بقلم دهب عطية

موقع أيام نيوز


اللي أبدعتي فيها يأسيل
بجد ممتازة..
ابتسمت أسيل بحرج وهي ترد عليها ..
مبسوطة إنها عجبت حضرتك. 
نظرت لها ألفت قائلة بهدوء.
أنتي فنانة يأسيل وموهوبه بجد عشان كده آنا فضلت مستنياكي علشان أكلمك في موضوع مهم يخص موهبتك 
جلى على وجه أسيل علامات الأستغراب والفضول
وقالت بخفوت متراقبة باقي الحديث.
موضوع إيه يامدام ألفت. اللي يخص
الرسم
أشعلت السيدة سجارة وهي ترد عليها بعملية .
في مسابقة بتتعمل كل سنة تحت أشرف جمعية دعم المواهب الشابة من ضمنهم الموهوبين فالرسم وبنختار تلات شباب في عدة مراتب الاولة والتانية والتالته والجايزة بتكون سفر لإيطاليا لدعم موهبتهم وزيادة خبرتهم على أيد أكبر مصممين في إيطاليا ومش بس كده دول بيدوهم الفرصه أنهم يعرضو لوحتهم في بعض المعارض الخاصه بيهم ده بعد مياخده الموفقة والاشراف عليهم.. وأنا شايفه
أنك تستحقي الفرصة دي ولازم تستغليها كمان
ها قولتي إيه.. 
ترددت أسيل من هول الصادفة الغريبة آلتي جعمتها
بالفت الشاذلي وتلك المسابقة التي يحلم بها اي شاب
يتمنى تطوير موهبته وعرضها في أكبر بلد تهتم بتلك اللوحات وتقدس أصحابها.
آنا مش عارفة أقولك إيه.. بس انتي بجد آ.. 
قاطعتها ألفت وهي تخرج كارت صغير وقالت بابتسامة هادئة
بلاش تردي عليا دلوقتي خدي وقتك المسابقة هتبدأ كمان تلات شهور فالوقت ده تكوني فكرتي وحضرتي اللوحة اللي هتقدميها للجنة في المسابقة
وإن شاء الله تكوني من ضمن التلاته الفايزين
والكارت بتاعي معاكي أول ماتفكري كلميني عشان
اضيف أسمك من ضمن المتسابقين. تمام يأسيل..
اكتفت أسيل بايماءة بسيطة تصحبها أبتسامة رقيقة
تزين ثغرها نظرت الى الكارت بتوتر وعقلها يفكر
بشخص وأحد سيف الغمري .. وهل آلبعد عنه
شيئا هين عليها ولما لا !!!..
فاقت من شرودها وهي تشعر بسخونة المشروب في حلقها.. تطلعت على الساحة الخضراء بتمعن فالطبيعة ساحرة وطاغية تجذب وتهلك العيون بنقاء
عبيرها ومذج دفائها مثلها تمام ومثل شخصيته التي تطغي على قلبها وعقلها بمشاعر تخشى تفسيرها
سار سيف في حديقة الفيلا متجه نحو باب الخروج للخروج بسيارته تطلعت عليه بتمعن وتراقب لأناقة
الحلة الرمادية التي يرتديها وتناسق جسده الرجولي الممشوق بها وذلك الشعر البني المصفف بجاذبية ملفتة للنظر تنهدت أسيل وهي تراقب سيره وقالت بدون وعي على نفسها
موز اوي أبن خالي ده وشكلي هاتعب معاه.. 
وضعت يدها على فمها پصدمة من ماتفوهت به هل تتغزل في سيف سيف الغمري أيعقل !! 
حدجت أسيل بالكوب الذي بين يداها بشك
وهي تقول ببلاها..
هو النسكافية ده في إيه عالصبح.. 
.
رن جرس الباب عليها منتظر مجيب .
في الداخل فتحت انجي عينيها بتعب وهي تحاول
النهوض بهذا القميص الأبيض القصير ألذي يكشف منحنياتها بسخاء للعيون.
تثابث وهي تفتح باب غرفتها ومن ثم باب شقتها
بدون أن تنظر من العين السحرية.. وجدت جواد
أمامها بطلته وهالة شخصيته المعروفة والعاشقة
لها.
جواد معقول أنت هنا.. قالت جملتها باشتياق وسعادة مفرطة. دلف جواد لداخل وهي يتحدث
بخفوت.
عامله إيه يانجي.. 
أغلقت ألباب بسرعة واقتربت منه لتلقي نفسها في
أحضانه قائلة بصوت انثوي ناعم 
بقيت كويسه اوي لم شوفتك.. ياحبيبي ..
وحشتني 
أبعدها جواد عن أحضانه وهو يرد عليها بايجاز بارد..
كويس.. 
عبس وجهها من رده الجاف عليها ولكن هي معتادة
على تلك المشاعر المعډومة ناحيته تر الأفضل أن لا تفكر في هذا الهراء هو معها الآن ياتي لها مهم أبتعد وهذا الأهم بنسبه لها..
كانت هي شاردة في تفكيرها ومعدل علاقتها معه التي تظنها ناجحة مهم أبتعد عنها يعود وهذا إنجاز كما تظن !.
تغوص عينيه الشھوانية في تفاصيل جسدها الظاهر امامه بسخاء وكانه يجبر نفسه على الخود
في عالم ينسى به صاحبة العيون العسلية ويمحي
مكالمة أمس وضعفه امامها..
وضع كفي يديه على كتفها العاړي وهو يقول بصوت خدرها كليا.
انا عايزك دلوقتي يانجي..
على ثغرها ابتسامة عريضة وكان جملته نصرتها في حرب افكارها لترد عليه بطاعة ورقة انثى متيمة به..
وانا تحت امرك ياحبيبي.
ولماذا سترفض طريقته وغطرسته فهي تريد ان تكون ملاذ له حتى تتمكن من الوصول الى لقب
حرم جواد الغمري ولقب والأملاك يستحقون
الصمود قليلا امام هذا العڼف !!.
بعد مدة يجلس على الفراش يشعل
سجارته بصمت مريب .كانت تستلقي بجانبه تخفي
جسدها بشرشفة الفراش وتطلع عليه بهيام حقيقي
فهي لها اهدافها الخاصة من تلك العلاقة وربما ايضا
تكون وقعت في عشق تلك القوة والغموض الذي يتحلى بهم هذا الغمري..
وضعت يدها على صدره العاړي وقالت بدلال
سرحان في إيه ياحبيبي.
نظر جواد الى يدها على صدره بحدة وابعد يدها
عنه بضيق وهو يقول بحزم.
مية مره قلت لك بلاش تلمسيني إيه عايزني اقلب عليكي.
توترت قليلا وخفق قلبها پخوف وهي تقول بتردد
انا مقصدش حاجة ياحبيبي انا بس كن..
هشش مش عايز اسمع حاجه انا هدخل اخد دوش عشان ماشي..
نهض من على الفراش بازدراء .
قالت انجي بخفوت وتردد..
انت رايح فين ياجواد.
مش شغلك..
بس احنا ملحقناش نقعد سوا ..
كاد ان يدلف الى المرحاض ولكن الټفت لها عقب جملتها وهو يقول بغطرسة ذكورية.
بس انا خدت اللي جاي عشانه وستكفيت منك.
رماها بنظرة جافة وولج للمرحاض
زفرت پغضب فكلما شعرت بقربه منها واهميتها لديه تنقلب فجأه الفكرة وتر في عيناه انها فتاة ليل
للمتعه فقط ولا قيمة لها !!..
نظرت الى المنضدة وجدت مبلغ كبير من المال ملقي بجانبها كما يفعل في كل مرة ياتي بها الى هنا يحصل على المتعة مقابل المال ! تنهدت وهي تمسك الأموال بين يداها وقالت بتشدق ساخر.
مش شوية الفلوس دول اللي هيكون تمن وقتك
معايا ياجواد انت ملكي والفلوس دي هتكون زي الرز لما اكون مراتك وانا مش هتنازل عنك مهم عملت
.
وقفت أمام المرآة تمشط شعرها بعد أن ارتدت بنطال
أسود اللون وسترة علوية ذو اكمام طويلة وصدر مغلق كانت من اللون البرتقالي عليها بعض الحروف من ذات اللون الأسود تركت شعرها بانسياب على ظهرها و وضعت كحل أسود في عينيها الكهرماني
وكذلك اضافة بعض الملمع الوردي على شفتيها المكتنزة قليلا لتكتمل صورتها الفاتنة بأقل
اللمسات
كانت مضطره لتزين الآن أمام شقيقتها الكبرى وزوجها وكذلك عائلة الغمري التي ستقابلهم بعد دقائق.
دخلت عليها دعاء متفحصة ثيابها التي ستظهر بها
امام اهل هذا العريس الغير مرغوب به..
إيه ده يابسمة إيه لبسك ده معقول هتقبلي اهله بشكل ده.
ردت على شقيقتها بنبرة خاليه من المشاعر وهي تمشط شعرها عبر النظر الى المرآة.
مالو لبسي يادعاء في إيه يعني ماهو عادي اهوه.
سارت دعاء نحوها ووقفت امامها قائلة باستهجان..
ماهوه عشان عادي بتكلم .انا طلعتلك فستان
حلو اوي ولسه كمان جديد قبليهم بيه وغيري الهدومي ديه 
ترددت وهي ترد على اختها باستنكار..
ربتت دعاء على كتف بسمة وهي تقول بحنان
براحتك ياحبيبتي المهم تكوني مرتاحه في كل
حاجة بتعمليها..
آآآآه طبعا مرتاحه انا هروح ادور على الحلق بتاعي لحسان ودني فاضية.
ابتعدت عن عيني دعاء بتوتر
 

تم نسخ الرابط