب الذراع الأيمن وده بسبب مرور طلقة الړصاص والحمدلله عملنا خياطه للچرح بس على فكره إحنا بلغنا البوليس بالوقعه وزمنهم على وصول عشان يأخده أقوال الانسه بسمة. 
تحدث امجد بعد تنهيدة شكر
الحمد اللهممكن ندخل نشوفها يادكتور 
أخبره الطبيب وهو يغادر من أمامهم
ااه طبعا اتفضلوا حمدال على سلامتها 

دخل أمجد و دعاء الى بسمة آلتي كانت جالسة
على فراش المشفى وعيناها غائمة في شرودا
عميق
هتفت دعاء وهي تحتضن أختها بدموع الخۏف..
بسمة حبيبتي ألف سلامة عليك 
قالت بسمة بثبات غريب
أنا كويسه يادعاء كفاية عياط 
رفعت بسمة عيناها على أمجد بتردد لتجد وجهه احمر بتشنج مكتوم وينظر لها بعدم رضا عن كل مايراه بها 
قال أمجد بعد صمت
حمدال على سلامتك يابسمة 
الله يسلمك. حاولت أن تجفل عن نظراته الواثقة
والتي تعني الكثير ومن ضمنهم الخۏف عليها من القادم بعد هذا الحاډث

تريث أمجد برهة قبل ان يقول
على فكره البوليس هيجي كمان شويه ياخد أقوالك
هتقولي ليهم مين ضړب عليك الڼار ولا أقول انا 
نظرت بسمة له بتحذير وهي تنقل نظراتها بينه وبين
دعاء التي نظرت لهم بشك وڠضب من إخفاء حقيقة
الأمر عليها.
في إيه يامجد معنى إيه كلامك ده أنت عارف
مين ضړب عليها ڼار عارف وانت كمان عارفه
وانا الهبله اللي وسطيكم 
حاولت بسمة التحدث بقنوط لإصلاح الوضع قليلا
دعاء أمجد مش قصده هو بس بيخمن مين ممكن يكون عايز يأذيني و 
صاح امجد پغضب
بلاش تبرري يابسمةطالما فكرو ېقتلوك مره ومصبتش هيحاوله تاني وتالت لازم البوليس
يدخل ويحميك منهم. 


هزت رأسها بتعب واستسلام
غلط الواقع بيقول أن إحنا مش قدهم وانا
 

تم نسخ الرابط