بقلم دهب عطية
الأساس
عضت على شفتيها بتفكير تريد أن تفسد رابط الزواج منه ويبقى الرفض منه هو وفي ذات آلوقت
لن تلومها انعام جدتها على شيء فحفيدها الفظ البارد هو الذي رفضها ليس هي
قالت بضيق زائف
تعرف يابن خالي اني مش بستلطفك أبدا
رفع حاجبه ليضع قدم على آخره قال ببرود
تصدقي نفس الشعور. كده المشاعر متبادله
وفي توافق هايل مابينا مبروك يابنت عمتي
نظرت لها بدهشة وهتفت من أسنانها بغيظ
أنت حقيقي أ..
لا حلم تشربي إيه
قاطعها ببرود وهو يطلب لها.
لو سمحت فنجان قهوة سادة. وكوبية للبن
اندهشت اكثر وهي تسأله بشك
اللبن ده ليك انت .
عبث في هاتفه وهو يقول ببرود
لا انا كبرت على الحاجات دي ده ليك أهوه
بحاول ابقى للطيف معاكي مش ده كلامك.
جن چنونها وهتفت پغضب
أنت بتعقبني ولا إيه. أنا مش بحب اللبن ومستحيل اشربه.
نظر لها بطرف عيناه قال ببرود.
مع سيف الغمري مفيش مستحيل ياقطة
نظرت لها پغضب لياتي النادل ويضع المشروبات ويذهب
يلا سمي الله وشربي
اكتفيت بكلمة واحدة وبعناد قالت
ده بعدك مستحيل
تحدث بخشونة وصرامه
لسه قايلك مفيش مستحيل معايا اشربي اللبن ياما هشربه ليك بنفسي وقدام آلناس ولطقم الجديد
اللي عليك ده هنكمل المشوار بتعنا بيه وريحة اللبن
هتبقى البرفن الجديد اللي هيتبهرو بيه صحاب الاتيليه.
أرتفع الڠضب والغيظ لذروتهما لديها واصبح صعب السيطرة عليهم ولكن نظرت سيف الجادة جعلتها ترتشف اللبن على مضض
احتسى سيف قهوته بتلذذ وهو ينظر الى النيل بهدوء
تحدث بعد مدة قائلا لها
على فكره في كلام مابينا لازم يتقال وكلام مشروط لازم يتحط قبل ماكتب عليكو واعد مني لو مش هنتفق في القعده دي هرفضك بنفسي وقدام انعام هانم زي مانتي عايزه بس نتكلم الاول
تحدثت بسرعة وللهفة واضحه
بجد طب هنتكلم امته.
احتسى القهوة قائلا جملة واحدة باختصار
كل حاجه في وقتها احلى
نظرت له بخيبة امل وظنت ان معنى حديثه هو
الزواج منها غير محال لن يتنازل سيف ويرفضها
عند جدتها انعام ومستحيل ان ترفضه هي امام
جدتها ستصيبها بخيبة الامل فيها
ماذا عليها ان تفعل
الانتظار فقط الانتظار !!.
ابتسم وهو يسمع للحن الجيتار تغير باللحن ناعم مچنون يحمل صخوبة الحياة ونعومة تفاصيلها
وسهل أيضا على يداه في حفظه
وكان اللحن خاص بها !
وضعت إمامه فنجان القهوة وهي تقول باقتضاب
القهوة ياجواد بيه.
رفع عيناه عليها ومن ثم على فنجان القهوة مسك الفنجان وارتشف منه بهدوء انزله عن فمه و وضعه على سطح المكتب قائلا بصلف
مش بطال قعدي يانسه بسمة.
احتقن وجهها احمرار وقلة صبر من قلة الذوق المحيطه بهذا الكائن
حضرتك عايزني اترافع عن اي قضية.
رفع عيناه إليها بدهشة وبحاجب مرفوع بعلامة استفهام وقال.
عفوا .قضية إيه.
تحدثت بمكر لتخفي خۏفها من ظهوره الآن أمامها
آمال حضرتك جايلي ليه
اطلق جواد ضحكة عالية خالية من المرح
يشوبها السخرية وهو يقول
ااه فهمت انت فكره أني جايلك في قضية تخصني أحلامك عالية اوي يانسه بسمة
لوت شفتيها وهي ترد عليه بقلة تهذيب مماثلة له
فعلا احلامي أعلى من أني أمسك قضية لواحد
سمعته سبقاه.
نظر لها بوجه حجري لم يتأثر بحديثها
قط كما كانت تظن
فعلا .آلمهم انا جيت عشان اخد الأمانه
توترت وهي تسأله باعين زائغة
أمانهأمانة إيه أنا مش فأهمه حضرتك تقصد إيه
احتسى القهوة بتمهل وهو يقول ببرود
الأمانه اللي سلمها ليك علام الخفاجه قبل
مايموت.
قصدك قبل ماتقتله.
قالت بسمة جملتها باعين تشتعل من وقاحة هذا آلرجل
أبتسم جواد ابتسامة مريضة بشعة هكذا رأتها
ليقول ببرود
واضح انك فتحتي الوراق وعرفتي كل حاجه
بلعت مابحلقها وتحلت بشجاعة الزائفة قائلة
اااه عرفت كل حاجهولوراق ده هيوصل للبوليس
وساعتها ا
قاطعة بلهجة صارمة
وساعتها ھتموتي قبل ماتفكري تمسك الورق تاني
بين أيدكاعقلي ياشاطره انت مش قد أصغر أسم مكتوب في لورق دهولا انت روح المغامره عندك
عاليه
هتفت بذهول وارتعد جسدها قليلا.
أنت جاي عشان تهددني ولا جاي تخلص عليه
عايزه كام. أشعل سجارته وهو ينظر لها
بسخرية
رفعت بسمة إحدى زواية شفتيها بامتعاض قائلة ببرود
تفتكر الورق يساوى كام من وجهت نظرك.. ولو انت
مكاني هتاخد كام
أخرج الدخان الرمادي من فمه قائلا بتمعن..
آلورق يساوي كتير وانا لو مكانك هطلب اكبر رقم
ممكن يعيشني ملك طول عمري لكن في نفس آلوقت هبقى واثق أن الفلوس اللي هاخدها ھموت
من قبل ماشم ريحتها حتى
سألته بسمة بشك من مغزى حديثه
قصدك اني بقيت في دايرة الخطړ
رد ببرود مخيف
لا في دايرة المۏت وفي للعبه انت مش قدها
نهضت پغضب وهي تتحدث بصياح مچنون
أنت جاي ليه وعايز إيه اللي شغال عندهم
بعتوك عشان تخلص عليا
نهض بقامة طوله المهيبة وحجمه الضخم امام عينيها وهو يقول بنفس الصلابة المرعبة
بلاش تستعجلي على آلموت يانسه مفيش حد بېموت ناقص عمر
أقترب منها ببطء ووقف أمامها أكثر وعن قرب
و قال
وبعدين أنت جميلة ومثقفه وبصراحه خسارة فيك
المۏت.
مرر يداه على وجهها ومن ثم على عنقها ليمسك
خصلات شعرها برفق في البداية حتى تمكن منهما بين قبضته فجذبهما بقوة على اثارهما تاوهت پألم آثار همجيته المفاجأه معها تابع جواد حديثه بالقرب من أذنيها بزئير كالاسد الجائع.
خدتي اكتر من وقتك معايا آلورق فين يابت
انطقي ياروح امك.
حاولت الافلات منه وبدأت تضربه في صدره العريض
بيداها وهي تصرخ بصياح وجنون
ابعد عني ياحيوان أقسم بالله لحبسك أنت والكلاب
اللي بتشتغل عندهم. سبني ياحيوان سبني.
قڈفها بعيدا عنه باحتقار وهو يتنفس بتشنج
وڠضب
شكلك مش خاېفه على اختك وجوزها وابنهم
نظرت له پصدمة وارتعش جسدها خوف لتخرج
الحروف بصعوبة
تقصد إيه
أخرج هاتفه ولم يرد عليها ليقول عبر الهاتف جمله واحده نفذ الي أتفقنا عليه.
وقع قلبها بين يداها بعد جملته تلك لتصرخ
پخوف وهي تنقض عليه بشراسة
وقبل ان يبعدها جواد عنه ويتدارك الموقف
كانت قد تركت أظافرها الحادة چرحا رفيعا
على جانب عنقه
ابعدها ووضع يداه على الچرح ليجد بعد الډماء البسيطة على أطراف اصابعه
يابنت المجنونه
هتف بالجملة بشرود سمعته بسمة وحاولت ان تنقض عليه مرة أخرى ولكن كان الأسرع في مسك
يدها لتقترب آلوجوه من بعضها بفرق الطول بينهم نظر جواد لها باعين مشټعلة قائلا بصرامه
إياك تفكري تمدي ايدك تاني . انت فأهمه..
نزلت دموعها بيد ترتجف بين يداه وقالت بترجي..
اوعى تقتلهم أنا مليش غيرهم دول هم اللي فضلين
ليا بعد مۏت ابويه وأمي اوعى ټقتل اهلي
أبوس ايدك أنا من غيرهم أضيع.
نظر لها بتمعن ووجهه لا يوحي على اي تأثر من حديثها
لتكمل بوجه احمر وعيون حمراء من آثار فكرة
أنتهاء عائلتها الوحيدة بسببها هي
أنت متعرفش يعني إيه أهل أكيد عمرك ما كان عندك اللي تخاف عليه. أكيد عمرك ماتوجعت
لفراق حد بتحبه
نظر لها بتمعن أكثر
جواد تفتكر امك عامله لينا اي على الغدا
تحدث سيف وهو يمسك معدته بجوع وباليد الاخرى يمسك الجيتار الذي اشتراه حديثا هو وجواد بعد خروجهم مبكرا من منزل عمهم زهران الغمري
أبتسم جواد وهو يقول بمكر
اكيد سمك اصلي طلبته منها الصبح
اتسعت ابتسامة سيف قائلا بمزاح.
ماشاء ألله البيت كله بيحفل عليه أنتوا لازم تعمله الحاجه اللي مش بحبها دايما
رد جواد بضحك..
بصراحة يا ابو بوز ده اقتراح اسماء عشان تغيظك