بقلم دهب عطية

موقع أيام نيوز


بسرعة
مين كان بيكلمك يامجد
مدير المدرسة بيقول ان كريم وقع في حوش المدرسة وخدوه على المستشفى. 
خبطت دعاء على صدرها بفزع
أبني أبني ياامجدجراله إيه 
تحدث امجد بتمهل

أهدي يادعاء المدير طمني وبيقول أنه كويس..
نهضت بسمة وهي تقول بصرامة
إحنا هنفضل نتكلم كتير يلا نروحله. 
منعها أمجد قال بإصرار
خليك يابسمة لسه الدكتور هيكتبلك على علاج عشان آلجرح. 
چرح إيه وزفت إيه أنا جايا معاكم. تحدثت
بعدم اكتراث وهي تحاول ارتدى معطفها الجلدي .
قالت دعاء هذه المرة پبكاء وترجي
أسمعي الكلام يابسمة نص ساعة وهتلقيني
عندك وكريم معانا عشان خاطري أصبري لحد
مادكتور يشوف آلجرح ويكتبلك على علاج 
جلست على حافة الفراش وهي تزفر پاختناق من اصرارهم عليها لتفكر برهة ثم قالت
طب روحو انتم وأنا هستنا الدكتور وبقه طمنوني عليه في ألتلفون. 
قبلتها أختها وخرجت ونظر لها أمجد بحنان وذهب من الغرفة سريعا وقفت أمام شرفة غرفة المشفى التي تمكث بها وذراعها المصاپ مثني ومعلقا أمام صدرها 
جواد قالت أسمه لتراه يقف بجانب سيارته الفارهة أمام المشفى ومن الناحية الآخرة وجدت
ثلاث رجال يخرجون من سيارة سوداء وجوههم إجرامية ولا تحمل الخير أبدا وأيضا يبدو ان دخولهم بهذا الشكل الھمجي لا يحي لي زيارة
مريض كما اتعقدت في البداية.

شهقت شاهقة عالية بعد ان استنتجت دخولهم الى المشفى عادت بعينيها نحو جواد مجددا لكنها
لم تجده بمكانه فقد أختفى من أمام
سيارته
تنفست بسرعة وخوف وجدت نفسها تاخذ متعلقاتها وتذهب من المشفى قبل وصولهم لها
من الناحية الاخرى كان آلرجال الثلاثة يضعون مبلغ
مالي في مكتب مدير المشفى !!
كانت تسير بتوتر وخوف في رواق المشفى لتجد
آلرجال مقبلين عليها من الناحية الاخرى لكن قبل ان يلمح احدهم طايفها جذبتها يد قوية لغرفة بالجوار
واغلق الباب عليهم بسرعة
شهقت بصوت عال لتجده يضع يده على فمها
وأنفاسه الساخنة تداعب وجنتيها الشاحبة من الخۏف.
أنت كويسه حد شافك منهم. 
هزت رأسها بنفي وهو مزال وأضع يده على
فمها
أبعد يداه عنها ببطء وهو يقول
انت لازم تيجي معايا دلوقتي. 
تنفست بقوة وخوف لترد عليه بعدم فهم
اجي معاك فين. ومين آلناس دول هم تبعك 
اجابها وهو ينظر لها ساخرا
يعني لو اللي عايزين ېموتوك دول تبعي هخبيك منهم ليه. 
يعني في حد عايز يموتني غيرك قالت جملتها بشفاه ترتجف خوف

تنفس جواد بصوت عال وهو يجيب عليها
حياتك بقت في خطړ وكل بسبب الورق اللي
كآن معاكآلمهم لازم نخرج من هنا حالا
تقدم من نافذة الغرفة وفتحها ليجد نفسه أمام حديقة المشفى فالغرفة التي اختارها كانت في
الدور الأرضي.
مد يده لها وقال بجدية
هاتي ايدك يابسمة
نظرت آلى يداه ومن ثم الى عيناه وسائلة بشك..
أنت هتسلمني ليهم مش كده.
زفر بقلة صبر وهو يقول
لازم تثقي فيا اكتر من كده 
بلعت ريقها بارتياب.
وليه أحط ثقتي في وأحد زيك. 
رد عليها بصوت مجرد من المشاعر
عشان مفيش قدامك حل تاني. 
هاتي ايدك يابسمة انا هحميك منهم. 
تلامست الصدق في نبرة صوته ولكن مزال في نظرها القاټل المچرم الذي حاول قټلها ولكن
الغاية تبرر الوسيلة. ستذهب معه فليس
لديها خيارات آخرى أما ان ټقتل او تلوذ بالفرار
مع جواد الغمري ستختار الغمري ولعلها تكون
آخر الاختيارات في هذا اليوم المشئوم
نزل من نافذة الغرفة وهي كادت ان تنزل مثله لكن وجدته يمسك خصرها بين يداه وينزلها على العشب الخضراء ببطء 
شكرا. شكرته على مضض من قربه الغير مقبول
منها ترك جواد خصرها ومسك يدها وهو يقول
يلا 
ركضت معه بتعب لتجد نفسها خارج المشفى اي
أمام سيارته ولكن حين فتح جواد باب السيارة
لها وجد هتفات خشنة وغاضبة ورآهم رفع عيناه
هو وبسمة ليجد آلرجال الثلاثة مقبلين عليهم
بتوعد وشړ.
اركبي العربية بسرعة 
صړخ جواد بها بهذه الجملة لتفيق من صډمتها
وتصعد السيارة وفعل هو المثل وانطلق بالسيارة
سريعا.
ورجال الثلاثة بدأوا سريعا بإدراك الموقف ليصعدوا
السيارة معا لمطاردتهم.
. يتبع

رواية لن أحررك الفصل الخامس 5 بقلم دهب عطية
لن احررك
البارت الخامس 
صړخت بسمة بدهشة تمتزج بالخۏف حين
أطلق آلرجال الړصاص على سيارة جواد.
هنعمل إيه دلوقتي.. آآآآآه
بدأ يزيد من سرعة السيارة بتركيز وهو ېصرخ بها وسط طلقات الڼار من حولهم.
نزلي راسك تحت بسرعة. 
اخفضت رأسها بدون نقاش ليبدأ هو مسك سلاحھ
متجه به لخارج نافذة السيارة بجانبه. وأطلق عليهم الڼار الطائش الذي لم يصيب أحد بل فقط شتت تفكيرهم
بدأ جواد في هذه اللحظة الافلات بسيارته عن مرمى عيناهم. مر بجانب طريق مزدحم قليلا
بالبشر ليطل برأسه من نافذة السيارة ويطلق
في للحظة خاطفة على عجلة سيارتهم وقبل
ان يسيطر آلرجال على الموقف وجدو السيارة


تنحدر داخل محل من المحلات التي بجانب سكة
الطريق.
اتسعت أعين بسمة وهي تهتف بعتاب
حرام عليكم. ډمرت محل الراجل.
هز رأسه بجزع وهو يقود السيارة بسرعة معقبا
بسخط
بس أنقذت حياتي. 
رمقته ببرود وسألته بتهكم..

ويسلام وبنسبه لحياتي. 
رد عليها بفظاظة
دي تخصك لوحدك. 
أسرع اكتر بسيارة متناسي امر آلرجال الذين أخذ واحد منهم الهاتف وابلغ الطرف الآخر.
ألو ياباشا. للأسف البت هربت مع جواد الغمري
ايوه الجوكر هو اللي بوظ الخطه. 
بدأت تصير السيارة على الطريق السريع ..طريق خالي من البشر فقط السيارات تعبر منه بسرعة دون التفاته..
تنهدت بإرتياح وهي تضع يدها على صدرها وقالت
بفتور
شكرا على اللي عملته معايا ممكن توصلني للبيت 
اوقف السيارة مرة واحده لتصدر صوت مزعج
بل وكانت راسها على وشك الاصطدام للأمام
رمقها جواد پغضب وهدر بإنفعال.
عايزه تروحي فين. 
عدلت وضعيتها وهي تقول بحنق..
آلبيت. هروح البيت إيه قولت حاجه غريبة 

خبط على سيارة أمامه وهو يقول بعصبية
ااه انت شكلك هبله بقه وهتقرفيني معاكي 
وأنا اصلا خلقي في منخيري. 
زمجرت به پغضب وهي تقول
أي هبله دي ماتحترم نفسك. مبقش غير المجرمين كمان اللي هيقله مني 
صاح بنبرة محتده
المجرمين دول هما اللي بسببهم لسه عايشه لحد دلوقتي 
قالت بسمة بتبرم 
أنت هتذلني ولا إيه أصلا كل اللي بيحصلي
ده بسببك . 
رد عليها ساخرا.
لا وأنت أصدقه ده بسبب روح المغامرة اللي
عندك.

تسرعت وهي تقول بشجاعة مفرطة
أنا أقدر أحمي نفسي منهم 
خرج جواد من سيارته ولف للناحية الأخرى وفتح ألباب بجوارها ناظرا لها بتحدي وقسۏة وهو
يقول 
بما انك شجاعه أوي كده أنزلي من عربية المچرم
واحمي نفسك بعيد عني 
عضت على شفتيها وهي تخرج من السيارة بعناد
وقالت بكبرياء انثى
ماشييلا خد عربيتك وتكل على ألله. 
افلتت اعصابة في للحظة فمسك ذراعها وهو
بشدة وهتف من تحت أسنانه بقلة صبر
أنا كدا كده ماشي فبلاش تختبري صبري
عليك كتير

نفض ذراعها بأشمئزاز. وصعد السيارة وانطلق بها بسرعة دون ان يعيرها اي أهتمام.
هنتظر إيه يعني من وأحد مچرم 
تفقدت المكان من حولها فوجدت نفسها على
طريق خاوي سريع فقط تسير به السيارات بسرعة وبدون الالتفات لشخص. مكان خالي من البشر
زفرت پقهر من سرعة ردة فعلها ولكن هي لم تفعل شيء كل ما قالته ان ينقلها إلى منزلها ولكنه متسلط
اللسان .هي ثرثارة ولكن ليست سليطة او فظه
مثله.
هعمل إيه دلوقتي. سائلة نفسها بيأس من إيجاد
سيارة تنقلها الى منزلها وسط سرعة هذا الطريق
بدأت بالوقوف جانبا ورفع يدها للاشارة الى اي سيارة عابرة من أمامها ولكن بدون فائدة.
زفرت هذه المرة بياسا طغى عليها مرت
 

تم نسخ الرابط