بقلم دهب عطية

موقع أيام نيوز


تقبل
قط أن يتزوج أحدهم من هذا المستوى وأن تحدها
أحدهم فقد أخرج شړ أنعام ووجهها الآخر الذي لا يخرج الا للغرباء وزوجة جواد المنتظرة ستكون أول
واحدة تنال هذا الشرف الأسود !! .
ربنا يسترها عليكي يامرات أخويه.. 
بتقول إيه ياسيف.. 
تنحنح سيف وهو يقول لأسيل بهدوء
آنا هنزل أشوف جواد وجدتك يمكن ترفض تطلع للعروسة اروحها وروحك معها. 
هتفت باعتراض وحاجب مرفوع..
نعم وليه أروح أنا كمان مع تيته آنا ذنبي إيه 
رد عليها بفتور وتسأل..
أنتي مش كنتي لسه مصډومة من المكان اللي عايشه في عروسة جواد ومستغربة. 
كادت ان تترجل من السيارة وهي ترد عليه
بفتور.
آنا مستغربة ااه ومصډومة يمكن لكن مش سطحيه يابن خالي هو في حد أختار يكون فينا أختار حياته ومستواه لم جه الدنيا يلا ياسيف وكفايه تأخير خلينا نقنع تيته انعام تطلع معانا للعروسة .
إصابته الدهشة من حديثها والذي يصحبه الإعجاب
فلم يتوقع حديث مثل هذا على لسان تلك القصيرة
الساذجة تمتم داخله بتوجس ..
شكلي هشوف العجب معاكي يابنت عمتي.. 
ترجل سيف من السيارة بصحبة أسيل وقفوا أمام نافذة السيارة نزل جواد بعد أن لمحهم.
خد ياسيف انعام هانم روحها ولو أنتي كمان يأسيل عايزه تروحي روحي.. سيف هيوصلكم
ويرجع تاني.
ردت أسيل بنفي وإصرار.
إيه آلكلام ده ياجواد أنا طالعه معاك وتيته انعام كمان مش كده ياتيته. 
اثناء حديث أسيل خرجت انعام ببرود ووجه متجهم
وببرود وقالت..
مش لازم الشوشره دي ياجواد إحنا وقفين في شارع وأنا طالعه معاكم يلا بينا. 
اتسعت ابتسامة أسيل وسيف ونظرو لبعضهم بحماس لموافقة جدتهم على صعود معهم الى العروس المنتظره..
هتفت انعام داخلها بضيق وهي تصعد على السلالم
المتهالكة والمليئة بالغبار
أنا مش هقدر اقف قدامك ياجواد. بس أنا هعرف اطفش النت البيئه اللي عاوزه تجوزك بس عشان
طمعانه فيك مش أكتر. 
صعدت أسيل على سلالم المنزل وخطت خطوة بقدميها على الهواء وكادت ان تقع اسندها سيف الذي كان يصعد خلفها من الوقوع وهو يقول بصوت أجش .
حسبي يابت مش عارفة توقعي ولا إيه ..ولا اتكعبلتي من الكعب العالي . 
غمز لها بمكر ملمح الى قامة طولها القصيرة
اكفهر وجهها بضيق وتشدقت ب..
ملكش دعوة وبطل تقولي يابت . 
ليه انتي واد ولا إيه.
لم تعقب على حديثه بل تجاهلته .
أبتسم سيف على صمتها فهو على يقين أنها تشتعل
غيظا الآن بسبب كلماته
. انتصب جواد في وقفته وهو يرن جرس باب منزل بسمة.
فتح أمجد الباب بوجه فاتر حين لمح بعض الأشخاص بصحبة هذا الرجل البغيض الذي قريبا
سيكون زوج بسمة شقيقته الصغرة كما يرآها دوما.
هتف جواد ببرود.
هنفضل واقفين كتير على ألباب يا.. ياستاذ
أمجد 
نظر أمجد بوجه عابس غير راضي وهو يقول بهدوء
اتفضلو 
ولج الجميع الى داخل المنزل البسيط بفتور
الا أنعام التي حدجت بعينيها في أركان المنزل المتواضع باستهجان وامتعاض واضح ..
خرجت دعاء وقدمت ضيافة بسيطة للضيوف وخرجت بعدها بسمة بثيابها العادية تحت أنظار
الجميع وعينا جواد تلتهم العسل الصافي من عيونها
والتي زينته بالكحل الأسود الذي آثار جنونه بشرتها البيضاء الذي يقسم بداخله أنها ناعمة حد الحرير شفتيها التي زينة بلون الوردي الذي زادهم
اڠراء حتى الملابس البسيطة كانت تفصل جسدها الممشوق ذو المنحنيات الفاتنة بوضوح .
اقتربت منهم بسمة بتوتر فنظرات جواد الجريئة
على جسدها ووجهها توترها بشدة.
سلام عليكم. 
حدجت بها انعام بتمعن لن تنكر جمال بسمة الهادئ
والمميز كذلك ولكن لن تتغير الفكرة داخلها مهم
رأت فتلك آلعيون المخادعة والتي تشع براءة وطيبة
لن تخدع امرأه ناضجة في العمر والحياة
ولن تغير طبعها ونظرتها الاجتماعية ..
وقفت أسيل بحماس وسعادة مفرطة وهي تقول
الله دا أنتي قموره أوي. أنا أسيل بنت عمة
جواد وسيف. 
عانقتها أسيل بحبور وبادلتها بسمة العناق فقد شعرت من عفوية أسيل وتلقائية حديثها إنها ستكون الأقرب
لها أثناء الشهور القصيرة التي ستقضيها زوجة لهذا
الغمري ذو العينان الوقحتان..
حاولت أخرج جواد من رأسها والتركيز مع أسيل التي
هتفت بحماس بعد أن ابتعدت عنها..
أنتي بقه عندك كام سنه يابسمة 
قالت بسمة بحرج.
أحم. خمسة وعشرين.. 
صاحت أسيل بعفوية وثرثرة غريبة..
واو إحنا من سن بعض آنا كمان خمسة وعشرين سنه درسة فنون تشكيلية يعني برسم لوحات وبعرضهم في معرض صغير كده آنا وكام حد من زميلي اللي كان في الجامعة. وانتي بقه معاكي شهادة إيه . 
كلية حقوق بشتغل محامية. 
ابتسمت أسيل بمزاح وإعجاب.
سيدة قانون بقه وكده هتنفعينا كتير يابسومة 
تنحنح سيف وهو يحك في لحيته.
براحه ياسيل على بسمة هي لسه متعرفه عليكي من دقيقتين بس .. 
عضت أسيل على شفتيها بحرج قائلة.
صحيح أنا رغيت كتير أوي Excuse me
المعذرة.
هزت بسمة راسها بنفي
انتي بتقولي إيه ياسيل.. انا مبسوطة اني قابلتك وعلى فكرة اسمك حلو اوي.
ردت اسيل بابتسامة مشرقة.
This kindness of youهذا لطف منك
اقترب سيف من بسمة ومد يده باللطف وهو يقول بفتور.
اهلا يانسه بسمة انا سيف الغمري اخو جواد اكيد حكالك عني..مش كده ياجواد.
نظر الى أخيه ليتأكد من صحة تخمين حديثه.
اكتفى جواد بايماءة بسيطة وهو ينظر الى بسمة
لتاكد حديثهاكتفت بسمة بوضع يدها في كف
سيف الممتد لها وهي تقول بابتسامة فاترة
تشرفنا ياستاذ سيف.
سلم سيف عليها وهو يقول بصوت اعذب هادئ
بلاش استاذ دي قوليلي ياسيف انا اخو جواد يعني اخوكي برضه يا .. بسمة.
بدالته الابتسامة بايماءة بسيطةفقد شعرت مع سيف وأسيل بالراحة فالحديث والمعاملة عكس جواد وتلك السيدة العجوزة التي لم تنطق بحرف
واحد من وقت ان جلست فقط تكتفي بنظر لها باستهجان يصحبه الازدراء الواضح.
وهذا الجواد مزال يتمعن بها وعيناه لم تترك جزء من جسدها الا وتفحصه بوقاحة وحتى ان كانت ترتدي ملابس محتشمة لا تظهر جزء من جسدها الا انها تشعر انها عاړية امام عينيه الثاقبة.
مدت بسمة يدها الى انعام قائلة بهدوء وأحترام لعمر تلك السيدة ذات الثوب الانيق الذي لا تراه الا في التلفاز على بعض سيدات المجتمع الراقي.
اهلا ياهانم.
نظرت انعام الى يد بسمة ومن ثم الى عينا جواد المراقب لهم او ان صح التعبير فهو يراقب تصرف
جدته مع زوجته المستقبلية.
سلمت عليها انعام على مضض واضح تحت نظر الجميع بإستثناء امجد ودعاء الذين نظرو لبعضهم
بعدم فهم لملامح الاستهجان الظاهرة على تلك السيدة العجوزة.
انا انعام هانم جدة جواد الغمري .
ردت عليها بسمة بعدم اكتراث.
تشرفنا ياهانم.
مدت بسمة يدها لجواد لتسلم عليه حتى لا تثير الشك في عيون المتواجدين معهم.
أزيك ياجواد.. 
نظر الى يدها الممتدة نحوه بادلها ألسلام بدون كلمة
واحدة وعيناه ذو النظرة المخيفة تفترس وجهها
بدون رحمة على توترها الجلي عليها. شعر ببرودة
يداها بين يده الدافئة..مال عليها تحت أعين
الجميع وهمس بصوت أجش فضولي..
أيدك ساقعه كده ليه 
ذاد التوتر الضعف بعد أن غمرتها أنفاسه الرجولية
مفيش دا ده بس عشان كانت أيدي في المايه 
هتفت بصعوبة بعد تلك التحديج الوقح منه على
شفتيها وهي تتحدث..
سيب أيدي بقه ع عشان كده مينفعش.
رد بايجاز 
ماشي
تركها سريعا بعد ان تزايد حمرة خجلها بكثرة من اقتربه الواضح من وجهها واتكأ كف يده الخشنه
على يدها الناعمة والباردة كذلك..
بعد مدة من الحديث بين جواد وأمجد في تفاصيل
الزواج حدد الزواج بعد اسبوعين برغم من اعتراض أمجد على
 

تم نسخ الرابط