بقلم دهب عطية

موقع أيام نيوز


فكرها. قالتها وهي ټضرب الأرض بقدميها پغضب.
طب مانا لازم افتكرها بقولك جسمها ملبن ويعني ازاي أنساها وبعدين انساها ازاي وهي دايما قدام عنيه..كاد ان ينطق إسمها لكنها ضړبته بقبضة يدها وصړخت كالمجنونه بسبب اشتعال غيرتها الشديدة عليه..
تنساها ازاي وهي دايما قدام عنيكيعني پتخوني
بخونك إزاي يعني اي الدماغ دي انا قصدي
كاد ان يصحح مزاحه الثقيل معها لكنها
قاطعته وهي تصرخ بحدة
مش عايزه اسمع حآجه ابعد عنيابعدت يده وخرجت سريعا من الغرفة
فغر شفتيه پصدمة من فعلتها ليتمتم داخله
بيقين.
فعلا محدش يقدر يفهم صنف الحريمصمت
قليلا وهو يحاول التفكير بشيء يرضي تلك الحبيبة المچنونة فهو اليوم لن يتنازل عن نومها في احضانه
مثل البارحة او أيضا التمتمع ببعض اللحظات الحميمية التي قضاها معها البارحة..عض على شفتيه بغيظ
إزاي مش فهمه إني بتكلم عليهاماشي يابسمة..توعد لها بوقاحة من نوع خاص
يتقنها جيدا معها
عاد ليستلقي على الفراش وهو يمدد جسده براحة عليه ليضع كلتا يداه خلف رأسه وهو يحدج في سقف بشرود وفكر قليلا وهو يقول
مش مصدق ان جاي اليوم اللي هصالح ودادي في واحده ستصمت قليلا بعدما أملى عليه قلبه مشاعره نحوها تنهد وهو يقول
بس دي مش اي ست دي فرولة جواد قالها داخله
بمصدقية وامتلاك.
في منتصف الليل.
قد غفت في غرفة آخرى بعيدا عنه اصرت على معاقبته بعد ان ظنت انه يتحدث ويتغازل بامرأة
غيرها ولاسوء امام عينيها.
كانت ترتدي قميص قصير أسود اللون كانت تستلقي براحة على الفراش انفاسها في سبات عميق.
دلف الى الغرفة بهدوء واشعل الابجورةبجوارها
ليتطلع على هيئتها المغرية تلك
ممم يخربيت الملبن.
قالها وهو يحدج بسخاء بجسدها البارز من خلال هذا القميص الأسود .
عملاها حداد يابسمة ولبس قميص اسود. هز راسه بعدم فهم من تلك الأفعال الغريبة الصادرة منها دثرها بالاغطية في ظل هذا الجو الباردومن ثم دلف بجوارها ليبدأ العبث المحبب لديه.
وضع يده على ذراعها العاړي وبدأ بتمرري كف يده عليها ومن ثم بدأ يزعجها بانفاسة المحملة رائحة السچائر باستثناء عطره الممزوج معها.
بسمة. قومي بقه وكفاية نوم
همهمت بانزعاج.
ابتسم وهو يرى جانبها الطفولي وهذا التذمر الواضح
عليها
بدأ يزعجها باسنانه التي كانت تطبق على بازعاج.
بطل عض. صړخت وهي مغمضت العين
طب قومي وانا أبطل عض اطلق ضحكه خافته من هذا التذمر البادي عليها !..
مش هقوم انا عايزه أنامقالتها وهي تفتح عينيها وتغمضها سريعاعدلت وضعية نومها لتتوسد بظهرها أكثر الفراش..
أشرب إليها برأسه وهو يتنهد بضيق مزيف
برحتك انا كنت بس بصحيكي عشان أقولك اني خارج.
فتحت عينيها سريعا وقالت بضيق
خارجخارج رايح فين.
هقابل واحدهقصدي وآحد هتعوزي حاجه من برا جلس على الفراش متظاهر بالجدية
قفزت جالسه وهي تصيح بحدة
واحدهانت رايح تقابلها صح.
حك في شعره ببرود
هي مين دي..
الزفته اللي بتحبها.
اللي بحبهاتنهد وهو ينظر إليها باشتياق
اللي بحبها دي عايزه تتادب من اول وجديد عشان تحرم تبعد عني تانيجذبها من يدها لتصبح وجوههم مقابله لبعضها..بعثر أنفاسه عليها وهو يقول.
بذمتك مش لازم أأدبك بطرقتي عشان تبطلي جنان وتحرمي تبعدي عني تاني.
بلعت مابحلقها فهو ېقتلها بهذا القرب هتفت بعتاب
انت كنت بتكلم عن
كنت بتكلم عنك. من الأساس انا عمري ماحبيت غيرك يابسمة.
غمرها الضعف وقلبها يخفق بل توقف لم يراعي كونها ستموت حتما من فرط تلك المشاعر..
ي.. يعني يعني انت كنت بتكلم عنيسقطت خصله من خصلات شعرها على عينيها اكتفى هو بهمهمات بسيطة وهو يرجع تلك الخصلة للخلف.
بللت شفتيها امام عينيه الجائعة وهي تقول بحرج
يعني كان لازم توضح. وبعدين أي ملبن دي كمان.. انا مش ملبن 
أمال انتي إيه يافرولتي.
جواد لم نفسك ابعدته عنها وهي تحدج به بحدة معاتب
متلمسنيش انا زعلانه منك
قرب وجهه منها مره آخرى وهو يقول بعبث
طب مأنا بصلحك اهوه.
قالت بدلال
جواد بس بقه
طب وحيات الدلع ده لصلحك. تعالي تعالي بس أقولك على حآجه مهمه غطى وجوههم تحت الاغطية لتهم هي بعناد وتخرج من تحتها بضيق
اسمي اي ده هتف بحنق جاد
سميه عقاپ عشان تبطل تضايقني تاني بطريقه دي ارتدت روب هذا القميص الأسود وهمت بفتح الباب والخروج منه لكن اوقفها جواد ببرود وتحدي..
بتعقبيني. تمام اللي انتي متعرفهوش بقه ان جواد الغمري مفيش واحده تقدر تعقبه. وتمنعه عن أي حآجه هو عايزها منها. رمقها بوقاحة تعني الكثير
باستثناء انا برضه قالتها بدلال وتحدي وهي تغمز له باستفزاز لتغلق الباب خلفها
عض على شفتيه وهو يقول بحنق
ماشي يابسمة ولله لطلعه عليكي.
فتحت صنبور المياة ووضعت اسفله كوب زجاجي
دلف جواد الى المطبخ ببرود وبتلك الهالة الرجولية التي تحبس انفاسها.
رمقها بطرف عينيه وهي تراقب حركته باختلاس..
وقف امام مكينة القهوة ليحضر له فنجان من القهوة..
أقترب منها بخبث وهو يخلع هذا التيشرتالذي يرتديه انتبهت حواسها وهي ترفع رأسها إليه بحرج وترمق تلك العضلات البارزة والخصر المنحوت وبطنه ذو الخطوط المٹيرة آثار عشقه لممارسة الرياضة !تشدقت بتردد..
انت بتقلع ليه
قوس فمه ببرود
الجو حر إيه مالك رفع حاجبه بمكر
اولته ظهرها وهي تقول بتردد
مالي يعني مأنا كويسه أهوه.
شعرت بحرارة تنبعث في ظهرها بسبب التصاقه بها
من الخلف
شكلك متوترة تكونيش غيرتي رأيك ونويتي تسلمي الرايا 
بلعت تلك الضحكة التي اوشكت على إختراق شفتيها
لتتسلى اكثر وهي تقول.
مستحيل أسلم الرايا وأبعد بقه وبطل تتحرش بيه..ابتعدت عنه ببرود مزيف..
برحتك يافرولتي..مسيرك تسلميها ليا..غرز أصابعه في شعره الفوضوي ليبدأ بالعض على شفتيه بضيق من ثوب العناد هذا الذي ترتديه أمامه الآن !
بعد ثلاث ساعات
تاففت وهي تدلف للمطبخ مره آخرى متظاهره بظمأ حلقها الجاف.
وجدته يجلس على مقعد خشبي أمام تلك الطاولة المستديرة يمدد اقدامه الطويلة على سطحها براحة
ويحتسي تلك القهوة التي تعد الفنجان الثالث له
انت لسا هنا. وشربت كل ده قالتها وهي تقف أمامه بنفس هذا الثوب الأسود القصير
اخرج دخانه الرمادي وهو يقول بفتور
منمتيش ليه لحد دلوقت الساعة بقت تلاته.. 
جلست أمامه فالنوم لا يعرف الطريق لعينيها بعيدا عنه
اللعنه لم كل هذا يحدث معها منذ ان
عشقت هذا الرجل !
مش جيلي نوم.
عشان مش نايمه في حضڼي صح. قالها وهو يطفئ تلك السجارة في المنفضة
أشاحت بوجهها وهي تقول
مغرور اوي على فكره
حرك راسه في الجهتين وهو يتظاهر بتفكير
هو مش غرور. انا بسميها ثقه.. انتي عايزاني
زي مانا عايزك صح
عضت على شفتيها بضيق
اي قلة الأدب دي انا مشيه.
استني هنا. فين قلة الأدب انتي دماغك شمال كدا ليه انا قصدي يعني إنك عايزه تنامي في حضڼي
مش انتي عايزه تنامي في حضڼي برضه يافرولتي
غمز لها بخبث ليتوهج وجهها بحمرة الحرج
وهي تقول بانكار
مش صح انا كنت جاي أشرب نهضت لتفتح الصنبور مره آخره وتملئ هذا الكوب.
ابتسم باستياء فهي غير بارعه في الكذب أتت لتراه وهو يجلس ينتظرها وكان قلوبهم توعدت برغم من
هوجاء عقولهم !
نهض أمام عسليتاها المترددة لتجده يتقدم منها بعدة
خطوات. رفعت كوب الماء على فمها وتظاهرت بانشغالها بشرب الماء.
تقوس فمه الرجولي وهو يراقبها ليجدها تنزل الكوب وتنظر له
عايز إيه.
العقاپ بتاعك خلص خلاص وكمان خد اكتر من وقته معايا و جه عقاپي انا بقه.
جذب من بين يدها الكوب بلطف ليضعه جانبا ..
نظرت له بعدم فهم لتجد اقدامها تحلق في الهوء فهو حملها بيداه الإثنين وهو يقول بخبث
 

تم نسخ الرابط