بقلم دهب عطية

موقع أيام نيوز


هي إللي بوظت علاقتنا ببعض بس إحنا هنرجع عشان
هو ميقدرش يستغنى ع. عني. نزلت دموعها عنوة عنها وهي تقول بضعف.
أو انا اللي مقدرش استغنى عنه. انا كل مبسلم نفسي ليك بتخيله بس بصحى على كابوس لم بفتح عيني وبلقيك انت مش هو جواد مفيش حد زيه مفيش نزلت دموعها بكثرة على وجنتيها.
نظر لها رامي بسخط مرددا پصدمة
بتتخيلي جواد معايا . تعرفي انا لو كنت فايق لجنانك ده كنت شرحت من جسمك اللي فرحانه
بيه دا
لوحت بيدها باستخفاف لحديثه وقالت وهي ثملة الصوت.
ياعم بقه. انت بؤق متقدرش تعمل معايا حاجه
ضحك على حديثها وبدأت الخمړة تعطي مفعولها بجسده.
تصدقي صح انا بؤق. أطلق الضحكات وهو يضع يده في سترته ليخرج ورقة مطوية بيضاء
الواحد محتاج يعمل دماغ بعد كلامك الزفت ده يمكن أنسى. بدأ بافراغ محتوى أبيض اللون على تلك المنضدة الزجاجية أمامها استنشق القليل من المحتوى وترك الباقي عليها !.
رفع رأسه باستمتاع وهو يقول
ياااه لو كل الحياة بطعم ده عمر ما لواحد هيشيل هم حآجه.
نظرت له انجي باعين تكاد تفتح بصعوبة وهي تسأله
هو البتاع ده بيريح اوي كده.
احلى رآحه تجربي قالها بفتور اعتدلت هي في جلستها ببطء وهي تقول پضياع.
هات يعني هي جت على ده. مالت قليلا واستنشقت تلك الجرعة الأول لها.
كفاية يأنجي الصنف ده عالي ومش بيتاخد مره واحده كده
رفعت رأسها وابتسمت بثمل لتعود للاستنشاق مرة آخره رمقها بسأم وهو ينهض متجه للمرحاض
انتي حره.
بعدما إنتهت من تجرعها لتلك المخډرات الجديدة عليها كليا إرجعت جسدها للخلف على ظهر تلك الاريكة لتشعر بسخونة جسدها وشلل في حركتها
تماما وضيق تنفس بات ملازم لها لحين ان فارقة
تلك الحياة !
خرج رامي من المرحاض وهو يدندن باستمتاع وكان يضع المنشفة على وجهه ليرفع عينيه على تلك المستلقية على الاريكة بطريقة غير مريحة.
ياخربيتك انتي نمتي تاني. أقترب منها وعدل وضعيتها ليجد انفها تغطى بهذا المحتوى الأبيض ولا يوجد بها نفسا واحد يبشر بأنها مجرد اغماءه ليس إلا.
دي ماټت قالها وهو يرتعد للخلف
ليرتدي ملابسه سريعا وهم في اقل من دقائق بالخروج من تلك الشقة دون ان يلتفت لتلك الچثة التي حتما ستاخذ وقت ليعلم عن مۏتها الجميع.
ومن أختار الظلام بمعاصية سيموت يوما بجوار واحدا منهم !..
قبل ذلك.
دلف الى غرفة النوم الماكثة بها ليجدها تنتظره على حافة الفراش لكن حينما ظهر بهيئة غير مبشرة بالخير علمت أنها من الأفضل التراجع بقدميها المرتجفة عدة خطوات وهي ترمقه بتحفز وتهيأت للأمر القادم عليها برمته..
كان دخوله يشبه الثور الهائج الذي يود الانقضاض على من عبث معه !. عينيه كانت تشتعل بحمم بركانية تهدد بأن تندلع محتواها على المكان بأكمله
وجهه قست ملامحه معلن عن غضبه وحنقه منها.
تشنج جسده المنتصب ملاحظ انه يعاني من عصبية مفرطة بسبب فعلتها اللعېنة تلك 
أغلق الباب بقوة على اثارها انتفض جسدها خوفا استدار لها ورمقها بقوة وضجر.
اي القرف اللي كنتي عملاه تحت ده حدثها بنبرة خافته لا تخلو من الشړ شمر أكمام قميصة ببطء ليرفع عن ساعديه أكثر ويظهرهم رفع وجهه مره
آخرى عليها ينتظر أجابه مقنعه .
بلعت مابحلقها وهي تجيبه بتردد
انا معملتش حاجه وبعدين انا مخدتش بالي ان السوسته اتفتح و..
قاطعها بسخرية
مخدتيش بالك ليه مش حسى بهوا مثلا رمقها بوقاحة تعني الكثير.
قالت بعناد ومصدقية 
لا مكنتش حسى.
وانتي من إمتى كنتي بتحسي تقوس فمه ببرود
صاحت بحنق من تلك الإهانة .
نعم.. قصدك إيه..
قصدي إنك عملتي دا كله عشان اليكسا موجود تحت زي معملتي حركه شبه كده وأحنا فى الحفلهأكيد فكره. وفكره نيفين كمان مش كده..
انا مستحيل انزل للمستوى ده عشان بس اضايقك..
هتف باستخفاف وحنق
وانتي لسه هتنزلي للمستوى ده. مانتي نزلتي خلاص 
اقتربت منه وقد تخلت عن خۏفها وهي تقول بحدة.
بلاش تستفزني يابن الغمري انا مش شبه الزباله اللي جبتاها لحد هنا بس عشان تغظني.. 
رفع حاجبه ببرود
اغيظك.. ليه شيفاني عيل قدامك عشان اعمل الحركات دي. وبعدين انتي تتغاظي ليه دي مجرد زيارة لسه التقيل جاي قدام.
اقتربت أكثر واصبحت أمامه وجها لوجه وهي
تهتف بعصبية وعدم تصديق.
يعني إيه التقيل جاي قدام
يعني. بتر كلماته عمدا وهو يرمقها ببرود
يعني افهمي انتي بقه واحده زيها جت لحد هنا عايز إيه ونفسها في إيه صمت قليلا باستفزاز ليطعن في انوثتها أكثر مضيف..
بس تصدقي جت فى وقتها الواحد بقاله كتير ملمسش واحده ست. والاحلى انها مش اي ست
دي واحده خبره وهتفهم طلباتي من غير ماقول.
توسعت عينيها من وقاحة لسانه ولم تقدر السيطرة على نفسها أكثر فرفعت يدها محاولة صڤعة كي يتوقف عن ايذاء مشاعرها وحبها إليه 
كان جواد الاسرع في مسك يدها الذي لوى إياها خلف ظهرها وهو يهسهس بنبرة غاضبة 
إياكي تفكري تعمليها إياكي. هز ذراعها المثني خلفها بقوة وهو يكمل پغضب.
إيه وجعك كلامي اوي مش كده. وجعك ده ميجيش نقطة من بحر من اللي حسيته لم لقيت ابن البيبحلق في صدرك المفتوح اللي عملاه عرض ليهم..
تألمت من ذراعها وهي تقول بتآوه وتبرير
سيب أيدي آآه. حرام عليك قولتلك مخدتش
بالي ان الزفته مفتوحه سيب ايدي بقه..
ومخدتش بالي بتاعتك دي هتخليني اصدقك.
اايوه لان دي الحقيقة سيب أيدي بقه ياجواد حرام عليك. هتفت من بين أسنانها بصعوبة.
مش قبل متمتع بجسمك اللي فرحانه بيه قدام كل راجل شويه. قالها بهمجية وهي يفتح سحابة سترتها البيضاء ليخلعها عنوة عنها لتقف أمامه بكنزة
بيضاء ذات حمالات رفيعة ملتصقة بها تبرز مفاتنها بتناغم يحبس الانفاس.
ابتعدت عنه بقوة بعدما أرخى قبضته عنها ليلقي
تلك السترة ارضا..
صاحت بقوة.
أقسم بالله لو قربتلي هصوت ولم عليك الناس
تقوس فمه بابتسامة جانبية وقال بسخط 
صوتي كده كدا مفيش حد فالبيت غيرنا. وبعدين أحلى حاجه الصويت في الأوقات اللي زي دي اوصلها بكلامه لذروة ڠضبها لتتوهج بالعصبية المفرطة وهي تقذف عليه وسائد الفراش الذي بجوارها وهتفت بمقت مچنون.
اقسم بالله لو ما بعدت عني هموتك..
ضحك ضحكة خاليه من المرح.
هتموتيني بالمخدات لا انتي كده ناوي تموتيني من الضحك.
كانت تتراجع للخلف وهو يتقدم منها بخطوات ثابته متوعدا لها بضراوة رجلا قد عبثت بحبال صبره عدت مرات لتبتر معظمها بسبب نيران الغيرة التي تلتهم وجدانه
وجدته يقترب منها غير مبالي بما تفعله لتاخذ هي أيضا عدة خطوات للخلف لترفع سبابتها أمامه وقالت بټهديد.
بقولك أبعد عني هصوت.
طب ما تصوتي هو انا مسكك.
التصق جسدها بالحائط من فرط توترها ومن عدم تركزها..
رمقها ببرود و وجوههم متقابله ببعضها بقوة
حلو زنقة الحيطه دي الكلام فيها بيحلى.
مد يده ببرود وانزل بعبث أحد حمالاتها الرفيعة
من على كتفها العاړي.
بلعت ريقها وهي تقول بتوتر إبله.
جواد انت مش هتغتصبني صح..
اغتصبكبذمتك دا سؤال يتسأل دلوقت داناا حتى لو بفكر اعملها مش هتبقى مفاجأه بنسبالك
قالها باستخفاف لفكرة تسيطر عليها دوما .
لو فكرت تعمل كده انا.
من غير متكملي انا مش مضطر أعمل كده لأنك كدا كده هتسلميلي نفسكأنهى الحديث بنظرة تعال
مش هيحصل قالتها بعناد قرب انفاسها أكثر منها وهو يقول بخبث.
وان حصلهتعملي إيه 
بلعت ريقها بتوتر فقربه يوصل الرجفة والضعف
لسائر جسدها 
جواد
 

تم نسخ الرابط