بقلم دهب عطية

موقع أيام نيوز


خلاص بقيت مېته في نظرهم فاضل بس الحكم عليا 
خبطت دعاء على صدرها بهلع وصدمة
ينهار اسود هي حصلت.. ليه ليه يعمله كده وانت عملتي إيه عشان تدخلي في دايرة الناس دي يابسمة
عملتي إيه.. 
نزلت دموع بسمة بتعب وارتياب من القادم
داخل هذه الدائرة القاتمة التي تحيط بها بإصرار
هتفت بضعف
معملتش حاجه يادعاء كل الموضوع اني اختارت
الحق والحق بنسبه ليهم چريمة عقابها المۏت 

نهضت دعاء وهي تنظر الى أمجد قائلة بسرعة
لازم نبلغ البوليس. لازم نعمل محضر فيهم 
قال أمجد باستحقار
أول واحد هعمل فيه محضر هو الزباله اللي أسمه
جواد الغمري ده 
دلف في تلك الأوقات الطبيب وهو يرتدي معطف
أبيض وكمامة تخفي نصف وجهه قال لهم بعملية..
لو سمحت ياجماعه الدكتور معاذ مستنيكم في
مكتبه.
قالت دعاء بتردد وهي تربت على كتف اختها
مش هنتاخر عليك يابسمة هنشوفه عايز إيه ونجيلك
تحدث أمجد وهو يهم بالخروج
دقايق وجايين يابسمة وهنكمل كلامنا في موضوع
المحضر .

خرج الجميع لتنظر بسمة الى الطبيب بشك وقلق
نزع الكمامة من على وجهه وهو يقول
بخشونة ساخرة
حمدال على سلامه يانسه بسمة
إتسعت عيناها وهو تقول پصدمة
أنت
نظرت اسيل الى فستان كتب الكتاب بأشمئزاز
وهي تقول
يعني إيه يمشي كلامه عليه ويدخل في لبسي
ازاي سمح لنفسه يدخل في حياتي 
شردت فيما حدث بينهم منذ يومين
دخلت الاتيلية وكان يسير بجانبها بهدوء بارد !!..
قد انبهرت باستايل الفساتين و أشكالها وألوانه المتلألأة
اهلا ياسيل هانم نورتي المكان تحبي أساعدك
في حاجه.
رفعت اسيل عينيها الى سيف لتجده منشغل في هاتفه وقد وقف في مكان بعيد نسبيا عنها مستند
على الحائط خلف ظهره بإهمال وملل من وجوده
في هذا المكان.

عادت أسيل بعيناها الى الفتاة لتقول بحماس
حبه ألبس فستان سهره توب ولحد فوق الركبة ..
ابتسمت الفتاة وهي تشير الى صف فساتين أحدث
طراز
حضرتك ممكن تختاري وأحد من دول. 
بعد مدة خرجت أسيل وهي ترتدي فستان توب
قصير .وكانت تنظر الى المرآة الكبيرة غافلة
عن آلعين التي تراقبها بسخرية 
تقدم منها سيف واخبرها بتافف
على فكره يابنت عمتياحنا جايين عشان نشتري
فستان لكتب الكتاب مش جايين نشتري قمصان
نوموبعدين ازاي تطلعي كده قدام البنات اللي
في الاتيلية 
نظرت له بوجه محتقن وهتفت من بين أسنانها
ممكن توطي صوتك وبعدين قمصان نوم إيه اللي بتكلمني فيها ده فستان كتب الكتاب يامحترم 
نظر لها بدهشة ليكبح غضبه للحظات وهو يسألها
من بين أسنانه.
ده الفستان اللي هتظهري بيه قدام آلناس يامحترمه 
ااه عندك مانع 
سحبها وراها بقوة الى غرفة تغير الملابس ونظرات

الفتيات من حولهم كانت الأكثر فضول
أغلق الستارة عليهم في هذا الحجر الصغير .
صاحت أسيل بضيق
أنت بتعمل إيه ياسيف وسع كده عايزه اخرج.. 
مش تستني اما اكمل فرجه على جسمك 
شهقت پصدمة ونظرت له باعين مشټعلة
وهي تقول
تصدق انك بنادم قليل الأدب 
نظر لها بتمعن وقال ببرود
كلمتي ضيقتك مش كده. ماهو لو تعرفي كلام الرجاله على أي واحده مبينه لحمها زي كده
مش هتفكري تطلعي من بيتك أصلا 
قالت أسيل بإهانة لإذاعة
دول ناس مش متربين زيك 
وانت بقه بلبسك ده متربيه 
ڠصب عنك وبعدين انا حره ومن حقي ألبس اللي أنا عايزاه 
جاك كسر حقك
توسعت عينيها واشټعل وجهها باحمرار قات
تحدث سيف بصرامة 
قدامك نص ساعة تختاري فستان محترم يليق بواحده محترمه زيك ياما 

ياما إيه يابن خالي 
مرر يداه على كتفها العاړي ببرود قائلا بتسلية
هكمل مبدأ الحريه بتاعك بنفسي
خرج وتركها بعد ان أشعل وجنتيها حرج وجعل قلبها
يخفق بتوتر وارتباك شعرت بهم في قربه.
أغمضت عيناها پغضب وهي تطلع على الفستان
المحتشم الطويل ذات الاذرع الطويلة و الصدر المغلق فستان محتشم سنبل الشكل. ولكنه لا يناسب ذوقها المعروف ابدا
غامت عيناها بعناد وهي تقول
مستحيل الجوازه دي تتم. 
إتسعت عيناها وهو تقول پصدمة
انت
جلس على المقعد أمامها ونظر لها بعينين باردتين قائلا.
ها بقيتي أحسن دلوقتي 
أبعدت وجهها عن مرمى عيناه وهي تنظر الى
النافذة لتقول بخزي

أنت إيه اللي جابك هنا وعايز إيه مني.
جاي أطمن عليك
قالت بسمة بذهول بعد ان اعادت بعينيها إليه
تطمن عليا أنت مش برضه اللي ضړبت عليا
ڼار 
تنهد وهو يقول بالا مبالاة وبساطة غريبة
أيوه أنا اللي ضړبة عليك ڼار
تنفست بسرعة وقالت بتهكم
مبتعرفش تكدب يابن الغمري مش كده 
نظر الى عمق عيناها وهو يقول باختصار..
الجبان بس هو اللي بيلجأ للكدب 
قالت بسمة بثبات امراءة غاضبة
كان ممكن ټموتني ليه ضړبت على دراعي مش على قلبي. اي أهدافك هل عندك أجابه مقنعة
ولا هتطلع جبان وتكدب 
تلاقت العيون في حوار قاسې ..عيناها ذات العسل الصافي للامع بها شعاع خاڤت يميزهاعيناه زيتونية اللون قاتمة بطريقة تجعل الناظر لهما يجفل عن اكمال صراع النظر معه لكن هي تلامست شيئا بهم شيئا حاني حزين رأت نظرت آلندم بهم حين تلاقت عينا جواد عليها ومن ثم على چرح ذراعها. شعرت بندم جالي عليه ولكن أبى ان يظهره لها لكنه قد ظهر لها وانتهى الأمر !!! قالت بحيرة وهي تطوف بعينيها على وجهه
انت ليه بتعمل كدهليه لابس وش مش وشك..

نظر لها بوجه حجري مجرد من المشاعر
تقصدي إيه بكلامك.
انت جيت ليه .اوعاا تكون خاېف اني اموت مع ان ده اللي انت عايزه انت ولي شغال عندهم ..
نهض وهو يقول بصرامة
انا مش خاېف عليك ولا عندي قلب ېخاف على حد
كل الفكره اني جاي احذرك بلاش اسمي او حوار الورق يجي في تحقيق فهمتي
تحدثت بسمة باستحقار هذه المرة..
كل اللي فهمته انك جبان وبتكدب كان ممكن ټموتني لي.
قاطعها بشراسة 
لسانك ميطولش وعلى فكره انت كدا كده مېته
واجابت سؤالك مش عندي عندهم هما لانهم هما
اللي امره بكده مش انا.
كدااب. صړخت فيه بيقين انثى تشعر بشيء لأول مره تشعر بها الفضول فضول لمعرفة ما يخفيه هذا الجواد وما يريده ولم تردد في قټلها
وهو من ېقتل بدم بارد ومۏت البشر بنسبة له شيء عاديا و ممكن نسيان ما اقترفه بسهولة
أنت عايزه توصلي لي إيه بظبط 
نظرت له بصمت نظره صامته اكمل هو حديثه بعد ان قرأ فضول عينيها 
بلاش انا يابسمةبلاش عشان هتتعبي اوي معايا 
دخل في هذا الوقت المحقق لياخذ اقوال بسمة
عن الحاډثه.
رفع جواد عيناه على المحقق وكذالك فعل الاخر
نظر الرائد اسر والذي سيحقق مع بسمة
في الواقعة التي حدثت معها

مش معقول فرصة سعيدة ياصاحبي 
نظرت بسمة لهم باستغرب ليتابع اسر حديثه بسخرية .
أنت جاي تهددها ولا إيه 
ثم نظر اسر نحو بسمة قائلا بهدوء يبث لها
الإطمئنان.
متقلقيش يانسه بسمة. إحنا خدنا أقوال جوز
أختك وعرفنا ان سبب الحاډثه دي جواد الغمري
بس طبعا هناخد منك التفاصيل والاسباب 
نظر جواد إلى بسمة بټهديد وتحذير من بوح سر الأوراق لهم
بدأت تتردد بعد نظرته التوعدة لها ابتلعت ما بحلقها بتوتر قائلة.
بعد إذن حضرتك هدخل اغسل وشي عشان أقدر
اركز معاك. 
اومأ لها أسر بهدوء. دخلت بسمة حمام الغرفة
التي يقفون بها
جلس أسر على مقعد بالغرفة وهو يحدج بجواد بتمعن ثم عقب
واضح اني خلاص قربت امسكك ودخلك السچن بنفسي زي اول مره كده بس المره دي مش هتقضي
خمس سنين في سجن بس لا هيكون مؤبد ان شاء الله 
ابتسم جواد ببرود
 

تم نسخ الرابط